المجتمع (86)
سوف نتحدث عن الصورة النمطية – أى الصورة الأكثر شيوعاً- لكل من المدير والسكرتيرة ، وهذا لا يمنع وجود استثناءات لا ينطبق عليها ما نقوله . فالمدير غالباً ما يكون شخص طموح ذكى جاد وملتزم ، قضى صباه وشبابه فى كفاح مرير لكى يحقق النجاح ويتفوق على أقرانه ويصل إلى الموقع القيادى الذى كان يحلم به . وربما تكون لديه سمات الشخصية البارانوية مثل الغيرة وحب الاستعلاء والشك والرغبة فى السيادة والسيطرة ،
بعد أن أصبحت الحرب القذرة على العراق بما تتضمنه من دوي الطلقات والانفجارات وما يصاحبها من الدمار الواسع حقيقة يعيشها العالم ويتابعها الناس في كل الأنحاء بدرجات متفاوتة من الانفعال مع أخبار سقوط الضحايا وتدميرالمنازل والمنشآت والبيئة ، وبعد أن بدأت مشاهد الحرب الرهيبة التي تصل من خلال وسائل الإعلام في التأثير على كل من يتابعها .. فقد لاحظت بحكم عملي في مجال الطب النفسي أن الآثار النفسية لما يحدث الآن قد بدأت في الظهور بصورة لا يمكن أن تخفى علي أحد ، وبما يمكن أن نعتبره من أهم أعباء هذه الحرب ربما بصورة تفوق الخسائر المادية وحجم الضحايا من القتلى والجرحى ، وهنا نسجل الملاحظات النفسية التالية :
شعور واضح بالإحباط العام وحالة من الاكتئاب الجماعي يزداد انتشارها في قطاعات مختلفة من الناس بما يؤثر على الجو والمزاج العام في المجتمع، وينطبق ذلك بدرجات متفاوتة علي المجتمعات العربية الأخرى وبلدان كثيرة في أنحاء العالم .
مقدمة عامة :
يبدو أن المهنة التي يمارسها الإنسان تؤثر في شخصيته وأساليبه وتفكيره ، وأيضاً في أمراضه واضطراباته .. الجسدية منها والنفسية .
الأخلاق بالمعنى الفلسفي هي أن تشبع رغباتك بما لا يتعارض مع حق الآخرين في إشباع رغباتهم فهي مفهوم مادي اجتماعي بالدرجة الأولى وهدفها حسن توزيع اللذات.
أما الأخلاق بالمعنى الديني فهي بالعكس أن تقمع رغباتك وتخضع نفسك وتخالف هواك وتحكم شهواتك لتفوز برتبتك ومنزلتك العظيمة كخليفة عن الله ووارث للكون المسخر من أجلك فأنت لا تستحق هذه السيادة على العالم إلا إذا استطعت أولا أن تسود نفسك وتحكم مملكتك الداخلية.
الزواج سنه من سنن الإسلام وقد رغب فيه الرسول صلي الله عليه وسلم وحث عليه .
والزواج سكينة واستقرار نفسي للإنسان قال تعالي " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة أن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " الروم 21.
وهذا يعني أن الله عز وجل جعل الزواج سكينة للنفوس قائماً علي توافر التفاعل الثنائي الإيجابي بين الزوجين ، ومبنياً علي صفات المودة والرحمة والمحبـة والثقة والاحترام المتبادلة بينهما ، مما يؤدي بالطبيعة والضرورة إلي تحقيق الاتزان الحيوي الناتج عن الإشباع الجنسى المشروع بما يرضي الله ورسوله والمؤمنين ، مما يحقق الاتزان النفسي والاستقرار الاجتماعي لكل منهما .
ينبغي أن نعيد النظر في حادث 11 سبتمبر دون دهشة.إنه النتاج الطبيعي لاختيارهم، كما أنه الرمز المنذر لما يمكن أن يلحقنا جميعا، نحن وهم، إذا استمر الحال على ما هو عليه. عادوا يتساءلون: «لماذا يكرهوننا»؟، وكأن السؤال لا يحمل جوابه دون حاجة إلى إجابة. منذ أن كتب وليم ليديرر كتابه سنة 1958 بعنوان «الأمريكي القبيح» حتى كتب حلمي شعراوي في العدد الماضي من (سطور 68) ما ذكرنا به،
كان "أبونا نجم" هو حكيم القرية وصاحب الرأي والمشورة فيها , يرجع إليه أهل القرية في كل صغيرة وكبيرة فهو قادر على حل المعضلات , وكانت آخر مشورة له قبل وفاته حين أتى إليه أهل القرية فقالوا:
يابا نجم .. الجمل دخل دماغه في الزير علشان يشرب ودماغه اتحشرت في الزير مش عايزه تطلع ... نعمل إيه دلوقتي ؟
من الظواهر الملاحظة في مرحلة المراهقة ظاهرة التقمص، أي قيام المراهق بتقليد شخصيات أخرى محددة بشكل شامل وتفصيلي لمعالمها التي يدركها، وحرصه على أن يبدو مشابهاً لهذه الشخصيات في مظهره وحركاته وسلوكه.
مر علي خاطري عدة أفكار وأنا أتابع علي القنوات الفضائية مراحل الانتخابات الفلسطينية وهي تجري في بلد تحت الاحتلال ومحاصر بقوي طاغية وقد مرت الانتخابات بسلام وأفرزت صورة ديموقراطية تحت إشراف ومرأي من العالم وقارنت كذلك التجارب الديموقرطية التي رأيناها في الانتخابات الأمريكية وكيف أن المرشح يفوز علي منافسه بنسب تكاد تكون متقاربة علي العكس مما يحدث عندنا من الفوز بنسب 99%...
يعرف سوء إستخدام العقاقير بتناول العقاقير الممنوعة قانوناً أو سوء إستخدام العقاقير فى الوصفات الطبية عندما يتناول الشخص العقار بطريقة أو بكمية مخالفة للوصفة الطبية أو لسبب غير قانونى. و قد يؤدى سوء إستخدام العقاقير إلى الإدمان.
ما هو الدافع لسوء إستخدام العقاقير؟
يستخدم الناس مختلف العقاقير لمختلف الأسباب. وقد تختلف الأسباب من عقار إلى عقار آخر ، من شخص إلى شخص آخر و من موقف إلى موقف آخر . و قد يكون عند الشخص أكثر من سبب . وقد يبدأ الناس إستخدام العقار لسبب ما و يستمروا فى تناوله لسبب مختلف آخر.
حب الإستطلاع
يكثر الكلام فى الآونة الحالية عن المخدرات فى مختلف الوسائط الإعلامية و الأوساط الإجتماعية، حتى أنها أصبحت الموضوع المتكرر فى معظم الأحاديث. لذلك فأنه ليس من المستغرب أن يجرب الناس المخدرات خصوصاً صغار السن حيث أن حب الإستطلاع غريزة طبيعية للإنسان
الضغوط النفسية و العاطفية
يستخدم بعض الناس المخدرات كوسيلة للتخفيف من الضغوط النفسية و العاطفية كالشعور بالتوتر، القلق، الأرق، الغضب، الملل أو الإكتئاب.
و قد يستخدم آخرون المخدرات لتغزيز ثقتهم بالنفس عند مواجهة الضعوط النفسية.
بعض صغار السن من الشباب يستخدم العقاقير كطريقة عن التعبير عن تمردهم تجاه الأسرة أو المجتمع كما يستخدمها البعض كوسيلة لمساعدتهم على تحمل الأحداث و المواقف المؤلمة فى الحياة .
الضعوط الإجتماعية
قد تدفع شدة الضعوط الإجتماعية و خصوصاً لدى الشباب إلى إستخدام العقاقير. كما قد يتأثر الأطفال بتناول الآباء للعقاقير كالخمر و الحشيش و يتخذون ذلك مبرراً لإستخدامهم للعقاقير.
يشعر البعض بالضغوط الإجتماعية التى تدفعه لإستخدام العقاقير لكى يحظى بالقبول و الإنتماء لدى الإصدقاء فى بعض فئات المجتمع التى تعتبر إستخدام العقاقير وسيلة عصرية للحياة.
هناك ضعوط من نوع آخر لهؤلاء الذين يمارسون الرياضات التنافسية و بناء الأجسام. فقد يستخدمون المنشطات وخصوصاً الإستيرويدز كوسيلة لتحسين أداء و عضلات الجسم.
تأثير العقار
قد يستخدم البعض العقار لأول مرة ثم يداوم على إستخدامه لشعوره بالمتعة الناتجة من تأثيره عليه كالشعور بالنشوة، الإسترخاء، التخلص من الألم، التخلص من القلق و التوتر و أحياناً القدرة على البقاء متنبهاً لفترات طويلة.
إستخدام العقاقير فى السابق
إستخدام العقاقير لأول مرة تعتبر تجربة مثيرة و خطوة كبيرة و جريئة لمعظم الناس. كما أنها لا تعنى بالضرورة الإستمرار فى تناوله بصفة منتظمة و لكنها تزيل الحاجز النفسى الذى يدفع بالإنسان للعزوف عن إستخدام العقاقير.
أثبتت الدراسات أن هناك علاقة بين تدخين السجائر و إستخدام الحشيش كما أثبتت الدراسات أنه كلما كان الشخص صغيراً فى السن عند بداية إستخدامه للعقاقير كان معرضاً بصورة أكبر لمشاكل صحية و نفسية فى مراحل عمره المختلفة.
الإحتفالات و المناسبات الإجتماعية
من الشائع إستخدام العقاقير كالكحول الحشيش فى المناسبات العائلية و الحفلات وقد تكون تلك هى بداية إستخدام البعض للعقاقير المخدرة.
الإعتماد
يستخدم البعض العقاقير لآنهم أصبحوا معتمدين عليها نفسياً و جسدياً وذلك بصرف النظر عن قوة العقار أو ضعفه أو ما إذا كان العقار يستخدم فى أغراض طبية أو غير قانونى.
يشعر الناس فى هذه الحالة الإعتمادية بعدم الراحة و التوتر وقد يصابون بأعراض إنسحابية شديدة إذا توقفوا فجأة عن إستخدام العقاقير مما يدفعهم للبحث عن العقار بأى وسيلة و إستخدامه لتجنب هذه الأعراض الإنسحابية.
المصدر : www.hafezamin.com
