• كن متفائلا تناول تناول المزيد من الخضروات والفواكه
    وجدت دراسة جديدة أجرتها جامعة هارفارد أن الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الخضار والفاكهة يميلون للتفاؤل أكثر بشأن مستقبلهم من الذين يتناول كميات أقل. وذكرت صحيفة الديلي ميل البريطانية أن الباحثين اكتشفوا أن لدى الأشخاص المتفائلين مستويات عالية من مركبات الكاروتينويد النباتية في دمهم. ومن مركبات الكاروتينويد المعروفة، مركب “بيتا-كاروتين” الموجود بمستويات عالية في عصير الليمون والخضروات الورقية.
    إقرأ المزيد...
  • تحديد الموقف الإستراتيجي
    قد تلجأ بعض المشروعات إلى تحليل البيئة المحيطة بها؛ للتعرف على الفرص المتاحة والتهديدات التي تواجه المشروع، وإلى تحليل نقاط الضعف والقوة لديها، وهنا ينقصها التعرف على كيفية التوصل إلى إستراتيجيات التحرك المستقبلية، والمشروعات والمديرون الذين لديهم الخبرة العملية في مثل هذه المجالات، يقفون عاجزين عن دمج التحليلات في إطار واحد، يساعدهم في الخروج بدلالات ومعانٍ في كيفية وضع الإستراتيجيات…
    إقرأ المزيد...
  • الإدارة العصرية وجامعة المستقبل
    ان المدقق لاحوال العالم النامى هذه الايام يجد انه مقبل على فترة من اصعب الفترات التاريخية.‏ فهو فى مواجهة خطيرة بين العزلة عن الحركة العالمية والمشاركة فى عولمة هذه الحركة،‏ وكلاهما خيارات صعبة ليست فى صالحه بالشكل الحالى لمجريات الامور.‏ وعليه تصبح حركة العالم النامى حركة المأذق التى تتطلب المواجهة بشكل حاسم.‏ وطريق المواجهة طريق واضح المعالم تحدده رؤية واضحة…
    إقرأ المزيد...
  • المستقبل العلمي الناجح يبدأ من الاهتمام الفائق بمرحلة الروضة
    يقال إذا أردت معرفة النهاية عليك بمعرفة البداية، وإذا أردنا أن نعرف مستقبل أولادنا مبدئيا علينا معرفة بدايتهم أولا، وهذه البداية ليست بدخولهم الصف الأول من المرحلة الابتدائية كما يفهم البعض، بل المرحلة التي تسبقها وأقصد مرحلة الروضة. هذه المرحلة القصيرة المهمة في حياة أطفالنا والتي يغفل البعض عن مدى أهميتها، هي مرحلة نمو غير عادية للطفل حيث ينمو بطريقة…
    إقرأ المزيد...
  • معركة وادي المخازن "الملوك الثلاثة"
    يتميز تاريخ المغرب الإسلامي بعدد من الظواهر التي تميزه عن سائر بلاد الإسلام: منها طول الفترة التي استغرقها الفتح الإسلامي، حيث استغرق 70 سنة كاملة حتى الفتح التام العام للمغرب كله، حروب عنيفة وطاحنة بين المسلمين العرب والبربر الوثنيين، والتي انتهت بدخول البربر في دين الله أفواجًا، بعدما احتكوا بالمسلمين، وتعرفوا على فضائل الإسلام وأخلاقه، ومن الظواهر أيضًا أن أهل…
    إقرأ المزيد...
  • الوخز بالإبر الصينية
      الوَخزُ بالإبر الصينيَّة هو أحدُ وسائل الطبِّ الصَّينِي القَديم، يَقومُ على غرز إبرٍ رفيعَة في أماكن مُحدَّدة من جلد المريض.   يُعدُّ الوخزُ بالإبر الصينية أحدَ إجراءات الطبِّ التَّكميلي complementary medicine، أي أنَّه يختلف جذرياً عن الوسائل التقليديَّة المتَّبعة في الطبِّ الغربِي التَّقليدي. كما أنَّ الوخزَ بالإبر الصينيَّة لا يرتكز دائماً إلى الدَّليل العلمي كما هي الحالُ في الطبِّ…
    إقرأ المزيد...
  • الإدارة بالأفكار
    إن كانت التكنولوجيا قد أثرت على تطور حياة الشعوب فإن العديد من اللحظات التي تغير عندها التاريخ ترجع أساساً إلى أفكار إبداعية جديدة. فالحياة الإدارية والاقتصادية التي نعيشها الآن ليست سوى لحظات من الإبداع الإنساني سبقت أي تطور تكنولوجي متقدم.بل يمكن القول بأننا نعيش الآن عصر الأفكار أو التفاكر Ideation أو التناطح بالابتكار حتى صارت الميزانيات المخصصة لذلك في بعض…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تسريح بإحسان

Posted in الأسرة السعيدة

ويمر كلا من الزوجين بالمراحل النفسية التالية :

1-    مرحلة الصدمة : وفيها تتبلد المشاعر ويكون الشخص فى حالة ذهول

2-    مرحلة الإنكار : حيث يشعر أنه فى حلم وكأن ما حدث لم يحدث فى الحقيقة

3-    مرحلة الغضب : غضب من الطرف الآخر الذى تسبب فى الفشل وغضب من الأهل الذين لم يساندوه بالقدر الكافى وغضب من الدنيا كلها لأنها وضعته فى هذا المأزق

4-    مرحلة الإكتئاب : وتحدث حين تتحقق الوحدة والعزلة ويسود الصمت الحياة الجديدة ويتأكد الحرمان من أشياء كثيرة كان يحققها الزواج أو كان يجب أن يحققها .

5-    مرحلة التعافي : وفيها يلتئم الجراح ويواصل كل طرف حياته بشكل طبيعي أو شبه طبيعي

أما الأطفال فيشعرون أن الأرض غارت من تحت أقدامهم وأنهم قد فقدوا الأمن والإستقرار , وأن عليهم أن يواجهوا الحياة بالأب فقط أو بالأم فقط , وأن وجودهما معا أصبح مستحيلا أو متعذرا , وأن عليهم أن ينتقلوا إلى مسكن آخر أو إلى مدرسة أخرى أو يزاحموا أسرة أخرى فى مسكنها ولقمة عيشها . وينظر الأطفال إلى أقرانهم الذين يعيشون مع آبائهم وأمهاتهم نظرة ملؤها الحسرة والأسى , ويعيشون حالة من اضطراب التوازن العاطفى لأن الطفل لكى يكون سويا يحتاج لوجود الأبوين فى حياته  لكى يتوحد بأحدهما ( الموافق لجنسه ) ويستدمج الآخر ( من الجنس المخالف ) ليدرك به ذلك الجنس ويكون قادرا على فهمه والتعامل معه ومع أمثاله فى الحياة الأوسع . لذلك فالأطفال الذين يعيشون هذه التجربة المريرة تكون احتمالات فشلهم فى حياتهم الزوجية أعلى من غيرهم لأن توحدهم مع أبائهم وأمهاتهم لم ينجح وإدراكهم للطرفين كان مشوها , وإدراكهم للأسرة وماتعنيه من سكن ومودة ورحمة وحب وتآلف لم يكتمل .

أما إذا كان الأبوين على درجة عالية من النضج فإنهما يدركان احتياجات الأطفال ويحاولان بعد الطلاق الإبقاء على مساحة من التفاهم والتواصل تسمح بإبقاء حالة الإستقرار والأمان المادى والمعنوى لهم , وهما يوصلان رسالة لهم بأنه ليس بالضرورة أن يكون بابا سيئا أو ماما سيئة ولذلك انفصلا , ولكن هناك اختلافات فى الطباع جعلت من الصعب استمرار العلاقة الزوجية الصحية بينهما ولذلك قررا أن ينفصلا فانتفت بينهما صفة الزوجية ولم تنتف عنهما صفة الأبوة , فهما يمارسان أبوتهما لأطفالهما بشكل ناضج ومسئول .

والطفل الإنساني هو أطول الأحياء طفولة .. حيث تمتد طفولته سنوات طويلة نظرا لعظم دوره في الحياة , ونظرا لاحتياجه لفترة طويلة من الإعداد والتدريب والتكوين النفسي والإجتماعي , ولكي يتم هذا الإعداد لهذا المخلوق الهام والعظيم يحتاج الطفل إلى محضن هادئ ودافئ وآمن هو الأسرة , كما يحتاج لوجود الأب للفتى كرمز للرجولة يتوحد به ويتعلم منه ووجود الأم للفتاة تتوحد بها وتتعلم منها , كما يحتاج الفتى لأمه ليتعلم كيف يتعامل مع المرأة وتحتاج الفتاة لأبيها لتتعلم كيف تتعامل مع الرجل , أي أن الأطفال يحتاجان الأب والأم كل يؤدي وظيفة في التقمص والتعلم كما يحتاجانهما "معا" في مواقف كثيرة للشعور بالترابط والتواصل وفهم كيفية تعامل البشر في الإتفاق والإختلاف , وكيفية حل الصراعات بينهما , ... إذن ف "معا" هذه تعطي وظيفة نوعية للواليدن لا تتم إلا بهما "معا" .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed