• أطفالنا ومعاني الرجولة
    فإنّ مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار التّرف في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حلّ هذه المشكلة لابد من الإجابة على السّؤال التالي : كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟ إن موضوع هذا السؤال هو من المشكلات التّربوية الكبيرة في هذا العصر، وهناك عدّة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرّجولة في شخصية الطّفل، ومن ذلك ما يلي :
    إقرأ المزيد...
  • التكامل بين مفهوم القيادة والإدارة
     يقع الكثيرمن الخلط بين مفهومالقيادة ومفهوم الإدارة أو قديعتقد البعض أن المدير هو القائدويعتبرونهما مسميان لشخص واحد، ذلكالخلط يأتي من أنهما يبدوان من الوهلة الأولى أنهماشئ واحد، حيث إن المدير والقائد كل منهما يسعى بقيادتهأو بإدارته إلى تحقيق الأهداف التي قد حددت له أو رسمت لهسلفاً، لكن الواقع يختلف تماماً في اعتبار المدير والقائدشخصية واحدة فيمكن القول أن كل قائد…
    إقرأ المزيد...
  • اللعب ثم اللعب ثم اللعب
    صة السيف المكسور التي سبق ذكرها في مقال: "لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا" فيها جانب آخر، وهو جانب اللعب، وهذا هو موضوع العنصر الرابع... لا أظن أبا يوسف عندما أثار هذه الزوبعة من أجل سيف انكسر أنه يدرك الهدف أصلاً من شراء اللعبة، وهو أن ابنه يتسلى بها ويتعلم منها، وهذا الذي حصل، تعلم أنه إذا ضرب قطعة بلاستيكية…
    إقرأ المزيد...
  • سيكولوجية الغش فى الإمتحانات
    أحد الأصدقاء كانت توكل إليه مسئولية الإشراف على لجان الإمتحانات فى أماكن مختلفة وكان موسم الإمتحانات بمثابة أزمة حقيقية له ولأسرته وللجان التى يشرف عليها , فقد كان الرجل من ذلك الطراز الذى برفض الغش بكل أنواعه وكل درجاته , ولا يقبل الحلول الوسط أو الحلول التوفيقية أو التلفيقية أو المواءمات أو المساومات أو المجاملات أو التهديدات , وفى أكثر…
    إقرأ المزيد...
  • المكتئب النعّاب
    الحالة الأولى : جاء صوت زوجته عبر الهاتف قويا , صارما , قادرا ومؤكدا , تطلب موعدا قريبا جدا لإحضار زوجها المريض إلى العيادة , وحين حل الموعد دخلت الزوجة قبل زوجها المريض وظلت تتحدث عن مرضه بالنيابة عنه لأكثر من نصف ساعة , وكلما حاولت مقاطعتها أو إيقافها لإعطائى فرصة لمشاهدة المريض قاومت هى ذلك بشدة
    إقرأ المزيد...
  • الملوخية: بين العلم والناس
    تتردد على ألسنة الناس الكثير من العبارات التي تصف نبتة الملوخية بأنها "لا فائدة لها" وأنها "عشب للحيوان يأكله الناس"، ويتناقلون القصة التي تفيد بأن أحد المسافرين إلى بلاد الغرب حمل (أو حملَته أمه) بعضا من الملوخية المجففة وبعد الكشف عنها في مختبر المطار تبين أنها" نبتة لا فائدة فيها ولا ضرر منها".
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتغلب على القلق؟
     هل أستطيع أن أتعلم التغلب على ما يساورني من قلق بنفسي؟ إن العديد من الأشياء التي تستطيع القيام بها لتقليل ما يساورك من قلق إلى المستوى الذي يمكن التعايش معه . إن اتخاذ بعض الاجراءات المضادة قد يجعلك تصبح أكثر قلقا في البداية . بل أن التفكير في القلق في حد ذاته قد يجعل الأمور أكثر سوءا .
    إقرأ المزيد...
  • إجراءات بسيطة قد تساعد على كبح زيادة وزن الحامل
    أشار بحثٌ جديدٌ إلى أنَّ تناولَ الطعام الصحِّي وممارسة تمارين خفيفة إلى متوسِّطة في أثناء الحمل قد يساعد النساء على تجنُّب السمنة الزائدة، كما قد يقلِّل من احتمال إصابة المواليد بالسمنة خلال حياتهم فيما بعد.شملت الدراسة 49 امرأة حاملاً، تراوح عمر حملهنَّ ما بين 16-20 أسبوعاً، وجرى تقسيمهنَّ إلى مجموعتين: مجموعة خضعت لبرنامج مشي خفيف، فيما خضعت المجموعةُ الثانية لبرنامج…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

علم نفس قرآني

Posted in المجتمع

 

ونظر فرويد إلى العمل في نطاق الفعل والحافز دون بحث في النية والإخلاص. ولم ير من النفس الإنسانية إلا الجانب الحيواني الشهواني وتصور الأحلام كلها تدور برموزها في هذا الفلك الشهواني المحدود، فكل ما يبدو في الحلم مستديرا كالكهف أو الحفرة أو الثقب أو الحلقة فهو رمز للأنثى، أما القلم والسيف والبرج والعصا والثعبان فهي رموز للذكر، وجميع الحركات كالمشي والجري والتسلق والطيران والسباحة كلها رموز للفعل الجنسي.

وتصور النفس معزولة تماماً عن محيطها الغيبي ولم يعترف بالنفث الشيطاني، أو الخاطر الملائكي، أو الإلهام ا لربا ني.

وخلق من تعلق الطفل بأمه عقدة أوديب تهدف إلى كراهية الأب وقتله والتخلص منه في اللاشعور، يعوضها الطفل شعوريا بالتحبب إلى الأب ومحاولة تقليده، ويعوضها الكبار بعبادة الأب السماوي تكفيرا عن رغبتهم الباطنية في قتل الأب  الأرضي.

ورأى فرويد أن الشخصية تأخذ شكلها النهائي في السنوات الخمس الأولى من الطفولة ثم تصبح قدر صاحبها، ولا يعود للطب النفسي دور سوى المهدئات والمسكنات ومحاولة التنفيس عن المكبوت في داخلها، ولم ير من النفس إلا منطقة واحدة هي النفس وإصلاح الأمارة الحيوانية.

وعلم النفس الفرويدي لا يؤمن بإمكانية تبديل النفس بينما يقول علم النفس القرآني بإمكانية تبديلها.. ويقول بشفاء النفس واصلاح البال ونزع الغل من الصدور.

ولم يقف وصف القرآن للنفس عند حدود النفس الأمارة الحيوانية بل قال بسبع  مر اتب هي: النفس الأمارة، واللوامة،، والملهمة، والمطمئنة، والراضية، والمرضية، والكاملة.. وبإمكان الإنسان أن يرتقي في هذا المعراج من الكمال بالطاعة والعبادة، وحدد القرآن السلوكية المثلى بأنها سلوكية الاعتدال.

(والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) (25/ 67)

والسيرة تحفظ لنا صورا ونماذج من تبدل النفوس من الظلامية إلى النورانية في لحظة بالفضل والهدى الإلهي.. كما
كان من شأن عمر بن الخطاب الذي تحول من الغلظة والقسوة والشراب والضلال إلى نموذج رفيع للعدل الكامل في لحظة .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed