• تغذيةُ الأَطفال الدَّارجين
    يوفِّر الطعامُ الطاقةَ والتغذية التي يحتاج إليها الأطفال للبقاء أصحاء، ويتعلم الصغار كيف يأكلون بأنفسهم وكيف يأكلون الأطعمة الجديدة. ويجب أن يتناول الأطفال أطعمةً متنوعةً من مختلف أنواع الأغذية.كما يجب مراقبة بعض الأمور في تغذية الصغار:
    إقرأ المزيد...
  • كيف تحسن طباعك
    الطبع أو العادة أو الخلق فى علم النفس هى مجموعة مظاهر الشعور والسلوك المكتسبة والموروثة التى تميز فردا من آخر ونحن نسمع من بعض الناس الكثير من الأمثلة التى تدعوا إلى الاستسلام للعادات والتى قد تكون سلبية فى الكثير من الأحيان مثل المثل : «مَنْ شبّ على شيء شاب عليه» ،أو الطبع يغلب التطبع والذى يعنى صعوبة تغير عادات الإنسان…
    إقرأ المزيد...
  • سيكولوجية النصب والإحتيال
    إن أحداث آخر عملية نصب على المصريين والتي جرت تفاصيلها في مصر ودبي من خلال شركة استثمارية (أو شركة أوراق مالية) وراح ضحيتها حتى الآن 68 مصري في داخل مصر و13 مصري في دبي (هؤلاء فقط من أعلنوا عن أنفسهم وربما غيرهم كثير يخشون الإعلان لأسباب بعضها معلوم وأكثرها مجهول) , وهم جميعا ينتمون إلى طبقات اجتماعية عليا , فمنهم…
    إقرأ المزيد...
  • ماذا أطعم طفلي بعد عمر السنة؟
    هل تحتارين ماذا تقدمي لطفلك بعد أن بدأت بإدخال الأطعمة الصلبة لوجبته؟ هل أنت قلقة إن كان طفلك يأخذ حاجته من العناصر الغذائية من طعامه؟؟ يحتاج طفلك للعناصر الغذائية من كل من المجموعات الأساسية للطعام، ولكن لا تقلقي إذا لم يحصل عليها كلها في وجبة واحدة، أو حتى في يوم واحد. مادام طفلك يحصل على عنصر من كل مجموعة في…
    إقرأ المزيد...
  • ابني نفسك بالسلوك الحاسم قبل أن تبني المجتمع
    المزايا النفسية كل شخص على البسيطة .....يستطيع فعل ما يريد بالوقت الذي يريد ولكن تكمن المشكلة بأنه لا يدرك أن باستطاعته تحقيق رغباته جمعاء فقط ببعض من القناعات التي يستطيع توليدها بنفسه . وأرى أنه يجب أن نبدأ ببناء أنفسنا قبل بناء المجتمع لأن الباني هو الذي سوف يضع أحجار الأساس لكل ما يبنيه
    إقرأ المزيد...
  • أسوأ 10 أساليب تَواصل تضر بعملك
    وفقا لدراسة امتدت على طول سنة وتم فيها استطلاع آراء 4 آلاف موظف متعلم و268 مدير، تبين بأن على الموظفين أن يتصرفوا كالقادة بغية الحصول على ترقية مهمة، وهذا يتضمن المظهر الأنيق والتمتع بحضور مميز وامتلاك مهارات تواصل ممتازة. غير أن بعض الأخطاء التي يقوم بها المرء قد تسلب منه الأمل في تحقيق ذلك، فما هي هذه الهفوات؟
    إقرأ المزيد...
  • لغة العيون وتعابير الوجه
    عزيزتي..عزيزي ..  البعض منا قادر على التعبير عن نفسه بقوة بالأقوال أو الأفعال كان يكون قادراً على البوح بأنه متضايق من شيء ما أو أن كلمة قلتها لم تعجبه أو جرحته, فتنه إلى سلوكك أو ما يقوله لسانك , هذا فبما لا يمتلك آخرون نفس القدرة على التعبير عن مشاعرهم ربما بسبب الخجل أو بسبب الخوف  أو بسبب عدم الرغبة…
    إقرأ المزيد...
  • الإبداع الإداري بين الإرادة والقدرة
    لا يستطيع أحد أن ينكر أن الحركة الجماعية للشعوب وتناغمها هي المحرك الحقيقي للتنمية، وتبادل الأدوار فيما بينهم وإيمانهم بما يقومون به وإصرارهم عليه، هي السبيل إلى النجاح، إلا أن أحدا لا ينكر أيضا أن الإنجازات الحضارية كانت لإبداعات فردية في الأساس، كما أنماحدث من إنجازات على وجه الأرض، مردّه إلى نخب فردية استطاعت أن تؤثر فيمن حولها، وكل الأفكار…
    إقرأ المزيد...
  • الجودة
    ماذا تعني هذه الكلمة ولماذا أصبحت أشهر كلمة في هذه الأيام وما هو سرُ شهرتها؟ الجودة كما هي في قاموس اكسفورد تعني الدرجة العالية من النوعية أو القيمة وعرفتها مؤسسة او. دي.آي. الأمريكية المتخصصة في تدريب وإعداد الشركات لتصبح متصفة بالجودة بأنها إتمام الأعمال الصحيحة في الأوقات الصحيحة.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ذكرياتى فى حارة الكنيسة

Posted in في أنفسكم

كان فقط يعتمد على عصا فى يده اليمنى يحركها فيستشعر بها الطريق , وكنا أحيانا نداعبه (أو نشاغبه ) ثم نجرى من أمامه قبل أن تطولنا عصاه , وكثيرا ما يرن فى أذنى أصوات من الماضى منها صوت الأذان من مئذنة جامع الشيخ عبيد بصوت الشيخ " عبداللطيف " وصوت أجراس الكنيسة يدقها " المعلم".

وجرى أمامى الشريط فتذكرت جيراننا المحيطين بنا من الإخوة الأقباط ( أو النصارى كما كنا ندعوهم فى ذلك الوقت ) , وأحتفظ فى ذاكرتى ببيت عم " وهبة " وكان صاحب " وابور الطحين " فى المدينة وكان صديقا حميما لوالدى رحمة الله عليه , وأذكر حين كنا فى سفر ( وكثيرا ما سافرت معه ومع أبى ) اشتد البرد فخلع "كلبوشا " كان يغطى رأسه ورقبته ويظهر وجهه فقط وألبسنى إياه فشعرت وقتها بدفء وسعادة لم أشعر بهما من قبل وظل هو يرتعش من البرد , واحتفظت بهذا الكلبوش لسنوات طويلة بعد ذلك . كنت فى مراحل طفولتى المبكرة لا أعرف الفرق بين بيتنا وبيت عم " وهبة " لذلك كنت أقضى معظم وقتى هناك حيث كان هو وزوجته يغمرانى بحنان لا أنساه ما حييت  . وحين وصلنا إلى مدخل حارة الكنيسة استيقظت من ذكرياتى ورحت أتأمل المكان فلاحظت اختفاء بعض البيوت وظهور بيوت جديدة مكانها , وفوجئت بالكنيسة قد تغيرت حيث ارتفعت جدرانها وأغلقت نوافذها العالية الضيقة بالحديد وأصبحت مثل الحصن , ولست أذكر إن كانت حديقتها قد إلغيت أو رفعت أسوارها لدرجة يصعب معها رؤيتها , وصدمنى أكثر وجود الجنود يقفون أمام مدخلها خلف ساتر (رغم أن هذا المنظر مألوف فى المدن الأخرى إلا أننى لم أتخيل وجوده فى بلدتى التى لم تعرف أى حادث طائفى فى تاريخها ), وشعرت بتغيير هائل فى المكان وفى داخلى عكر على ذكرياتى الحلوة التى كنت أعيشها منذ لحظات , وتذكرت الصورة القديمة للكنيسة والتى كانت تسمح لنا بالدخول إلى حديقتها وإلى ساحتها دون مشاكل تذكر , وكنا قد اقتربنا من منزل مريضتى العزيزة  السيدة ( س. ا ) فخرجت من عالم الذكريات وانشغلت بمريضتى وأبنائها وبناتها حيث تعودت أن يستقبلونى بترحاب شديد فهم يعلمون حبى وانتمائى للمكان وقاطنيه ومالى من ذكريات فيه أستمتع بالحديث عنها كلما جاءت الفرصة . وفى طريق عودتى إلى مدينة المنصورة (حيث سكنى وعيادتى ) استيقظت الذكريات بداخلى مرة أخرى خاصة حين ظهر أبى – رحمة الله عليه – فى الصورة حيث كان يصحبنى فى كل مجالسه وسفرياته , وكان له أصدقاء كثر من النصارى , لذلك كان من المألوف لدىّ لسنوات طويلة حضور مناسبات الأفراح والعزاء فى الكنائس فى بلدتنا وفى البلدان المجاورة لنا لدرجة أن مشهد الكنائس من الداخل ورائحة البخور والصور المنقوشة على الجدران تشكل جزءا هاما من مساحة ذاكرتى .
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed