لمحات تغذوية في الكتاب الكريم والسنة النبوية
جاء الإسلام في فترة ساد فيها الظلام الجهل، والبعد عن المنهج السليم في التعامل مع مفردات الحياة ومكنونات الكون الرحيب، بما فيه من نعم وخيرات وهبها الله عزوجل للإنسان حتى يتمكن-من خلالها-من إعمار الأرض والقيام بواجب الاستخلاف ، فأبان سبيل العلم وحفز الإنسان إلى الكشف عن مكنونات الأرض وسبر أغوارها، وأسس المنهج التجريبي في البحث العلمي،



يشير العلماء إلى ان من الممكن بالنسبة للعديد من كبار السن ان يحافظوا على فعالية ونشاط أدمغتهم في مستويات عالية، لو انهم اهتمو بتناول الأغذية ذات القيمة الغذائية الصحية الخالية من الدهون.
تؤثِّر حالةُ الصيام في المكوِّنات الكيميائية للجسم، والتي تُسمَّى أحياناً المعالم الكيميائية الحيوية.
يُصادف الحاجُ في أثناء حجِّه أحداثاً كثيرة, ويقابل أشخاصاً كثيرين, وينتقل من مكان إلى مكان, فعليه أن يكونَ في أثناء حجِّه كلِّه حريصاً على صحَّته العامَّة, وألاَّ يتساهلَ في الأشياء اليسيرة, لأنَّ معظمَ المشاكل الصحِّية تنشأ من تجاهل التوجيهات الصحِّية البسيطة.ونذكر فيما يلي بعضَ الإرشادات الصحِّية التي نرجو أن يتقيَّدَ بها المرءُ في أثناء حجِّه, حين يصل إلى الديار المقدَّسة،
خلق الله عز وجل الإنسان واستخلفه في الأرض، وهيأ له من السبل والوسائل ما تعينه على القيام بحقوق العبودية وواجبات الاستخلاف. فكان أن جعل الله -عز وجل- له الطيبات من الرزق، والتي من خلالها يتعرف على نعم الله وعطاياه، ويتمكن من التمتع والتطيب إلى جانب التزود بما يحتاجه جسمه من مغذيات ، قال تعالى :{ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} (