• دور المنزل في تربية الطفل المسلم
    إننا ونحن بصدد البحث في هذا الـمـوضوع لا بد لنا من الحديث عن الأساس والنواة الأولى المسؤولة عن ذلك الطفل ، ألا وهي الأسـرة وتكـوينها . إن من أراد بناء أسرة إسلامية ينشأ عنها جيل صالح عليه أن يُعني قبل ذلك باخـتـيـار الـزوجــة ذات الـديــن والخلق الكريم والمنبت الحسن حتى تسري إلى ذلك الجيل عناصر الخير وصفات الكمال، قـال -…
    إقرأ المزيد...
  • لقيمات صغيرة تشعرك بالشبع أكثر من الكبيرة
    من يريد الحفاظ على الحمية الغذائية ولا يستطيع التخلي عن تناول الطعام أمام التلفزيون، عليه أن يجبر نفسه على تناول الطعام بقضمات صغيرة. هذا ما ينصح به باحثون من جامعة “فاجنينجن” الهولندية بناء على تجربة أجريت على 53 شخصاً.
    إقرأ المزيد...
  • إرشادات صحِّية في أثناء الحج
    يُصادف الحاجُ في أثناء حجِّه أحداثاً كثيرة, ويقابل أشخاصاً كثيرين, وينتقل من مكان إلى مكان, فعليه أن يكونَ في أثناء حجِّه كلِّه حريصاً على صحَّته العامَّة, وألاَّ يتساهلَ في الأشياء اليسيرة, لأنَّ معظمَ المشاكل الصحِّية تنشأ من تجاهل التوجيهات الصحِّية البسيطة.ونذكر فيما يلي بعضَ الإرشادات الصحِّية التي نرجو أن يتقيَّدَ بها المرءُ في أثناء حجِّه, حين يصل إلى الديار المقدَّسة،
    إقرأ المزيد...
  • الباذنجان
    تشابه ثمار الباذنجان كثيرا مع الطماطم كثيراً، فكلاهما من نباتات ظل الليل وينضم اليهما الفلفل البارد والبطاطا وغيرهما مما يعطينا طيف واسع من الالوان ، يبدأ من البنفسجي الغامق القريب الى السواد مرورا بالأخضر كالكوسا وصولا الى اللون الابيض ذي الشكل الطويل والبيضاوي المتوفر في مناطق الهند .
    إقرأ المزيد...
  • شراء الألعاب للأطفال
    لاشك أن معظم الأطفال يحبون الألعاب حُبّاً جمّاً، و يكادون لا يكتفون منها، و يحرص الأهل على الشراء لأطفالهم ما يستطيعون منها . وهناك أمور يجب أن ينتبه الآباء و الأمهات لها في اختيار الألعاب عند شرائها منها : عدم الاسراف في شراء الألعاب الغالية الثمن لأن مدة صلاحيتها عند الطفل قد لا تتجاوز أسبوعاً واحداً، والحرص على نوعية اللعبة…
    إقرأ المزيد...
  • كيف نربي أبناءنا على حب الصلاة؟
    قال الأحنف بن قيس يعظ معاوية في فضل الولد : " يا أمير المؤمنين هم ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا ونحن لهم أرض ذليلة وسماء ظليلة وبهم نصول على كل جليلة.فان طلبوا فأعطهم وان غضبوا فأرضهم يمنحوك ودهم ويحبوك جهدهم".
    إقرأ المزيد...
  • إن كيدكن "بينكن" عظيم!
    لسنوات طويلة ظللنا نعتقد بأن مشكلتنا كنساء عربيات أوسعوديات تنحصر في وقوف الرجال ضد طموحاتنا وإنجازاتنا، وضد أن نجد مكاناً يليق بنا تحت الشمس. وظهرت كتابات وروايات وقصص وأفلام تحت عناوين مثل: "العذاب رجل"، ولم يكن هذا في الواقع أمراً بعيداً عن الحقيقة، لأن الرجل بالفعل كثيراً ما يتسلى بتنغيص حياتنا، لكن الواقع يقول أيضاً إن تلك لم تكن الحقيقة…
    إقرأ المزيد...
  • (وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ)
    قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئَاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئَاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ما أجملَ أنْ تضع هذه الآية نصب عينيك عندما تواجه أمراً تكرهه، فأنتَ لا تدري أين الخير هل هو فيما تحب أو فيما تكره، فلا تنظر إلى ظاهر الأمور وتغفل عمَّا تنطوي عليه من الحِكَم والفوائد.
    إقرأ المزيد...
  • إماطة الأذى عن الطريق
    من بين الأحاديث التي يحفظها الكثيرون ويجدون لها همسا في القلب ولمسا رقيقا للنفس ذلك الحديث الذي رواه أبو هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع عليه الشمس، يعدل بين اثنين، ويعين الرجل في دابته، ويحمله عليها، ويرفع له عليها متاعه، ويميط الأذى عن الطريق صدقة).. (صحيح…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي

Posted in الإدارة


عندما نركز على "دائرة همومنا" فان "دائرة تأثيرنا" تنكمش.
الناس الذين يركزون على "دائرة همومهم" تتقلص قدرتهم على التأثير الإيجابي في الناس والأشياء داخل "دائرة تأثيرهم." ولأنهم يستنزفون وقتهم وطاقاتهم في أشياء ليس باستطاعتهم التحكم فيها، فانه لا يتاح لهم الوقت المطلوب ولا الطاقة الكافية للتعامل مع الأشياء التي يمكنهم التحكم فيها. ومن ثم تنكمش دائرة التأثير لديهم.
العلاقات تبنى بالأفعال (الحب، كفعل) قبل العواطف (الحب، كإحساس).
الناس السباقون يُعرّفون الحب على أنه فعل، وهذا الفعل يعني التضحية والخدمة والمشاركة. والحب، بالنسبة لهم، هو شيء يستطيعون العمل من أجله. في داخل "دائرة تأثيرهم". الناس السباقون يبنون العلاقات من خلال التصرفات التي تنبع من الحب، ومن ثم يحسون بالحب (العاطفة).
نستطيع أن نختار إحلال السلوكيات الإيجابية محل السلوكيات السلبية بدلا من نقل السلوكيات السلبية إلى الآخرين.
الأسرة هي عماد المجتمع، حيث تنشأ بداخلها العادات التي يتوارثها أفرادها عبر الأجيال. فإذا اعتادت العائلة تكوين علاقات جيدة مع الآخرين (مثل الشفقة والمحبة والتعاطف والتعاون والمؤازرة والتفاهم) فستنتقل هذه العادات تلقائياً من جيل إلى آخر. ولسوء الحظ، فإن العادات السيئة (مثل الأنانية والاستغلال والحقد والكراهية والعداوة) تنتقل أيضاً بنفس الأسلوب.
أحياناً يستطيع إنسان أن يوقف انتقال هذا السلوك السلبي ويستبدله بآخر طيب. نستطيع اختيار تأثيرنا الإيجابي على الآخرين من خلال أفعالنا وقدوتنا الحسنة. كل منا ينقل سلوكيات وأنماط حياة ومشاعر معينة إلى الآخرين. ومن خلال النقل يمكننا أن نتصرف كرموز انتقال وتحول، فنوقف عن وعي وإدراك كل الأنماط المنفعلة ونستبدلها بالسلوك السباق الفعال الإيجابي.

 

 

العادة 2: ابدأ والآخرة في ذهنك وقلبك
تشهد جميع الأشياء مستويين من الإنشاء: الإنشاء الذهني والإنشاء المادي. العادة الثانية تقول: "ابدأ والآخرة في ذهنك" فهي عادة الإنشاء الذهني - الخطة، أو تصميم ما نريد أن نكونه أو نقوم به.
ابدأ والآخرة في ذهنك هي عادة القيادة الشخصية. بممارسة عادة "ابدأ والآخرة في ذهنك"، نرفع من مستوى معيشتنا بتحديد مسارنا والعمل على الوصول للنهاية التي خططنا لها. يبدأ أكثر الناس فعالية بالتخطيط الذهني، ثم يترجمون خططهم إلى واقع مادي، أو نتائج إيجابية ملموسة.
يمكننا إعادة صياغة الأفكار والسلوكيات غير الفعالة واستبدالها بأخرى فعالة. بتطوير قيمنا وتحديد أهدافنا، نكون قد أعدنا صياغة أنفسنا - باستبدال أنماط السلوك والتفكير غير الفعال بأنماط جديدة أكثر فعالية. إعادة صياغة السيرة هي عادة الإدراك الواعي، أو الإنشاء الذهني الذي تسانده النوايا الصافية والأهداف الواضحة.
لدى كل منا مركز يقود قراراته ويحفزه على التنفيذ. يركز بعض الناس تفكيرهم ويولون جل اهتمامهم إلى: العمل أو المتعة أو الأصدقاء أو الأعداء أو الزوج أو الذات أو الممتلكات أو الأموال، ولأغراض تعليمية، تسمى هذه الاهتمامات "مراكز بديلة". أي أنها ليست أصيلة، لأننا نهتم بها على حساب مركز حقيقي أو جوهري أو فعال، وهذا المركز الأصيل هو المبادئ. وعندما نركز على أحد تلك المراكز البديلة، فإننا بذلك نسمح للظروف وآراء الآخرين بقيادتنا والتحكم فينا.
من بين جميع المراكز، هناك مركز واحد فقط يحقق فعاليتنا ويساعدنا على الانطلاق. تشكل المبادئ، ومن أمثلتها: (العدل والاستقامة والأمانة وكرامة الإنسان والخدمة والتميز والطاقات الكامنة والنمو والتطور والصبر والتشجيع والإنصاف والثقة ..الخ) أجزاء من الضمير الإنساني. فعندما يتخذ الناس قراراتهم بناء على المبادئ، فإنهم يقومون باختيارات حكيمة تزيد من سعادتهم وشعورهم الإيجابي تجاه أنفسهم.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed