• الأطفال والعنف
    يبدو أنه لابد من إعادة التذكير بأن مرحلة الطفولة «منذ الولادة حتى سن 18 عاما وعند آخرين حتى سن 21 عاما» هي مرحلة التكوين الأساسي لأفراد المجتمع من جميع النواحي التربوية والنفسية والعقلية والجسمية وغيرها. ورغم أن جيل الآباء في غالبيتهم على الأقل يعرفون هذه الحقيقة البديهية والأساسية، إلا أن الممارسة الواقعية وبروز ظاهرة العنف ضد الأطفال ومنهم تشكل قلقا…
    إقرأ المزيد...
  • كيفية التعامل مع الطفل الخجول !
    يمكننا تخفيف حدة مشاعر الخجل الشديد و الحساسية العالية عند الطفل وإعادة ثقته بنفسه وتصحيح فكرته عن ذاته وتنمية مهارات اجتماعية إيجابية لديه من خلال مايلي : - توفير مناخ عائلي للطفل يسوده الشعور بالأمن و الثقة و المحبة والوفاق الأسري. - إشعاره بالتقبل والحب و التقدير والصداقة و الإنصات له ليفصح عما في نفسه من مشاعر غضب و قلق…
    إقرأ المزيد...
  • أنا في شهري الأول! ما هي أول خطوات التغذية؟
    في لحظة، لحظة واحدة فقط، يقف فيها الزمن ليقول لك أنت حامل! فيهبط عليك فرح عارم يغمرك ويغمر عائلتك! وفي نفس اللحظة تبدأ التخطيطات والتجهيزات، فإذا بك فرشت غرفة المولود في خيالك وأنت واقفة... ثم يقف الزمن معك مرة ثانية لحظة اختيار الإسم... طبعاً!
    إقرأ المزيد...
  • الرسول القائد
    لابد أننا نجزم ونؤكد على أن رسولنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- هو رجل دولة الأول: سياسياً وعسكرياً. وفي كل مرة كان في القمة التي لا يرقى إليها أحد وهو الأمي الذي لا يعرف قراءة ولا كتابة مما يدل على أن المسألة هنا ربانية المبدأ والطريق والنهاية.
    إقرأ المزيد...
  • إقتن العلم بأقل جهد
    تخيل أنك أحد هواة حل لعبة تنسيق سواء الأشكال القطع الخشبية أو الورقية المنفصلة، وأن صديقاً وصل لتوه إلى مدخل دارك، يحمل معه صندوقاً ضخماً ملفوفاً بورق ومحزوماً برباط، وأخبرك أنها هدية منه إليك، وأنها واحدة من أكبر وأجمل وأعقد لعب تركيب الأشكال التي إخترعها الإنسان، وبعد أن شكرت صديقك وشاهدته وهو يعبر الطريق الأمامي، قررت في تلك اللحظة أن…
    إقرأ المزيد...
  • السيطرة الدماغية عند الأيسر
      يتألف الدماغ من نصفي كرتين ملتصقين من الناحية الداخلية ويكون أحدهما هو المسيطر على الآخر. وعادة ما يكون نصف الكرة المخية الأيسر هو الذي يسيطر على النصف الآخر وعلى جميع الإشارات الصادرة من الدماغ إلى الجسم وذلك في الأشخاص الذين يستعملون اليد اليمنى أكثر.            وأما الذين يستعملون اليد اليسرى فإن نصف الكرة المخية المسيطر هو أيضا الأيسر في…
    إقرأ المزيد...
  • الذرة من أفضل الأغذية الصحية
    عرفت الذرة كغذاء رئيسي لكثير من شعوب العالم منذ اقدم العصور ، ويعتبر المكسيك الموطن الأصلي للذرة حيث كانت النبته تزرع منذ الاف السنين. وتحتل الذرة المركز الثاني بين الحبوب الأكثر زراعة في العالم اليوم، حيث يحتل الرز المركز الأول، ويحتل القمح المركز الثالث. والذرة هي النبتة الوحيدة التي لا تستطيع التكاثر من غير مساعدة الإنسان.
    إقرأ المزيد...
  • الإتصال الفعال
    في خضم تعدد المناهج الحديثة في سبيل تحقيق الإدارة الناجحة للمؤسسات المجتمعية بما فيها المؤسسة المدرسية اتخذت المؤسسات لنفسها الأسلوب المناسب الذي تراه وتستطيع من خلاله أن تحقق أهدافها المنشودة وقد اتخذ الاتصال الفعال النهج الأبرز والأنجح لتحقيق نجاح المؤسسات للوصول إلى أهدافها وبأعلى مستويات جودة المنتج وبما أن المخرج الأساسي للمؤسسة المدرسية هم الأفراد العاملون والمنتجون لبناء المجتمع لذا…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تحول فريق العمل الجيد إلى كتلة ممتازة من النشاط؟
    إن فرق العمل التي تحقق أداء عاليا تخلق النجاح للشركات والمؤسسات، ففريق العمل المثالي يدمج مهارات ومواهب الأفراد في وحدة متكاملة تملك من الإمكانيات ما يفوق حتى قدرات أكثر أعضائها موهبة. لكن الواقع أن كثيراً من أساليب العمل الجماعي تفشل، فالناس يتملصون من العمل الجماعي، والأمور تتعقد وتتشابك، ويتبدد الجهد والوقت والمال. ما الذي يميز العمل الجماعي؟تظهر الأبحاث أن فرق…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أزمة الإدارة وتعثر التنمية العربية

Posted in الإدارة

وتوافر الموارد الاقتصادية الكبيرة والقوى البشرية الكافية لدى العرب مقارنة بغيرهم. إذاً فإن مشكلة الدول العربية ليست في قلة الموارد وعدم توافر القوى العاملة، ولكن في سوء الإدارة وغياب التخطيط وعدم وضوح الرؤية وتحديد الأولويات. وفي هذا السياق، يؤكد المفكر الدكتور فهد الحارثي في كتابه الجديد ''المعرفة قوة.. والحرية أيضا'' أن ''التنميات العربية، تنميات ملفقة، عرجاء، عمياء، انعزالية، صممت للاستهلاك السريع وليس للإبداع والرسوخ والثبات والشراكة الحقيقية في المنجز البشري على مستوى الكون''.
وفي ضوء التغيرات المتسارعة التي أصبحت سمة العصر، تقفز في الأذهان تساؤلات كثيرة، منها: لماذا لا تقوم الدول العربية - كغيرها من الدول - باستشراف المستقبل من خلال دراسة أمينة وجادة، وتتبنى استراتيجيات طموحة تراعي الأخذ بالتقنية وتعزيز العمل المؤسسي، وتطوير مؤسسات المجتمع المدني، ودعم المشاركة في صنع القرار وزيادة هامش الحرية، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية ويحافظ على الهوية العربية والإسلامية، وفي الوقت نفسه يقوي الوحدة الوطنية ويزيد من تماسك المجتمع من خلال احترام وإشراك جميع مكونات المجتمع؟ ولكن السؤال المحيّر، من المستفيد من الجمود وتباطؤ التغيير وتعثر التنمية لفترات طويلة؟ ألا تعي هذه الدول أن رياح العولمة قد تجرفها يوما ما، بل ربما تُرغمها الأحداث الخارجية أو التوترات الداخلية على التغيير الذي قد لا ترتضيه ولا ترغب فيه؟! وعندئذ لا ينفع الندم ولا يمكن إصلاح ما أفسدته الإدارة!

 

المصدر : www.stocksexperts.net

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed