• فيتامين “C” يساعد في الوقاية من الزهايمر
    خلصت دراسة ألمانية حديثة إلى أن بعض مضادات الأكسدة مثل الكاروتين وفيتامين (C) ربما تحمي من الإصابة بالزهايمر، حيث وجد باحثون من جامعة Ulm الألمانية أن تركيز مصل مضادات الأكسدة، مثل beta-carotene وفيتامين (C) كان منخفضا أكثر عند مرضى العته أكثر ممن لم يظهر عليهم بعد أعراض الزهايمر, مما قد يعني أن هذه المواد المضادة للأكسدة ربما تحمي من مرض…
    إقرأ المزيد...
  • الفوسفور مهم لنمو وبناء العظام ومقو جنسي
    الفوسفور هو أحد المعادن الهامة لجسم الإنسان، فهو يعمل مع الكالسيوم والمغنيسيوم على بناء العظام ويلعب دوراً مهما في العديد من التفاعلات الكيميائية في الجسم التي تؤدي لإنقسام الخلايا والتكاثر، كما يلعب دوراً في تقوية الناحية الجنسية.
    إقرأ المزيد...
  • انخفاض الكالسيوم عند النساء يرتبط بالحالة الهرمونية
    وجدت دراسةٌ حديثة أنَّ النساءَ اللواتي لا يحصلنَ على كالسيوم كافٍ في نظامهنَّ الغذائي, يكنَّ عرضةً لخطر مواجهة حالة مَرَضية هرمونية تنتُج عن فرطٍ في نشاط الغدد المُجاورة للدرقيَّة (الدُّريقات)، ممَّا يُؤدِّي إلى ضعف في العظام وكسور. أفادت الدكتورة جولي بايك وزملاؤها، في مستشفى بريغام والنساء في بوسطن، أنَّ زيادةَ المدخول من الكالسيوم يُمكن أن تُقلِّلَ من خطر إصابة النساء…
    إقرأ المزيد...
  • طفل الثلاثة اعوام والكمبيوتر
    توطيد العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر في سن مبكرة يساعدهم في استيعاب التكنولوجيا ويطور مهاراتهم الإبداعية.. هذا ما أكدته دراسة حديثة صدرت في المملكة المتحدة، إذ أوضحت أن التعلم المبكر للكومبيوتر في المراكز التعليمية، وتلقي البرامج المهارية، خاصة تصميم الأثاث أوجد نتيجة مفادها أن الأطفال يقدرون المعلومات التي يتلقونها كما يقدرون تكنولوجيا الاتصال عندما يستخدمونها في الواقع الفعلي.
    إقرأ المزيد...
  • فحص حديثي الولادة
    تُجرى اختبارات فحص الوليد قبل مُغادرته المشفى الّذي وُلِدَ فيه. وذلك للكشف عن الحالات الخطيرة أو المُهدِّدَة للحياة قبل ظهور الأعراض. إنّ هذه الأمراض نادرةٌ عادةً، ولكنّها قد تُؤثِّر على نموّ الطفل الجسديّ وتطوّره العقليّ. تستعمل معظم هذه الإختبارات بضعة قطراتٍ من الدّم تُؤخذ عن طريق وخز كعب الطّفل. يتضمّن فحص السّمع وضع مسماعٍ صغيرٍ في أذن الطّفل وقياس استجابته…
    إقرأ المزيد...
  • النوم و طفلك في عمر 1-2 سنة
    في هذه المرحلة من عمر الطفل يصبح أكثر إدراكا للبيئة المحيطة به مما قد يعرقل قليلا طبيعة النوم لديهم. والحفاظ على الروتين اليومي الثابت للنوم يجعل الأمر أكثر سهولة. كم ساعة ينام الطفل؟
    إقرأ المزيد...
  • العناية بأسنان الطفل
    ملخص يَنبَغي تَفريشُ brushing أسنان الطِّفل حالما تبدأ بالبزوغ في الفم، ويمكن استخدامُ فرشاة خاصَّة بالأطفال مع كمِّية صغيرة من معجون الأسنان لتحقيق ذلك.
    إقرأ المزيد...
  • مهارة التفاوض ودبلوماسية الإقناع
    يعتبر (التفاوض) من الأمور التي نمارسها باستمرار. لذا فإتقان هذا الفن، أمراً مهماً جداً خاصة في مجال الإدارة المدرسية بوصفه تلجأ إلى هذه المهارة في إنجاز جل أعمالها بحكم ارتباط وظيفتها مباشرة في التعامل مع الأفراد في محيط المجتمع المدرسي وخارجه والكلام يدل على شخصية وسلوك وأخلاق المتحدث فحري بالإداريين والمعلمين أن يختاروا لأنفسهم الأسلوب الأمثل لما تعكسه شخصياتهم من…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

دروس إداريّة وثقافيّة من وحي المونديال

Posted in الإدارة

staduimلا أزعم أنني خبير في كرة القدم، ولكنني مشجع عادي مثل كل الملايين في أنحاء الأرض.. تستهويه فنون المستديرة وحماستها.. ويتعجّب – أشد العجب – لغدرها في بعض الأحيان!.بعد أن غادرنا مونديال جنوب أفريقيا بتتويج "الماتادور" الإسباني، تعلمنا أن كرة القدم ليست مجرد رياضة وفن.. بل هي – أيضاً – سياسة : ألم يتراجع – مثلا – رئيس نيجيريا عن تجميد النشاطات الكروية في بلاده لمدة سنتين بعد تحذير الفيفا؟!.

 

وألم تتغاض الفيفا – في المقابل – عن الضغوط السياسية الواضحة على اتحاد الكرة الفرنسي؟!.على كل حال.. فإن السياسة – والرياضة – ليست موضوعنا هنا، فالمونديال إنْ كان فرصة للاستمتاع الرياضي والحوار الإنساني في أبهى حُللِه.. فهو – كذلك – فرصة لأهل الإدارة من أجل اقتناص العبر والفوائد.
اللياقة البدنية:
يقابل مفهوم "التحمل" في المؤسسات والمرافق.. مفهوم "اللياقة البدنية" في الملاعب، فاللاعب – أو الفريق – صاحب اللياقة البدنية في الملعب يوازيه الموظف – أو المسؤول – صاحب القدرة العالية على التحمل في المؤسسة، فمواجهة الصعاب والعراقيل التي تقف أمام رغبة المسؤول في زيادة الإنتاجية أو الإصلاح الإداري.. تحتاج إلى الصبر بالإضافة إلى الرؤية، فالمشاكل المتراكمة والفساد المستشري كما تُواجه بالقانون والعقوبات والخطط.. يُتصدى لها – في الوقت نفسه – بسياسة النفَس الطويل، وقد يتصور البعض أن هذه السياسة تعني ضعف المسؤول أو تردده.. وهو تصوّر سليم إذا غابت "الرؤية" عن المسؤول.. اما في حضورها.. فإن هذه السياسة تصب في صالح المؤسسة حين تتيح للمسؤول التمييز بين "العرَض" و"المرَض".. وتمكنه من وضع الموظف المناسب مكان الموظف غير المناسب.. والأهم من كل ذلك أنها تتيح للمسؤول معالجة الفساد وتردي الإنتاجية بأقل عوارض جانبية على سير العمل.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed