المجتمع (86)

cant-sleepإن حضارات الأمم تقاس بمدى رعايتها للضعفاء , والمريض النفسي هو أحد الضعفاء خاصة حين يفقد القدرة على إدارة حياته ويعجز عن التكيف مع الظروف المحيطة به بسبب مرضه , وما هان مستضعفوا أمة على أقويائها إلا وهانت كل الأمة .

طبيعة المرض النفسى وتأثير ذلك على حقوق المريض :

 

الأربعاء, 06 حزيران/يونيو 2012 00:21

التحليل النفسي لجرائم السرقة

كتبه

criminal-manتعتبر السرقة من الجرائم الشائعة التي تتكرر بصورة متفاوتة في كل مجتمعات العالم ..وقد كانت ولا تزال الجريمة بأنواعها من الظواهر المرتبطة بتاريخ الانسان علي مر العصور .. ولا يكاد يخلو مجتمع في العالم من نوع أو آخر من الجرائم .. ومثال علي الحوادث اليومية للخروج علي القانون ، التي تحدث باستمرار ، وتمثل أحد الهموم التي يعاني منها الناس ومنها السرقة .. وتزدحم بأخبارها صفحات الحوادث في الصحف .. وهنا نتناول الجوانب النفسية في ظاهرة السرقة ..

السبت, 16 شباط/فبراير 2013 19:27

لغز بشري اسمه التوائم!!

كتبه

(( كيف للعين التي شاء الله لها أن تشرق في هذه الحياة وتعيش هذه الدنيا.. فترى منذ طفولتها وفي أول محاولة للتعرف على ما حولها أجمل أخت عاشت معها أجمل وأحلى الذكريات أن تودع ذلك الحب الكبير..؟
كيف للقلب الذي التقى دوماً وفي كل ليلة مع قلب أخت التحما سوياً تحت سقف واحد.. وذكريات حب وشوق عاشت سعيدة دوماً على مر السنين.. أن يودع توءم روحه.. الذي كان معه طوال تلك السنين..؟

الجمعة, 16 آذار/مارس 2012 00:22

علم نفس قرآني

كتبه

علم القان النفسيالأخلاق بالمعنى الفلسفي هي أن تشبع رغباتك بما لا يتعارض مع حق الآخرين في إشباع رغباتهم فهي مفهوم مادي اجتماعي بالدرجة الأولى وهدفها حسن توزيع اللذات.

أما الأخلاق بالمعنى الديني فهي بالعكس أن تقمع رغباتك وتخضع نفسك وتخالف هواك وتحكم شهواتك لتفوز برتبتك ومنزلتك العظيمة كخليفة عن الله ووارث للكون المسخر من أجلك فأنت لا تستحق هذه السيادة على العالم إلا إذا استطعت أولا  أن تسود نفسك وتحكم مملكتك الداخلية.

policeأظهر بحثٌ جديدٌ أنَّ ضباط ومنتسبي سلك الشرطة يعانون من أخطارٍ متزايدةٍ للإصابة بمشاكل نفسية وجسدية، كاضطرابات النوم وأمراض القلب والبدانة وبعض أنواع السرطانات.وبحسب الباحثين في جامعة بوفالو بنيويورك، فإنَّ معدَّلات الانتحار بين موظَّفي الشرطة الذين لا يزالون على رؤوس أعمالهم تزيد ثماني مرات على الموظَّفين المتقاعدين أو أولئك الذين تركوا سلك الشرطة.

السبت, 17 تشرين2/نوفمبر 2012 18:42

بكاء أفهمه وبكاء لا أفهمه

كتبه

تحتاج الشعوب والجماعات الإنسانية بعد مواجهة الهزائم العسكرية وفي لحظات الانهيار والإعتام، ما يذكرها بأن الحياة لم تنته بعد، وأن الهزيمة لا يجب أن تكون هزيمة كاملة، وأن شمس الحياة ستشرق من جديد.

  ومن هنا يأتي دور زعماء الشعوب العظام من أهل السياسة ، وأهل الفكر والفلسفة والعلم في رسم خريطة الخلاص لشعوبها . ووسائل هؤلاء العظام متعددة، ولكن لعل من أهمها دور الخطب العظيمة التي تلحق بالكارثة لتفتح أمام الشعوب مسارات جديدة لتطهير الذات، ومواصلة مسيرة التقدم من جديد . هذا ما فعلته مثلاً بعض الخطب القليلة والعظيمة على مر التاريخ بما فيها مثلاً خطبة الزعيم الأسود مارتن لوثر كينج سنة 1963 في كفاحه ضد التعصب العنصري ضد السود في أمريكا " أرى الغد، وأملك الحلم " (I have a dream) ، وخطبة شارل ديجول عندما سقطت فرنسا في يد النازيين " أنا فرنسا وفرنسا أنا " (Je suis France et France est moi) ،

تمضي الأيام ونحن نتابع الأحداث .. ونجد أنفسنا في كل أنحاء العالم العربي والإسلامي لانفكر بأي شأن لنا مثلما يشغلنا ما يحدث مؤخراً علي أرض العراق ، وفي مقدمةأولويات اهتمامنا ما يتعرض له إخوان لنا هناك من قمعوقهر وكسر للإرادة باستخدام وسائل الإذلال من جانب الاحتلال ضد المقاومة.. وفي المرحلة الحالية التي كثر  

فيها الحديث عن وسائل التعذيب والقهر وامتهان الإنسانية والإذلال بعد أن تم كشف الصور التي أثارت الكثير من المشاعر المختلفة سواء في الدول العربية أو الإسلامية أو في الغرب فإن هناك المثير من التساؤلات تدور بالأذهان ونطرح هنا بعضاً منها :

 لقد تحققت الغلبة السياسية لتيار الإسلام السياسي (الإخوان المسلمين والسلفيين والجماعات الإسلامية الأخرى) في أكثر من بلد عربي بعد الثورات التي قامت حديثا وأسقطت الدكتاتوريات العتيدة , وقد تحققت تلك الغلبة من خلال صناديق الإنتخابات (على الرغم من تحفظات التيارات المناوئة على بعض خطوات وإجراءات الإنتخابات) , ومن الواضح أن الشعوب العربية ذات مزاج ديني يستجيب للدعوات الدينية أكثر مما يستجيب لغيرها ,

كلنا يتعرض للتوتر النفسي ، كالحال حين تكتشف آن شخصاً ما أوقف سيارته أمام سيارتك ومنعك من اللحاق بموعدك0 أوحين       تفاجأ بابنك وقد ذهب لمقابلة أصدقائه مرتدياً حذاءك الجديد أو حين تتهمك زوجتك بأنك لم تعد تحبها أو حين يخسر فريق كرة القدم الذي تشجعه . وليس من المقبول أن يتحول المرضى النفسيون أو المصابون باضطراب دماغي ، منبوذين أخلاقياً أو إعلامياً أو اجتماعياً .

الأربعاء, 08 آب/أغسطس 2012 23:02

الدافعية في المجال الرياضى

كتبه

p-sportsماهية الدافعية في المجال الرياضى

يمكن تعريف الدافعية في المجال الرياضى، بأنها: استعداد الرياضى لبذل الجهد من أجل تحقيق هدف معين.

وحتى يمكن توضيح المفهوم السابق للدافعية، يجب التعرف على العناصر الثلاث التالية:

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed