• الزعرور البري
      الزَّعرورُ البرِّي Hawthorn هو شُجَيرةٌ أو شجرة صَغيرة ذات أشواكٍ وأزهار، من الفصيلة الورديَّة rose family. وأَنواعُ الزَّعرور البرِّي التي سنتحدَّث عنها هنا يَعودُ موطنُها الأصلي إلى مناطِق شِمالي أوروبَّا، وهي تنمو في جَميع أنحاء العالَم.   الأسماء الشَّائعة ـ الزَّعرورُ البرِّي Hawthorn (harthorne)، الزَّعرورُ البرِّي الإنكليزي English hawthorn، ثَمر الزَّعرورُ البرِّي haw (hawthorne).   الاسماء اللاتينيَّة ـ  الزَّعرورُ…
    إقرأ المزيد...
  • معلومات تهمك عن فيتامين د
     يعتبر فيتامين D من أهم الفيتامينات ضرورة للجسم ويطلق عليه أيضاً فيتامين أشعة الشمس كون الأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس ضرورية لتكوينه تحت الجلد في حالة فيتامين  D3 لذلك يعتبر ضوء الشمس هو المصدر الرئيسي لتوليد هذا الفيتامين في جسم الإنسان ولكن هناك مصادر غذائية طبيعية وتشمل زيت كبد السمك – السمك وخاصة سمك السلمون والماكريل – الكبد –…
    إقرأ المزيد...
  • فوضى الأسماء وجناية الآباء
    اسم الشخص هو الرمز اللفظي الدال عليه، وقد يعطي الاسم نوعاً من التأثير أو الانطباع الحسن أو السيئ عن الشخص المتسمي به كما تدل بعض الإشارات قديماً وحديثا، ولذا كانت العناية باختيار الاسم منبعثة من أهميته، فهو يلازم الإنسان حيّاً وميتا، ويظل أيضاً متسمياً به حتى في عالمه الآخر.
    إقرأ المزيد...
  • المغص سبب بكاء الطفل
    بكاء طفلك الصغير علامة من علامات التعبير عما يشعر به من انزعاج وضيق. تقلق الأم كثيراً من بكاء طفلها المستمر، فتبدأ بالتساؤل عن سبب البكاء. وهنا، تنهال نصائح الجيران والأقارب التي تعزو بكاء الطفل الى المغص ووجع البطن.
    إقرأ المزيد...
  • أطفالنا والغذاء الروحي
    ننسى في زحمة الحياة أننا يجب وبالضرورة أن نسقي أولادنا فلذات أكبادنا حباً وحناناً واهتماماً، والأمر مهم ، لا لشيء إلا لأن العطاء الوجداني هام للطفل ، بالضبط مثل الأكل والشراب إن لم يكن أكثر، ففي ظروف الحياة المعقدة والمتشابكة ، نجد أولادنا مشتتين يخيم عليهم شبح الإهمال العاطفي والجوع النفسي والظمأ الوجداني الذي قد ينعكس على سلوكياتهم وعلى نمو…
    إقرأ المزيد...
  • السياسة الشرعية في ادّخار لحوم الأضاحي
     من القواعد التي قد تخفى مع أهميتها في مباحث السياسة الشرعية: النظر في نوع التصرف النبوي؛ لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -يتصرف بصفات عدَّة؛ إذ هو الرسول، وهو المفتي، وهو الإمام، وهو الحاكم؛ ولكلِّ صفة منها خصائص استنباطية؛ وعليه فلا بد من مراعاة معرفة نوع التصرف النبوي الذي يراد الاستنباط منه .
    إقرأ المزيد...
  • الطفل لا ينسى
    من المفاهيم الخاطئة التي كثيرا ما نتصرف بموجبها الاعتقاد بأن الطفل ينسى ولايتذكر أفعالنا وسلوكياتنا تجاهه. فذاكرة الطفل حسب تصور البعض محدودة وضيقة، فهي لاتتعدى حيز المكان أو الفترة الزمنية التي حصل فيها السلوك أو الموقف، بمعنى أن الاستجابة أو ردة الفعل وقتية تزول بزوال الموقف، ووفق هذا المنظور المغلوط تجد الكثيرين من الآباء لايعيرون بالا لانفعالات أبنائهم واستجداءاتهم التي…
    إقرأ المزيد...
  • مفهوم إدارة الجودة الشاملة
    إن مفهوم إدارة الجودة الشاملة يعتبر من المفاهيم الإدارية الحديثة التي تهدف إلى تحسين وتطوير الأداء بصفة مستمرة وذلك من خلال الاستجابة لمتطلبات العميل . ودعنا أيها القارىء نبدأ بتعريف وفهم معنى ( الجودة ) ومقصودها قبل الخوض في مفهوم إدارة الجودة الشاملة .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

كيف نعلم أطفالنا المفاهيم الخلقية

Posted in السلوك

kid-hعندما نريد أن نعلم أبناءنا قواعد خلقية مهمة، مثل:

-         الكذب حرام في كل المواقف.

-         الصديق الوفي لا يفشي أسرار أصدقائه.

-         مصلحة المجموع مقدمة على المصلحة الشخصية.

-         احترام الشخص الكبير واجب على الجميع ...

 

فماذا علينا أن نفعل؟

 

لا يمكننا أن نقرر برنامجاً واحداً ينجح عند كل الأسر والآباء والأمهات لتعليم هذه القواعد وأمثالها، لكن على الآباء والأمهات أن يعوا أن تشكل هذه القواعد واكتسابها وترسخها عند الأبناء يتم من خلال عمليات متعددة وتفاعلات مختلفة داخل الأسرة وخارجها، ومن العناصر المهمة في هذه العمليات إدراك الأبناء للمفاهيم المتضمنة في هذه القواعد وكيف ترتبط معاً.

 

لقد تأكدت العلاقة المحكمة بين النمو الخُلقي والنمو المعرفي في مختلف التوجهات وعند عامة المتخصصين، ويمكننا أن نقرر أن الكثير من أعراض ضعف البناء الخُلقي عند الأطفال والمراهقين سببه ضعف العمليات العقلية التي يتم فيها بناء المفاهيم الخُلقية وربطها بالأبنية المعرفية. وليس معنى هذا اتهام الأبناء بالضعف المعرفي أو التخلف العقلي، إنما معناه اتهام الجهات التي تسهم في التوجيه الخُلقي للأبناء بأنها لم توفر الفرصة الملائمة للابن ليقوم بتنمية مفاهيمه الخُلقية، ولم تزوده بالمهارات الكافية ليميز هذه المفاهيم ويحدد دلالاتها.

 

إن على المربي أن يكون واعياً أن المفهوم الذي يتحدث عنه قد تداخل في ذهن الطفل أو المراهق، وأنه وضع في مكانه الصحيح من بنائه المعرفي. إن عليه الانتباه إلى ثلاثة أمور:

 

-         التقاط المفهوم: أن تصبح الكلمة المعبرة عن المفهوم المقصود جزءاً من بناء الطفل المعرفي، وذلك بأن يكون الطفل قد وضع لها معنى، والمستوى الأفضل من ذلك هو أن تصبح متداولة في لغته وتفاعله الاجتماعي. مثلاً على الوالد أن ينتبه إلى أن معنى "سرق" لا يطابق عند الطفل معنى "أخذ"، إنما هو معنى مذموم يدل على خطأ خلقي.

 

-         تعميم المفهوم: وهوأن يتمكن الطفل من توسيع الكلمة المقصودة لتشمل المواقف التي يمكن أن تلتحق بها، وعندها ينتقل إلى المعنى المجرد للكلمة الذي لا يتقيد بمواقف معدودة، إنما يمكنه معالجتها معرفياً ليختبر ارتباطاتها بالمواقف المختلفة، وهذه المهارات لا توجد في المراحل العمرية المبكرة كما تشير النظريات المعرفية.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed