• الرسول و اليهود
    شهِدت اليهود بصدق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . قال الله عز وجل : ( وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ )
    إقرأ المزيد...
  • عيون داخل البيت !
    يستسهل بعض الآباء أن يوكل أحد أبنائه مهمة المراقبة والاستطلاع عن بعد والتحسس والتجسس على افراد العائلة ، ليعرف منه كل ما يحصل في غيابه من أمور ومخالفات وخصوصاً ما يحصل من شجار بين الأبناء.. **** جميل منا أن نشرك أطفالنا في بعض الأمور، أو نجعلهم يطلعون على ما هو حاصل داخل المحيط الأسري. ولكن أجمل من ذلك ان نفرق…
    إقرأ المزيد...
  • الزنجبيل
      تُوفِّر هذه النَّشرةُ معلوماتٍ أساسيَّةً حولَ عشبة الزَّنجبيل Ginger ـ أوجه الاستِعمال، والآثار الجانبيَّة المحتمَلَة؛ فالزنجبيلُ هو نَباتٌ اِستِوائي tropical plant، يتَّصف بأزهارٍ خَضراء أرجوانيَّة وساق عطريَّة مُمتدَّة تحت الأرض (تُسمَّى الجُذمور rhizome). وهو يُستخدَمُ بشَكلٍ شَائِع لأَغراض الطَّهي والمعالجة.   الاسم الشَّائع ـ الزَّنجبيل ginger.   الاسم اللاتيني ـ نَبات الزَّنجبيل Zingiber officinale.
    إقرأ المزيد...
  • الطفل المسلم السعيد
    لا تقتصر تربية الأطفال على الجانب الخلقي، إنّما هو واحد من عناصر عدّة في عمليّة تنشئة الطفل ليكون سعيداً في الدّنيا والآخرة، فالعمليّة التربويّة يجب أن تهدف إلى تكوين الإنسان الصالح بالمعنى الديني والإنساني، والطفل المتعلّم الذي يحبّ البروز في عالم الاكتشاف والنفع لا في عالم اللعب والطرب، المؤدّب في البيت وخارجه، البارّ بوالديه، الناشئ في عبادة الله تعالى،
    إقرأ المزيد...
  • ما بعد انقطاع الدورة
    هذه الفترة من العمر هي مرحلة مثل كل المراحل لها ضروراتها ولها اضطراباتها ، لها مزاياها ولها عيوبها ، ولكن وللأسف الشديد كان (وما يزال) يطلق عليها اسم " سن اليأس " وهو اسم له ظلال سلبية كثيفة تجعل من هذه الفترة شبحاً يطارد كل امرأة . وكما سوف نرى من استعراض معالم هذه الفترة فإنها لا تحتمل من الناحية…
    إقرأ المزيد...
  • الواقع التعليمي لا يُرضي والسؤال: «لماذا نتعلم»؟
    الصورة قاتمة، حتى في الدول الصناعية،. ففي فرنسا، «لم يعد أولادنا يعرفون... التفكير»، على ما ورد في كتاب أثار جدلاً في الأوساط التربوية ولا يزال، لأنه يرثي النظام التعليمي، وهناك أيضاً يعاني الطلاب مشكلات على المستوى النفسي، نتيجة سوء أوضاعهم. وفي دراسة نفّذتها مصلحة «تعاضد الطلاب» وشملت 9228 شاباً وشابة بين 18 و28 سنة من العمر، تبيّن أن 15 في…
    إقرأ المزيد...
  • طفلي لا يحب الطعام ماذا أفعل؟؟
    ماذا أفعل مع ابني الممتنع عن الطعام؟ الطفل الذي يرفض الطعام يسبب قلق كبير للأم لخوفها عليه ولكن القاعدة الأولى في التعامل مع هذه الفئة من الأطفال هي عدم الهلع و أخذ الموضوع بجدية أكبر من اللازم وإظهار هذا الخوف للطفل حتى لا يستغل هذا الأمر بذكائه ويزيد منه إذا شعر أن هذا الموضوع يمكن أن يشكل ضغطاً على أمه..
    إقرأ المزيد...
  • نصائح في الاسترخاء لتخفيف الإجهاد والضغط
    يمكن للاسترخاء أن يساعدَ على تخفيف أعراض الإجهاد والضغط النفسي؛ كما يمكنه أن يساعدَ الشخص على الهدوء والتفكير بموضوعية تجاه أيَّة حالة مسبِّبة للإجهاد. وعلى الرغم من أنَّ سببَ القلق لن يختفي، إلاَّ أنَّ الشخصَ سيشعر - على الأرجح - بقدرة أكبر على التعامل معه بمجرد أن يتخلَّى عن التوتُّر الموجود في جسمه ويُصفِّي أفكارَه. إنَّ جميعَ طرق الاسترخاء تجمع…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

دروس إداريّة وثقافيّة من وحي المونديال

Posted in الإدارة

الخبرة والشباب:
لا أقول كلاماً إنشائيّاً حين أؤكد – مراراً – بأنني أراهن على الشباب، وأن كل ثقتي أضعها في جيل الشباب، لذلك فإنني أنصح كل إداري بالاعتماد في القطاع أو الشركة أو المؤسسة على شريحة الشباب وتطعيم طاقم العمل بأفراد يتمتعون بخبرة عالية.. وليس العكس!.الشباب هم الأعلم بهموم حاضرهم وتحديّات مستقبلهم.. وهم الأقدر على التعاطي مع لغة عصرهم ووضع الحلول للصعوبات التي تواجههم، خذ – مثلاً – شركات الدعاية والإعلان التي يرتبط نجاحها – بالقطع – بالاستعانة بجيل الشباب في قطاعات التسويق والتصميم لأنهم الأقدر على مخاطبة المستهلك الذي ينتمي إلى شريحتهم، ولا أنسى الفريق الشاب الذي قاد حملة الرئيس الأميركي (أوباما) ولعب دوراً أساسيّاً في نجاحه الانتخابي والسياسي.الاستعانة بالشباب ووضع الثقة فيهم.. يعني – بكل بساطة – إضفاء الحيوية على سير العمل.. وتجديد الأفكار والوسائل التي تضمن الجودة والنجاح، والاستعانة الدقيقة بعناصر الخبرة تعني استثمار الطاقات الشابة إلى الحد الأقصى وتطويرها وتجنيبها – قدر الممكن – الوقوع في الخطأ أو المغامرات القاضية.حين نطبق هذا المبدأ على المونديال، فسنجد أن الفرق التي اعتمدت على عناصر الشباب – فقط – حققت نتائج أكثر من جيدة كالمنتخب الألماني والمنتخب الغاني، أما الفرق التي اعتمدت على عناصر الخبرة – فقط – انتهت نهاية مأسوية كالمنتخب الإيطالي، أما الفريق البطل .. كان ذلك الفريق الذي نجح – تماماً – في المزاوجة الدقيقة بين عناصر الخبرة وعناصر الشباب.
الإعلام.. والغرور:
على المدير "المغرور" أن يستقيل فوراً.. أو يقال فوراً.. وإلا فانتظروا الكارثة، فالمدير المغرور يضعف حافز الانتماء للمؤسسة أو القطاع، وهذا ينعكس سلباً – بالقطع – على الإنتاجيّة وعلى طاقم العمل، ولا أجد مثلاً أوضح من المدرب الفرنسي (دومينيك) الذي مقته اللاعبون والصحافة.. وازدرته الجماهير بعد أن رفض مصافحة المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا بعد مبارة (جنوب أفريقيا – فرنسا) والتي انتهت بهزيمة الديوك الفرنسيّة.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed