• خطوة رائعة للنجاح
    أنت شخص متميز تبحث عن النجاح وأحداث تغيير فعال في حياتك وتسألني كيف عرفت ذلك ؟ أقول لك .. بسيطة ، إن الإنسان المتميز بحق عادة ما يبحث عن أساليب تساعده على تغيير نفسه وحياته نحو الأفضل وهذا هو الذي قادك إلى قراءة هذه الأسطر .. يقول "انتوني روبينز" في كتابة الرائع "أيقظ العملاق داخلك" :
    إقرأ المزيد...
  • الشهرة بين الطلب والهرب
    لا تكاد تخطئ عين القارئ في سير السلف الصالح ـ رحمة الله عليهم ـ الحديث عن كراهية الشهرة، فنقرأ أمثال هذه العبارات: "لم يكن يمنعني من مجالستكم إلا مخافة الشهرة"، و "كان فلان يتوقى الشهرة" وقال أحد الأئمة يعظ أخاه: "إياك والشهرة , فما أتيت أحدا إلا وقد نهاني عن الشهرة"، وقال آخر: «بث علمك , واحذر الشهرة»، ورويت الجملة…
    إقرأ المزيد...
  • عدم الطاعة عند الاطفال
    قد تكون عدم الطاعة عند الاطفال ظاهرة طبيعية تحدث نتيجة حب الاستطلاع والحماس الزائد او تعلم مهارات جديدة وكذلك معرفة اصدقاء جدد وتحدث مع المتغيرات والتقلبات العاطفية ولكن فى كثير من الاحيان يجدر بنا ان نلتفت الى ظاهرة العصيان بعين الاعتبار حتى لاتتحول من مجرد ظاهرة طبيعية الى حالة ملازمة وعادة دائمة عند الاطفال
    إقرأ المزيد...
  • اضطرابات التعلم
    تخيل أن لديك أفكارا واحتياجات ترغب في التحدث عنها.. ولكنك لا تستطيع التعبير عن ذلك . وربما تشعر أنك تشاهد وتلاحظ بعض المناظر والأصوات ولكنك لا تستطيع تركيز انتباهك عليها ،أو أنك تحاول القراءة والتفاهم ولكنك لا تستطيع الإحساس والشعور بالحروف الهجائية أو الأرقام.
    إقرأ المزيد...
  • الإدارة لا يمكن أن تكون مهنة قط
    في أعقاب الأزمة الاقتصادية والجدل الناتج بشأنها حول مسؤولية مدارس إدارة الأعمال، أخذ التوجه نحو تعزيز مفهوم الإدارة بوصفها مهنة يكتسب زخما جديدا وسط الأكاديميين. يجادل كبار أنصار هذه الفكرة بأن مدارس إدارة الأعمال ينبغي أن تشكل نفسها على نمط الكليات المهنية (مثل كليات الطب والهندسة والصيدلة)، وأن تضع ميثاقاً أخلاقياً للمساعدة في خلق كادر من حملة شهادة الماجستير في…
    إقرأ المزيد...
  • المدير الناجح محور الإدارة الناجحة
    سمات المديرين الناجحين تحمل وظيفة المدير بعدين أحدهما إيجابي والآخر سلبي، فبينما يمكن للمدير القيادة والإشراف، والمتابعة والتحفيز، ومن ثم فهو الأقدر على تحقيق فاعلية ونجاح المؤسسة ويرتبط به بشكل مباشر مستوى الأداء، فإنه يعجز ما بين 50-80% من المديرين على مستوى العالم من تحقيق التوقعات والأهداف التي عينوا خصيصى من أجلها، وبذلك فمدير المؤسسة قد يكون نعمة ترفع من…
    إقرأ المزيد...
  • الأدوية المفردة والأدوية المركبة عند العرب
    أطلقَ العربُ على علم الأدوية اسمَ الأَقراباذين؛ وهو علمٌ هامٌّ جداً، بَرع فيه الأطبَّاءُ العرب، ولهم بحوثٌ قيِّمة ومُكتَشفات رائدة في خصائص الأدوية ومنافعها وأضرارها وطرائق استعمالها وأوقات تناولها وعمرها وأبدالها. لقد صنَّف العلماءُ العرب الأدويةَ من حيث تركيبُها وفعلُها في جسم الإنسان، وفي مجال تطبيقها، إلى أدويةٍ مفردة وأدوية مركَّبة.
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للتغلب على غثيان الصباح
    يمكن لغثيان الصباح أن يمنعك من الحصول على المواد الغذائية والطاقة التي تحتاجينها أنت وطفلك، كلي ما بوسعك وتأكدي من الحصول على ما يكفي من السوائل. هو في الغالب يكون في الصباح لكن عند بعض النساء يمكن أن تشعر بالغثيان في أي وقت من اليوم .سوف تجدي هنا بعض النصائح التي تفيدك: * اختاري الأطباق الباردة فهي أقل نكهة وحدة…
    إقرأ المزيد...
  • قصة مفيدة غريبة
    فهذه قصة قصيرة ممتعة مليئة بالفوائد والعبر، وهي مَثَل يستفيد منها كل من قرأها واعتبر: رجل نصراني قرّر ألا يعتقد شيئا إلا بعد السؤال عن الدليل، وبهذه الطريقة الحكيمة اقتنع ببطلان عقيدة النصارى الضالين، وأراد أن يبحث عن دين الله رب العالمين، فدُلّ على الإسلام فقال: لابد أن أسأل عنه. فدُلّ على إمامين في مسجدين، فذهب إلى أحدهما فقال: أريد…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفسير الأحلام بين العلم والخرافة

Posted in في أنفسكم

مثال آخر:

"موظف يبلغ من العمر40 عاما كان دائما يرى فى نومه كلبا يجرى وراءه يحاول أن يعضه .. وهو يجري منه ولكن قدماه ثقيلتان لا تسعفانه في الجري ويكاد الكلب أن يلحق به"

وبدراسة ظروف هذا الموظف وجد أنه يعمل بأحد الدواوين وله زميل خبيث يدبر له المكائد عند رئيسه فى العمل ويسبب له أضرارا متلاحقه ، وهو لايجد حلا لهذه المشكلة ، فلا هو يستطيع أن يترك هذا العمل أو أن ينتقل إلى مكان آخر..ولاهو يستطيع مواجهة هذا الزميل الماكر المخادع.

مثال آخر:

"فتى مراهق كان يحلم دائما بأنه يمشى مع أبيه وأمه..وفجأة وجدهما قد ابتعدا عنه وهو فى مكان خال وموحش وهو يحاول أن يجرى ليلحق بهما ولكنه لايستطيع ، فخطواته بطيئة كأنه مقيد القدمين..ويحاول أن يصرخ لكى يسمعاه فلايستطيع النطق..ومع هذا الموقف يشعر بخوف شديد وعجز أشد".

وقد وجد أن هذا الفتى المراهق كان كثير الاعتماد على أبويه وأنه لم يكن يستطيع أن يفعل أى شئ إلا بمساعدتهما وهو دائما يخشى الابتعاد عنهما ويحس بالعجز الشديد بدونهما.

ومن الأحلام الشائعة وقوع الأسنان وفقدها ، والأسنان (في بعض الآراء) ترمز إلى النضج والاكتمال ، وفقدانها يرمز إلى الرغبة فى العودة إلى الطفولة الأولى للتحرر من مسئوليات النضوج ، ويعنى هذا الحلم أن الإنسان يعانى فى حياته من شدائد لايقوى أو يرغب فى مواجهتها ويميل إلى الهروب بالارتداد إلى الطفولة،هذا الارتداد لايمكن فى الواقع لكنه يحدث فى الحلم بأسلوب الرموز. وفي رأي مفسرين آخرين قد ترمز الأسنان لوسيلة "كسب العيش" , وأن الشخص الذي يحلم بسقوط أسنانه يخشى على مصدر رزقه من الضياع .

وحلم آخر وهو المشى فى العراء والإنسان حافى القدمين وهو يرمز أيضا إلى الرغبة فى الارتداد إلى مرحلة الطفولة حين كان اللعب الحر ممكنا دون قيود أو مسئولية , وقد يرمز من ناحية أخرى إلى الضياع في فضاء غير محدد وإلى فقدان الإنسان معالم الطريق .

إذاً فالأحلام المتكررة السابقة تمثل صراعا قائما لم يجد حلا أو يمثل رغبة ملحة لم تشبع أو خوفا أو تهديدا مستمرا للشخص . ومن هنا تأتى أهمية الحلم المتكرر بالنسبة للطبيب النفسى فهو يعطى دلالة على إحدى سمات الشخص من خلال مخاوفه أو صراعاته أو رغباته ، وأن تكرار الحلم يعنى أن هذه الأشياء تبحث عن حل ولاتجده .. ولذلك فلابد من مناقشتها مع هذا الشخص وفك رموزها ومقابلتها بالواقع حتى يكون الشخص على بصيرة بها.

وهكذا نرى كيف أن موضوع الأحلام من الموضوعات الشائكة , والتي تحتاج للإقتراب منها الكثير من الوعي والحذر والأمانة , وتحتاج لقراءة واقع الشخص من خلال مقابلة شخصية مباشرة للسؤال والإستفسار , كما تحتاج لقراءة البيئة التي يحيا فيها الشخص بلغاتها ورموزها وصراعاتها , كما تحتاج لمعرفة قوية باللغة الدينية ورموزها ومدلولاتها , والمعتقدات الدينية السائدة في مجتمع الرائي والثقافات السائدة حوله أو المؤثرة فيه . وأي قراءة أو تفسير للحلم يسقط بعدا من هذه الأبعاد سوف يكون ناقصا أو مشوها أو مغلوطا . ومع كل هذا علينا أن نعترف أن التعامل مع الحلم مثل التعامل مع نص أدبي أو فني نقوم بقراءته نقديا , والقراءة النقدية قد تقترب أو تبتعد من النص الأصلي وقد تنتقص منه أو تضيف إليه , ولكنها في النهاية ليست هي هي النص الأصلي , وليست معلومات مؤكدة وموحدة , بل يبقى النص الأصلي يحتمل الكثير من القراءات والتأويلات والتداعيات . وهذا ربما يجعل تفسير الأحلام أقرب إلى الفن المنضبط ببعض القواعد العلمية , أو العلم المرتكز على بعض القواعد الدينية والفنية والثقافية والفلسفية والأدبية . وربما هذا الغموض هو الذي جعل تفسير الأحلام يقع في أيدي الكثير من المدّعين والمشعوذين ومزيفي الوعي واللاوعي .

 

المصدر : www.elazayem.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed