• هل ثمة خصومة بين الإسلام والعروبة؟
    تساؤلات تمهيديةإن الباحث المتأمل يجد أن ليس ثمة خطر يتهدد العروبة من الإسلام ، وأن ليس ثمة خطر يتهدد الإسلام من العروبة ، فهل ثمة خصومة بين الإسلام والعروبة؟ أم بين عقلية الإسلاميين والقوميين؟ وإذا كان فهم الشيء فرعاً من تصوره ، فلماذا يهتم البعض بأقاويل تطلق من هنا أو من هناك دون البحث عن جذور التصورات؟ ولم يغيب الحوار-…
    إقرأ المزيد...
  • إيذاء الذات والتمرد والاحتجاج عند المراهقين
    تعتبر فترة المراهقة فترة تحول ومنعطف بين مرحلتين هامتين وهما الطفولة والنضج، ولا يقتصر هذا التحول بمعناه الجسمي على الشاب أو الفتاة بل هناك تغيرات انفعالية وعاطفية واجتماعية هامة والتي تعتبر من أهم سمات هذه المرحلة، فبعد أن كان المراهق شخصاً يقوده ويوجهه الآخرون أصبح الآن في وضع يؤهله لاستلام زمام الأمور واتخاذ قراراته بنفسه، ليحقق الحاجات التي كان يطمح…
    إقرأ المزيد...
  • قرار عاجل يحتاجه مجتمعنا
    يريد الإسلام أن يكون الإنسان دوماً في أرقى صورة وأسمى حال. لذا حرص عليه منذ نشأته ووجوده. فأبرز مكانة الأسرة وأهميتها في حياة الفرد. إذ أنها الخلية الأولى في جسم المجتمع وبصلاحها يقوى المجتمع وبضعفها يتهاوى وينهار. والفرد داخل أسرته عضو مهم...يؤثّر ويتأثر... والعضو الذي ينفصل عن الجسد يموت...
    إقرأ المزيد...
  • كيف نربي أبناءنا على حب الصلاة؟
    قال الأحنف بن قيس يعظ معاوية في فضل الولد : " يا أمير المؤمنين هم ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا ونحن لهم أرض ذليلة وسماء ظليلة وبهم نصول على كل جليلة.فان طلبوا فأعطهم وان غضبوا فأرضهم يمنحوك ودهم ويحبوك جهدهم".
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتخلص من سماع الأغاني
    فإن كثيرا من الشباب اليوم مبتلى بالمواظبة على سماع الأغاني ويقضي معها الساعات الطويلة في ذهابه وإيابه وفي بيته وفي عمله وفي نزهته وفي سفره ومع عائلته وقلبه متعلق مهيم مفتون بسماع الدندنة والأصوات الحسنة والكلمات العاشقة حتى صار يحفظ الكثير من كلمات الأغاني وله ولع في معرفة أخبار وأحوال المغنين ويزداد الأمر سوءا إذا أدمن ذلك وصار ديدنا له…
    إقرأ المزيد...
  • احذر بسمة طفلك ودمعته
    كلنا يحب أبناءه , وكثير منا يبالغ في التعلق بهم , تعلقا قد لا يستطيع تقويمه أو تأطيره في إطار النفع والصواب ويبتعد به عن الضر أو الخطأ .. كثير من الناس يمحورون حياتهم تبعا لحياة أبنائهم , ويهيئون ظروفهم تبعا لظروف أبنائهم , بل كثير من الناس يعتبر سعيه وجهده كله إنما هو لأبنائه , وكثيرا ما نسمع من…
    إقرأ المزيد...
  • مص السكاكر يساعد الاجسام الهرمة
    من دراسة اجريت في جامعة هافارد الاميركية ان الشيوخ مصاصي السكاكر اسلم صحة من اندادهم غير المصاصين القائمون على تلك الدراسة ينصحون الشيوخ الذين لا يأكلون الحلوى في الوقت الراهن بأن يأخذوا في اكلها الان ولكن باعتدال وتطالب الشيوخ اكلى الحلوى الاكثار من الحركة وممارسة انواع من الرياضة الخفيفة المناسبة لهم منعا للبدانة والترهل اللذين يؤذيات القلب والاوعية الدموية
    إقرأ المزيد...
  • الاعلام وحقوق الانسان
    لا يمكن ان يؤدي الاعلام دوره ويتحمل مسؤوليته تجاه حقوق الانسان وحمايتها في العراق الجديد، الا اذا كان حرا، ولا يمكن ان يكون حرا، الا اذا كان مسؤولا، ولا يكون مسؤولا، الا اذا خضع لرقابتين فقط دون غيرهما، وهي رقابة الضمير، او ما يسمى بشرف المهنة، ورقابة القضاء. فاعلام السلطة مثلا او اعلام المالكين لا يمكنه ان ينتصر لحقوق الانسان،…
    إقرأ المزيد...
  • أمراض الحج
    يتعرَّض بعضُ الحجَّاج في أثناء تأديتهم للمناسك للإصابة ببعض الأمراض, التي يتميَّز بها موسمُ الحج وتكثر فيه. وهي ليست أمراضاً نادرة، بل هي أمراض معروفة, ولكن نسبة التعرُّض لها تزداد في هذا الموسم المبارك. أمراضُ الجهاز التنفُّسي
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الإحتباس النفسي

Posted in في أنفسكم

هل نبرئ ذمتنا بإخراج بضعة جنيهات نتبرع بها للمقاومة ؟ ؟ ... هل نكتب مقالا ناريا نؤجج به مشاعر الناس ليصطفوا خلف الفلسطينيين الشجعان في مواجهتهم غير المتكافئة مع الجيش الإسرائيلي ؟؟ .. هل نذهب لننام في العراء قريبا من معبر رفح ننتظر السماح بالدخول ؟؟ .. وإذا دخلنا فماذا نفعل ونحن لا نعرف مسالك غزة ولا نعرف ماذا سنفعل هناك ؟؟ .. هل نذهب لنموت والسلام ؟؟ .. أم نذهب للتخلص من مشاعر الذنب التي تؤلمنا ونحن نشاهد أشلاء إخوتنا وأحبائنا في غزة ونسائهم وأطفالهم تختلط بالنار والدخان والحجارة في جحيم الآلة العسكرية الإسرائيلية التي افتقدت كل المعاني الأخلاقية فضلا عن المعاني الإنسانية ؟؟

الناس حيارى ومذهولين , فالمثقفون منهم يعرفون مدى بشاعة ما يحدث , وغير المثقفين يشعرون بشكل غامض ربما بأن شيئا جللا يدور , وأن نتائجه كارثية , إذا تحقق السيناريو الذي ترمي إليه إسرائيل ويساعدها فيه كل القوى الغربية والعربية على السواء بالصمت أو بالمباركة أو بالمشاركة أو بالتواطؤ أو بالتفهم أو بالتحالف الظاهر أو الباطن.

وإذ تتراكم المشاعر لدى الناس بينما لا يجدون مسارات يعبرون بها عن أنفسهم , أو يتحركون من خلالها لفعل شئ ما , هنا تحدث انسدادات في نفوسهم , وتتراكم بداخلهم مشاعر غضب , أو حزن , أو إحساس بالذنب , أو إحساس بالقهر , أو إحساس بالخزي , أو إحساس بالنذالة , أو إحساس بالعار , أو فقدان الرجولة , أو انعدام النخوة والشهامة والمروءة (إذ كيف ترى مجموعة أوغاد يقتلون إخوانك , وأنت تحوطهم من كل ناحية وتمتلك أوراق ضغط وفعل كثيرة ومع هذا تقف متفرجا لا تفعل شيئا) . وكلما اشتدت سخونة المعركة في غزة وزادت المشاهد البشعة التي تعرضها الفضائيات للوحشية الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني كلما ازدادت المشاعر المتراكمة , وفي ذات الوقت يزداد القمع الأمني والسياسي لتلك المشاعر , وهنا نحن أمام احتمالين : الأول , أن يحدث انفجار هائل لتلك المشاعر في لحظة بعينها ينكسر فيها حاجز الخوف أو يزيد الضغط الداخلي بشكل مؤثر , الثاني : أن يكبت الناس مشاعرهم , ويتحولوا إلى حالة من اللامبالاة والإحباط المزمن , ويزيد لديهم العدوان السلبي والعدوان البيني (بينهم وبين بني جلدتهم) , أي يتحول الغضب والعدوان إلى الداخل فيشل حركة النفس والمجتمع , ويشل إرادة مجموع الناس ليتناسب ذلك مع شلل الإرادة الرسمية العربية (المقصودة أو المفروضة) .

والناس قد تعودوا على الحل الثاني (الكبت واللامبالاه والإحباط والغضب المكتوم والعدوان السلبي والعدوان البيني , وما يتبع ذلك من الإنصراف إلى اللهو والعبث مع قنوات التليفزيون ومواقع الإنترنت وصالات الإحتفالات حيث لا تستطيع أن تغمض عينيك) , واستخدموا هذا الحل في مواجهة تزوير الإنتخابات , وفي مواجهة إلغاء الإرادة الشعبية  أو تزييفها , وفي مواجهة غلاء الأسعار , وفي مواجهة الفقر , وفي مواجهة التطبيع الإجباري مع إسرائيل , وفي مواجهة تصدير الغاز للعدو الصهيوني رغم الرفض الشعبي والحكم القضائي , وفي مواجهة  الإستبعاد والتهميش لكل القوى السياسية والشعبية المختلفة مع الرؤية الحكومية , وفي مواجهة الكوارث التي يتسبب فيها الكبار وينجون من الحساب ويهربون إلى الخارج ليعيشوا في قصور ويستمتعوا بما نهبوه من أموال الشعب . ولكن هل ينجح هذا الحل في هذه المرة بالذات ؟ .. هل سيحتمل صبر الناس هذا القتل اليومي البشع للأطفال والنساء وتمزيقهم وعرضهم على شاشات التليفزيون قطع لحم بشرية ؟؟ .. هل سيتحملون إبادة هذا العدد الضخم في غزة كل يوم؟ .. هل سيتحملون تصفية الفصائل المقاومة كلها لصالح إسرائيل وأمريكا , وإنهاء القضية الفلسطينية للأبد , أو تسويتها بشروط إسرائيلية وأمريكية مهينة ؟؟

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed