• قانون (5×5) لحفظ أبنائنا تكنولوجيًا
    من غرائب القصص التي سمعتها أن أبًا ذهب للسوق مع أولاده فرأى أحد أبنائه فتاة فسلّم عليها وتحدث معها قليلًا، فقال له والده موجّهًا ومربيَا: يا ولدي لا تتحدث مع فتاة لا تعرفها في مكان عام، فردّ عليه ولده قائلًا: يا أبت أنت توجّهني ألا أتكلم مع فتاة واحدة في السوق ولكن عندي فتيات كثيرات أتحدث معهن كل يوم، ففي…
    إقرأ المزيد...
  • الإيمان بالجماعة
    تلعب بعض الأمور التربوية دوراً في تثبيت الخجل من المواقف الإجتماعية كإطلاق الصفات على المراهق بأنه خجول أو ضعيف، ومثل هذه الصفات تزيد من تقييده، وفي بعض الحالات نجد أن الوالدين يشجعون في أبنائهم صفات الطاعة العمياء والإعتمادية وإلتزام الصمت، وعدم الرد بالإضافة للسلوك المنكمش ومن الأمور التربوية المهمة التي تساهم في تكوين الخجل الإجتماعي ككثرة الأوامر والنواهي والممنوعات وعدم…
    إقرأ المزيد...
  • الاستعداد لمواجهة الكوارث
    من الممكن أن يقلّلَ الاستعداد للكارثة من حجم الخوف والقلق والخسائر التي تسببها الكوارث. فقد تكون الكارثة طبيعية مثل الأعاصير أو العواصف أو الفيضانات أو الزلازل، وقد تكون من صنع الإنسان مثل الهجمات البيولوجية الإرهابية أو تسرب المواد الكيميائية المؤذية. يجب أن يعرف المرء مخاطر وعلامات الخطر للأنواع المختلفة من الكوارث، كما يجب أن يُجهز خطة للكوارث، كأن يكون مستعداً…
  • الجو النفسى للفتنة
    تعودنا فى مهنة الطب النفسى أن نحدد عوامل الخطورة لدى الأشخاص المعرضين للقيام بسلوكيات عنيفة تجاه أنفسهم أو تجاه غيرهم , وذلك بهدف دراسة تلك العوامل والتعامل معها وتقليلها لكى نصل إلى حالة نسبية من الأمان للشخص وللمجتمع . وهذا المنهج يمكن تطبيقه فى قراءة وتحديد عوامل الخطورة فى الوسط الإجتماعى مع الوضع فى الإعتبار سيكولوجيات الجماعة وسيكولوجية القيادة ,
    إقرأ المزيد...
  • المستقبل العلمي الناجح يبدأ من الاهتمام الفائق بمرحلة الروضة
    يقال إذا أردت معرفة النهاية عليك بمعرفة البداية، وإذا أردنا أن نعرف مستقبل أولادنا مبدئيا علينا معرفة بدايتهم أولا، وهذه البداية ليست بدخولهم الصف الأول من المرحلة الابتدائية كما يفهم البعض، بل المرحلة التي تسبقها وأقصد مرحلة الروضة. هذه المرحلة القصيرة المهمة في حياة أطفالنا والتي يغفل البعض عن مدى أهميتها، هي مرحلة نمو غير عادية للطفل حيث ينمو بطريقة…
    إقرأ المزيد...
  • لمحات تغذوية في الكتاب الكريم والسنة النبوية
    جاء الإسلام في فترة ساد فيها الظلام الجهل، والبعد عن المنهج السليم في التعامل مع مفردات الحياة ومكنونات الكون الرحيب، بما فيه من نعم وخيرات وهبها الله عزوجل للإنسان حتى يتمكن-من خلالها-من إعمار الأرض والقيام بواجب الاستخلاف ، فأبان سبيل العلم وحفز الإنسان إلى الكشف عن مكنونات الأرض وسبر أغوارها، وأسس المنهج التجريبي في البحث العلمي،
    إقرأ المزيد...
  • حالة الطوارئ والصحة النفسية
    الصحة النفسية السوية من دعائم استقرار وازدهار المجتمع، وإذا تعرض أي فرد للضغوط النفسية الشديدة فان الجهاز العصبي اللاإرادي يتم تحفيزه للدفاع عن الإنسان وتهيئة الجسم للتعامل مع تلك الظروف الضاغطة أما إذا استمر هذا الظرف الطارئ مدة طويلة فان الجسم يصاب بالتوتر والقلق النفسي ومثال ذلك ما يحدث أثناء الحروب والأزمات الشديدة ..
    إقرأ المزيد...
  • الحكمة المفقودة
    قد اختلفت كثيرآ طريقةالتفكير وتختلف اكثربين جيل وأخر. فقد كان الناس سابقآخير من يقول الحكم فكانت حكمهم تحث على الايمان والأمل والسعادة والحق والحياة والموت والنجاح والنصر والحقيقة والمحبة والصدق والحرية والصداقة والخير والعدل .......الخ
    إقرأ المزيد...
  • الفيتامين ي أو هـ
    الفيتامين إي أو هـ هو مضادٌ للأكسدة، ومضادَّاتُ الأكسدة هي موادٌ تقوم بحماية خلايا الجسم من آثار المواد المخربة الحرة، وهي جزيئات من المادة تنتجها أجسامنا عندما تقوم بعملية هضم الطعام، كما قد نتعرَّض لها في الطبيعة من مصادر متعددة مثل دخان التبغ والإشعاعات. كما يؤدي الفيتامين إي دوراً مهماً في: جهاز المناعة الذاتية وفي عملية التمثل الغذائي. المصادر الجيدة…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفسير الأحلام بين العلم والخرافة

Posted in في أنفسكم

تنقسم دراسة الأحلام إلى قسمين:

دراسة الأحلام كظاهرة فسيولوجية ونفسية تتكرر كل ليلة بشكل منتظم ولها وظائفها الفسيولوجية والنفسية للحفاظ على التوازن الانفعالى والذاكرة والتعلم .. إلخ ، وقد اهتم بهذه الناحية علماء الفسيولوجيا وعلماء النفس ولم يشغلوا أنفسهم كثيرا بمحتوى الأحلام ولابتفسيرها إلا فى نطاق ضيق ، لأن الأحلام فى نظرهم تؤدى وظيفتها حتى وإن لم تفسر وحتى إن لم يتذكرها الشخص على الإطلاق , شأنها شأن الوظائف الفسيولوجية الأخرى مثل التنفس ونبض القلب وحركة الأمعاء , تلك الوظائف التي تعمل بشكل تلقائي ونستفيد منها حتى ولو لم نعلم كأشخاص عاديين كيف تعمل .

دراسة محتوى الحلم وتفسيره وفك رموزه ، وهذه الناحية قد اهتم بها الإنسان منذ فجر التاريخ ومارسها الكهنة والفلاسفة وعلماء الدين وبعض علماء النفس. وفى رأيهم أنه مادامت هناك مشاهد وأحداث ذات معنى فى الأحلام إذن فلابد أن لها فائدة فهى إما نافذة على العالم النفسى الداخلى للإنسان أو نافذة على عالم الغيب الذى لايدركه الإنسان فى يقظته , ومعروف أن الإنسان شغوف بمحاولة الإطلاع على الغيب بنوعيه النفسي والكوني.

وهنا سنناقش النقطة الثانية وهى دراسة تفسير الأحلام، فنسأل أنفسنا : كيف نفسر الأحلام وهي في كثير من الأحيان مليئة بالرموز سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة ؟

والإجابة : بفك رموزها.

فيعود التساؤل مرة أخرى : وهل هناك طريقة معروفة لفك هذه الرموز يستطيع الإنسان أن يطمئن لصحتها ؟

فى الحقيقة هذه مشكلة .. فحتى الآن لايوجد اتفاق على مفاتيح لفك رموز الأحلام وبمعنى آخر ليس هناك مفتاح لفك رموز الأحلام أجريت له تقنينات وثبتت صحته وفعاليته وصدقه وثباته , وكل ماقيل فى هذا الموضوع هو اجتهادات شخصية متضاربة .

وربما يسأل سائل: ما السبب ؟

السبب هو أن لكل شعب ولكل جماعة بل لكل فرد رموزه الخاصة فى الحلم فالكلب مثلا يعتبر عند بعض الشعوب رمز للوفاء وعند بعض الشعوب الأخرى رمز للعدوان ، والثعبان عند بعض الشعوب يعتبر رمز للآلهة المقدسة وعند البعض الآخر رمز للتسلل الخبيث وعند بعض المفسرين من علماء النفس التحليليين رمز لعضو الرجل التناسلى.

ولذلك فمن الصعب وضع مفتاح موحد تفسر عليه كل الأحلام ... وهذا لايمنع من وجود بعض الرموز المشتركة بين البشر ولكنها ليست هى الغالبة .

وعندما حاول فرويد أن يضع مفتاحا عاما لتفسير الأحلام ، اتضح بعد ذلك أنه وضع مفتاحا شديد الخصوصية وشديد التعميم والتبسيط في ذات الوقت حيث بنى هذا المفتاح على أساس نظريته الجنسية التى لم تثبت طويلا في كثير من جوانبها أمام التمحيص العلمي وعارضها أقرب تلاميذه (أدلر ويونج) .  وموجز رأي فرويد أن الأشياء المستطيلة في الحلم ترمز إلى العضو الذكري بينما الأشياء الدائرية أو المجوفة ترمز للعضو الأنثوي , وهذا في المنطق العلمي تبسيط مخل فضلا عن أنه ليس عليه دليل يؤكده. وإن كان فرويد فشل في موضوع الرمزية في الأحلام إلا أنه نجح في الحديث عن كيفية عمل الحلم والآليات التي تحدث في الحلم من ترميز وإزاحة وتكثيف وإسقاط ثم مونتاج , كل ذلك لكي يتحول الحلم من رغبات هائمة ومرفوضة إلى أفكار ثم إلى صور متقطعة ثم إلى رواية .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed