• نصائح للامهات
    تنصح الأمهات الجديدات بالبدء فوراً بتعليم الطفل الحذر منذ طفولته المبكرة، وتقول: لا يكفي خوف الأم ليقي الطفل من الحوادث، فالتيقظ مطلوب منذ ولادة الطفل، وهي تقدم لنا دليلاً كاملاً حتى تبقى بيوتنا واحة أمان للحبايب. وتؤكد الدكتورة ندى أننا عندما نستفتي الأهل، نلاحظ أن عدداً كبيراً منهم يجهل بأن الحوادث المنزلية هي السبب الأول لوفيات الأطفال التي لا تنتج…
    إقرأ المزيد...
  • استراتيجيات ونصائح لتخفيف الوزن
    نستعرض هنا عدداً من الإستراتيجيات التي أخضعها اختصاصيو تغذية أميركيون للإختبار وذلك عن طريق تجريبها عملياً لدى 27 إمرأة، مدة ثلاثة أسابيع والواقع ان النتائج كانت مثيرة للإعجاب، فقد نجحت إحدى النساء في التخلص من خمسة كيلو غرامات من وزنها الزائد.في فترة الأسابيع الثلاثة. ولاتظهر هذه التجربة الإستراتيجيات الناجحة فحسب. بل تُبين أيضاً أي التي منها تتحول إلى عادات صحية…
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للعناية بعيون المسنين
    تتراجع القدرةُ البصرية لدى جميع الناس مع تقدُّم أعمارهم، ولذا سيحتاج كلُّ شخص تقريباً إلى ارتداء نظَّارات طبِّية أو عدسات لاصقة مع بلوغه الخامسةَ والستِّين من عمره. إذا كان المسنُّ يجري فحوصاً عينيةً منتظمة، ويرتدي نظَّارات مناسبة ويعتني بصحَّة عينيه، فهو بذلك يمنح نفسَه فرصة أكبر للتمتُّع بقدرة بصرية جيدة خلال حياته.
    إقرأ المزيد...
  • التبول اللا إرادي - سلس البول
    يتبول الأطفال الرضع لاإراديا فى أثناء فترات النوم واليقظة، ويستمرون فى ذلك إلى أن يصلوا مرحلة يمكنهم فيها التحكم بالمثانة. وينمو الأطفال في معدلات مختلفة, كما تختلف نسبة تبولهم اللاإرادى في أثناء الليل. فبعض الرضع ينام طوال الليل دون أن يتبول منذ لحظة ولادته ولكن يوجد أيضا أطفال يتبولون لاإراديا وهم في عامهم الخامس رغم قدرتهم على استخدام المرحاض.ومن ملاحظة…
    إقرأ المزيد...
  • الدردشة الالكترونية وحوار الأعماق
    قد تبدو الدردشة التي يمارسها الناس هذه الأيام على الانترنت في كثير من الأحيان مضيعة للوقت والجهد والمال ، ولكنها على الجانب الآخر تمثل نوعاً من الحوار المختلف الذي لم يعتد عليه الناس من قبل ويتميز بالتالي : 1 - اللاإسمية حيث لا يعرف طرفي العلاقة ( إن أرادا ذلك ) بعضهما بالإسم أو العنوان أو الجنس ،
    إقرأ المزيد...
  • من حقي العيش حياة سعيدة
    تضع لمياء يديها على أذنيها عندما يرتفع صوت شجار والديها، ولا تستطيع مراجعة دروسها ولا حتى تناول الطعام، وتحس كثيراً بالخوف يدق في نبضات قلبها، وتركض بسرعة لغرفتها وتغلق الباب، ظناً منها أن صوت الشجار سيختفي، ولكنه ظل في مخيلتها، تحتضن دميتها وتذرف الدموع عليها وهي تتحدث معها، وتقول: «لا أحب رؤية أمي وأبي يتشاجران»، فترد عليها الدمية: «لا تدعي…
    إقرأ المزيد...
  • الشائعات فى عصر المعلومات
    فى أثناء الحرب العالمية الثانية وبعدها لاحظ عالما النفس ألبورت وبوستمان أهمية الشائعة والشائعة المضادة فى التأثير فى معنويات الناس وأفكارهم واتجاهاتهم ومشاعرهم وسلوكهم , ولاحظا أن الشائعات تنتشر أكثر فى وقت الأزمات وفى الظروف الضاغطة أو المثيرة للقلق وفى فترات التحول السياسى أو الإجتماعى , ووجدوا أيضا أنها تنتشر حين يكون هناك تعتيما إعلاميا أو غموضا فى المواقف أو…
    إقرأ المزيد...
  • الزلزال : ظاهرة طبيعية أم رسالة إلهية ؟
    نظرا لشدة زلزال " تسانومى الأخير فى جنوب شرق آسيا ( قتل فى لحظات قصيرة ما يزيد على 160 ألف نسمة وشرد الملايين ) , فقد صاحبه زلزال آخر داخل نفوس البشر فى كل أنحاء العالم فقد ثبت عمليا وبصورة مفزعة أن استقرار الأرض التى نحيا فوقها استقرار مؤقت أو خادع , وبالتالى يصبح أمان الإنسان واستقراره على ظهرها مشكوك…
    إقرأ المزيد...
  • فرط تناول الطفل للملح يزيد فرصة اصابته بالسُمنة
    أكدت دراسة حديثة أن تناول الأطفال للمأكولات الغنية بالملح يؤدي الى زيادة ميلهم الى استهلاك المشروبات المُحلية وبالتالي زيادة فرصة اصابتهم بالسُمنة . اشتملت الدراسة على 4300 طفل وبالغ استراليين ووجد الباحثون انه بزيادة تناول الملح تزداد الحاجة الى شرب السوائل على اختلافها وتأكدت الفرضية عندما وجد أنه ما يُقارب ثُلثي الأطفال يستهلكون 0.6 أونصة اضافية من الصودا المُحلية ,…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل

Posted in السلوك

happy-kidsأولاً:كيف نفهم عالم الطفل؟يظن كثير من الآباء أن مجرد اجتهادهم في تلقين الطفل قيماً تربوية إيجابية، كفيل بتحقيق نجاحهم في مهمتهم التربوية، وعند اصطدام معظمهم باستعصاء الطفل على الانقياد لتلك القيم، يركزون تفسيراتهم على الطفل في حد ذاته، باعتباره مسؤولاً عن ذلك الفشل ولم يكلف أغلبهم نفسه مراجعة السلوك التربوي الذي انتهجه، فأدى ذلك المآل إلى مزيد من توتير العلاقة بينهم وبين أبنائهم.


فأين يكمن الخلل إذن ؟
هل في أبنائنا ؟
أم فينا نحن الكبار؟
أم هو كامن في الوسط الاجتماعي العام ؟
وما هي تلك الحلقة المفرغة في العملية التربوية التي تجعل جهدنا في نهاية المطاف بغير ذي جدوى ؟
وباختصار: كيف نستطيع تنشئة الطفل بشكل يستجيب فيه للقيم التربوية التي نراها، 'بأقل تكلفة' ممكنة ؟
وهل نستطيع نحن الآباء أن نحول تربيتنا لأطفالنا من كونها عبأ متعباً ؟ إلى كونها متعة رائعة ؟
هل بالإمكان أن تصبح علاقتنا بأطفالنا أقل توتراً وأكثر حميمية مما هي عليه الآن ؟
هل نكون متفائلين بلا حدود إذا أجبنا عن هذه الأسئلة بالإيجاب ؟
ماذا لو جازفنا منذ البداية، وقلنا بكل ثقة: نعم بالتأكيد نستطيع

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed