• الطب التكميلي
    الطبُّ التَّكميلي هو معالجةٌ يتلقَّاها المريضُ بالتزامن مع المعالجة الطبِّية التَّقليدية. وتختلف أنماطُ الطبِّ التكميلي تبعاً للثقافات، فما قد يعدُّ معالجةً أساسية في بعض الثقافات لا يكون مُسلَّماً به في ثقافاتٍ أخرى؛ فعلى سبيل المثال:
    إقرأ المزيد...
  • الإبداع للمؤسسات
    قبل أن نبدأ لماذا نكتب عن الإبداع؟ ولم هذا الاهتمام بالإبداع؟ بكل بساطة لأن الإبداع يقود إلى التجديد، والتجديد يجعلنا نتقدم على غيرنا، والناس والمؤسسات وحتى الدول يمكن أن نصنفهم ضمن قسمين، قسم متقدم وسائر في ركب التطور، وهؤلاء المبدعون، وقسم وقف وقنع ورضي بما عنده، وهؤلاء الأتباع المقلدون، ففي أي فئة تريد أن تكون؟ وفي أي فئة تريد أن…
    إقرأ المزيد...
  • مفهوم الدين بين الفكر الإسلامي والمسيحي
    إن نزعة التديُّن نزعة مغروسة في أعماق النفس البشرية، فالغريزة الدينية مشتركة بين الأجناس البشرية حتى أشدها همجية وبدائية، وإن التطلع فوق الطبيعة هو إحدى النزعات العالمية الخالدة الإنسانية، لقد وُجدت جماعات إنسانية بدائية من غير علوم وفنون وحضارات ولكنه لا نكاد نعثر على جماعة بشرية بغير ديانة. فالدين ظاهرة إنسانية عامة شاملة ملازمة للإنسان حيثما وجد، أقرت به معابد…
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للوقاية من التسمم الغذائي
    هناك الكثير من حالات التسمُّم بالطعام التي تحدث سنوياً. وإذا كان المرء قد تعرَّض للتسمُّم الغذائي، فسَيعرف مدى الانزعاج الذي يمكن أن يشعرَ به المصاب بهذه الحالة، حتَّى بالنسبة للشخص السليم والصحيح. كما يمكن أن يسبِّبَ التسمُّم الغذائي مرضاً خطيراً وربَّما الموت أحياناً.
    إقرأ المزيد...
  • المغص سبب بكاء الطفل
    بكاء طفلك الصغير علامة من علامات التعبير عما يشعر به من انزعاج وضيق. تقلق الأم كثيراً من بكاء طفلها المستمر، فتبدأ بالتساؤل عن سبب البكاء. وهنا، تنهال نصائح الجيران والأقارب التي تعزو بكاء الطفل الى المغص ووجع البطن.
    إقرأ المزيد...
  • الحَديد
    إن الحديد معدن يحتاجه جسم الإنسان للقيام بعدة وظائف؛ فالجسم بحاجة للحديد من أجل صنع بروتين العضلات والهيموغلوبين أو خضاب الدم في خلايا الدم الحمراء. يعمل الهيموغلوبين أو خضاب الدم على نقل الأوكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم. كما يدخل الحديد في تركيب كثير من البروتينات والأنزيمات في الجسم.
    إقرأ المزيد...
  • عشبة القلب تعالج الاكتئاب والتبول الليلي
    عشبة العرن أو حشيشة القلب أو عشبة الورت (سانت جونز) كلها مسميات لهذه العشبة المعمرة ذات السيقان الدقيقة وأزهارها صفراء جميلة، و تنمو برياً في كثير من أنحاء العالم وهي متواجدة في سورية بكثرة وخاصة بجبل عبد العزيز كما كتب عنها الانطاكي قي تذكرته.وقد انتشرت بشكل واسع في اوروبا وامريكا حتى باتت توصف في مستشفيات تلك البلاد بشكل منتظم لمرضى الاكتئاب.
    إقرأ المزيد...
  • "كن طفلاً في هذا المقام"!!
    " هل تعرف الإحساس الذي يوجد عند الطفل عندما تقذفه في السماء فيضحك ...؟؟ لماذا يضحك بينما ترتجف أضلاعه من الخوف ..؟ لأنه يعرف أنك ستلتقطه ولن تدعه يقع ..! إنها تشبه الثقة بالله .. لو رمتني الأقدار فسوف تلتقطني الأقدار ..
    إقرأ المزيد...
  • حقوق غير المسلمين في المجتمع
    حق الحماية فأول حقوق أهل الكتاب في الإسلام حمايتهم من كل عدوان خارجي، فإذا اعتدي عليهم وجب على المسلمين الدفاع عنهم، ويستدل القرضاوي في هذا بنصوص من الكتب الفقهية، وبموقف الإمام ابن تيمية – رحمه الله – حين كلم "قطلوشاه" التتري في إطلاق سراح الأسرى، فسمح له " قطلوشاه" بإطلاق أسرى المسلمين، غير أن الإمام ابن تيمية أصر على أن…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الإدارة لا يمكن أن تكون مهنة قط

Posted in الإدارة


لكن الإدارة مختلفة. ففي حين أن المهني شخص مختص، فإن المدير هو ''صاحب السبع صنايع والبخت ضايع''. دور المدير هو دور عام، ومتغير، وغير قابل للتحديد، ومن هذا الباب، فإنه يقاوم المعايير ومنح الشهادات التي تتطلبها المهنة الحقيقية. وفي مثال بسيط لتوضيح ذلك، نقول إن من غير المعقول بالنسبة للمجتمع أن يسمح لشخص غير مؤهل بإجراء عملية جراحية، ومع ذلك لا يوجد من يقترح بصورة جادة أنه لا بد من حمْل شهادة الماجستير في إدارة الأعمال قبل الدخول في الإدارة. باختصار، لا توجد رابطة مهنية تضبط الدخول أو الخروج من مهنة للإدارة.
مهارة التكامل هي السمة المميزة للمدير، وتقع في قلب السبب الذي من أجله ينبغي أن تختلف دراسة الإدارة عن التعليم المهني المحترف. المفتاح لذلك هو إدراك حقيقة أن التكامل ليس أمراً يمكن تعليمه، وإنما يمكن تعلمه. وهو يحدث في عقول الطلاب وليس في سياق البرامج الدراسية. الطلاب يربطون بين العناصر المختلفة للبرنامج الدراسي، بما في ذلك التعلم من بعضهم بعضاً ويبنون خبراتهم الفريدة.
بالتالي، من الضروري تماماً أن تعتبر مدارس إدارة الأعمال نفسها بالدرجة الأولى أنها بيئات للتعلم، وليست مجرد أماكن يتم فيها تعليم الطلاب.
في استبيان أجري مع 600 من خريجي مدرسة جادج لإدارة الأعمال في جامعة كامبريدج في بريطانيا، اعتبر المشاركون أن التعلم الذي كان يقع خارج غرف الصف، وفي فرق المشاريع ومجموعات التعلم، وبصورة عامة في مدارس إدارة الأعمال والجامعة بصورة أوسع، أكثر فائدة بالنسبة إليهم في حياتهم العملية الحالية من المعرفة الفنية والوظيفية التي درسوها في المقررات الأساسية. هذا التعلم الذي يحدث خارج غرف الصف هو الذي يغذي ممارسة الإدارة.
ينبغي كذلك أن تقلل مدارس الإدارة من ثقافة الدرجات. نظام العلامات الأكاديمي لا يمكن بصورة مناسبة أن يتنبأ بالقدرة الإدارية. من الممكن قياس الطلاب في مواضيع مثل التمويل والمحاسبة، وهي شبيهة بمقررات الكليات المهنية، لكن هناك صعوبات وإشكالات كبيرة في تقييم المهارات الأساسية للإدارة.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed