المجتمع (86)
إدمان المخدرات .. تلك الظاهرة التي إستفحل أمرها و انتشر خطرها .. و خاصة حين تحيط بأبنائنا الجيل المعتمد عليه للمستقبل ..
إن التعدي و العنف و الاغتصابات والوحشية الجنسية كلها لها علاقة من قريب أو بعيد بالإدمان و المخدرات ..
تعريف المخدر : هو كل مادة يترتب على تناولها إنهاك و خدر للجسم و الحواس وبالتالي فرقابة العقل عند المتناول تصبح أضعف بصورة تدريجية.
تعودنا فى مهنة الطب النفسى أن نحدد عوامل الخطورة لدى الأشخاص المعرضين للقيام بسلوكيات عنيفة تجاه أنفسهم أو تجاه غيرهم , وذلك بهدف دراسة تلك العوامل والتعامل معها وتقليلها لكى نصل إلى حالة نسبية من الأمان للشخص وللمجتمع . وهذا المنهج يمكن تطبيقه فى قراءة وتحديد عوامل الخطورة فى الوسط الإجتماعى مع الوضع فى الإعتبار سيكولوجيات الجماعة وسيكولوجية القيادة ,
عاد من الخليج بعد ستة شهور من سفره الذى كان يحلم به وذلك بسبب أعراض داهمته وكانت أشبه بحالة موت ( ضيق تنفس وضربات قلب سريعة وتنميل بالأطراف وفقد التوازن ) , وباع ما تبقى من أشياء فى بيته قاصدا طبيبا نفسيا مشهورا " جدا " بعد أن حار أطباء القلب والصدر فى علاجه وبعد أن قال له أـحدهم ( بعد 4 سنوات من الفحوصات والعلاجات ) : " أنت عندك حالة نفسية ".
السلوك الانتحاري هو سلسلة الأفعال التي يقوم بها الفرد محاولا من خلالها تدمير حياته بنفسه كوسيلة للتهرب من مواقف وظروف حياتية مؤلمة أو مشكلة صعبة. الانتحار ظاهرة شائعة ومنتشرة، ربما لا نلاحظها نحن في مجتمعاتنا العربية بسبب الوازع الديني، لكنها موجودة وتفرض نفسها بقوة، فحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية WHO تبلغ حالات الانتحار مليون حالة سنوياً.
العلاقات بين البشر هي أحد أهم عوامل السعادة في حالة صحتها وتناغمها , وهي أيضا أحد عوامل الشقاء في حالة اضطرابها وتعثرها , وهي تشكل أحد الإهتمامات الرئيسية الثلاث عند الناس (الإنجاز , العلاقات, القيم ) .
محاور العلاقات :
مما لاشك فيه أن ظاهرة التطرف والعنف لها أسبابها العديدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والفكرية .. والنفسية أيضاً . ولاتوجد حلول كاملة ونهائية لمثل هذه الظاهرات .. ولكن يمكن السعي إلى التخفيف منها والسيطرة عليها وتعديلها ..ومن المعروف أن الاهتمامات الأدبية والفنية والثقافية تدل على وجود صفات خاصة في الشخصية .. ومنها حساسية عامة وعواطف متميزة وتذوق للجمال واهتمام بالتفكير والمنطق..
مقدمة عامة :
يبدو أن المهنة التي يمارسها الإنسان تؤثر في شخصيته وأساليبه وتفكيره ، وأيضاً في أمراضه واضطراباته .. الجسدية منها والنفسية .
حين نستعرض العلوم الحديثة (المادية بشكل خاص) نلاحظ غياب الأسماء والاسهامات العربية والإسلامية عنها (إلا فيما ندر) ، وحتى إذا وجدنا اسهامات فهى فى الغالب مستندة أو متطفلة على الاسهامات والأسماء الغربية ومحتمية بها وباحثة عن مصداقيتها من خلال الاستدلال بها .
اضطرابُ الكرب ما بعد الصدمة
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
يعدُّ اضطرابُ الكرب ما بعد الصدمة مرضاً حقيقياً، يمكن أن يُصاب به الذين عاشوا أو شهدوا أحداثاً صادمة، كالحروب والأعاصير والاغتصاب والانتهاك الجسدي أو الحوادث الخطيرة. يجعل هذا الاضطرابُ الشخصَ يشعر بالشِّدة والخوف بعد زوال الصدمة أو الخطر، وهو يؤثِّر في حياة هذا الشخص والآخرين الذين يعيشون معه.
الأخلاق بالمعنى الفلسفي هي أن تشبع رغباتك بما لا يتعارض مع حق الآخرين في إشباع رغباتهم فهي مفهوم مادي اجتماعي بالدرجة الأولى وهدفها حسن توزيع اللذات.
أما الأخلاق بالمعنى الديني فهي بالعكس أن تقمع رغباتك وتخضع نفسك وتخالف هواك وتحكم شهواتك لتفوز برتبتك ومنزلتك العظيمة كخليفة عن الله ووارث للكون المسخر من أجلك فأنت لا تستحق هذه السيادة على العالم إلا إذا استطعت أولا أن تسود نفسك وتحكم مملكتك الداخلية.
