• كيف نعلم أطفالنا المفاهيم الخلقية
    عندما نريد أن نعلم أبناءنا قواعد خلقية مهمة، مثل: -         الكذب حرام في كل المواقف. -         الصديق الوفي لا يفشي أسرار أصدقائه. -         مصلحة المجموع مقدمة على المصلحة الشخصية. -         احترام الشخص الكبير واجب على الجميع ...
    إقرأ المزيد...
  • الآباء والشؤون الدراسية للأبناء
    الآباء و الأمهات وبسبب حرصهم الشديد على مستقبل أولادهم ، لا ينفكّون عن دعوتهم باستمرار إلى الاهتمام بدراستهم ، وهو أمر حَسِن ويعبِّر عن تقدير حقيقي لمصلحة الطالب ( بنتاً كان أم ابناً ) .لكنّ الذي يحصل في الكثير من البيوتات هو الإلحاح ـ في مناسبة وغير مناسبة ـ على القراءة و المذاكرة و المطالعة لا سيّما في أيام الفحص…
    إقرأ المزيد...
  • وصف شعبة مشروعات صغيرة
    وصف شعــــــبة مشروعات صغيرة: يهـدف المشـروع الى تقديم ما يسـاعد الدارسين على التفكيـر في العمـل الحـر الذى تشجـع عليه الدولـة لحـل مشـكلة البطـالة بين خـريجي هـذه المعـاهد بصـفة خـاصة ومشكلـة البطـالة في المجتمـع بصفـة عـامة. وهـو يتـفق مع أهداف سياسة التطوير بوزارة التعليـم العـالي وذلك عن طريق ايجـاد شعبـة تـفيد الطـالب وتهيئـه للعمـل الحـر في المشروعات الصغيـرة أوالمشـروعات المتنـاهية الصغـر…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتصرف مع موظفين مشاكسين تقابلهم يومياً ؟!
    لدي صديق ممرض يعمل في قسم الطب النفسي في المستشفى الذي أعمل فيه ،وشخص في مثل وظيفته يشاهد حالات مريضة نفسياً كثيرة كل يوم، وهو يختلط بالأطباء ليستمع إلى كثير من قصص هؤلاء الأشخاص،والذين تكون حالاتهم في معظمها إضطراب في الشخصية قد ينجح الأطباء في علاجها ومن ثمة يعود الموظف إلى عمله،وبسبب صداقتنا فهو يروي لي حين نجتمع البعض من…
    إقرأ المزيد...
  • فضل قراءة القرآن
    الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، جعل القرآن هداية للناس ، ونبراساً يضيء لهم الطريق ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله علم القرآن فكان خير معلم ، أما بعد : فنحن جميعاً نوظف جميع الإمكانات والطاقات لخدمة الدين ، ألا وإن من أعظم ما…
    إقرأ المزيد...
  • ثمانية قواعد لتحفيز الناس
    في كتابه الرائع ( أعظم 100 فكرة للقيادة الفعالة ) يتحدث الكاتب والخبير جون آدير  John Adair عن صفات القائد الفعال،ويتناول أمور كثيرة تهم القائد وتدعم مهمته،ومن أهم هذه الأمور مهمة أساسية لابد أن يتقنها كل قائد لكي ينجح في أعماله،ألا وهي تحفيز الناس أو الموظفين وإخراج أفضل ما في فريق عملك.
    إقرأ المزيد...
  • مهارات في تحسن الذاكرة
    أن جهلنا بأسرار التذكر وكيفية التذكر الصحيح أو إرجاع المعلومات القديمة عبر الطرق السليمة أدى إلى اتهام ذواتنا بالتقصير و الضعف أن معرفة الذاكرة من خلال دراستها عن قرب سيمكننا بمشئيه الله علي تحسين أسلوبنا في التذكر الذي يقودنا إلى التذكر السريع .
    إقرأ المزيد...
  • التمر
    التمر غذاء متكامل وله فوائد غذائية وصحية عديدة احتار في وصفها الأطباء والعلماء لأنه مصدر غني بالفيتامينات والمعادن المتنوعة. و من الصعب حصر هذه المنافع لكننا سوف نلقي الضوء عليها ونشجع على الإكثار من تناول التمر لنحصل على فوائده الجمة:
    إقرأ المزيد...
  • الشركات ملزمة بحماية المساهمين من المخاطر والأضرار
    أليسون سلاتر، المدير الاستراتيجي لمبادرة الإبلاغ العالمي، يتحدث عن كيف يعمل الكشف عن الانبعاثات الضارة على مساعدة الشركات.إن الإبلاغ عن انبعاثات الكربون يُعتبر مشروعاً مجدياً، حيث يعمل على الكشف بصورة علنية عن المسؤوليات القانونية والمخاطر الكامنة التي تواجه عملك، وهو اختياري. إذن لماذا ينبغي القيام به؟ قمنا باستكشاف هذه المسألة ذلك مع أليسون سلاتر، وهو المدير الاستراتيجي في مبادرة الإبلاغ…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

لماذا غابت البهجة عن حياتنا ؟

Posted in الأسرة السعيدة

 

وذات الطفل تنقسم إلى قسمين : الطفل المتكيف ( وهو الطفل الخاضع المستسلم الملتزم بالقواعد التى وضعها الكبار دون سؤال ) والطفل المبدع (وهو الباحث عن التغيير وعن الرؤية الجديدة للأشياء والمندهش دائماً لكل جديد , والمرح والتلقائى والمنطلق  ) ، ونحن نلاحظ سيادة ذات الوالد (خاصة الناقد ) في نفوس الكثيرين من أفراد مجتمعنا بحيث تتضخم هذه الذات على حساب ذات الراشد ( صاحب الرؤية الموضوعية المتوازنة ) وعلى حساب ذات الطفل ( صاحب الرؤية الإبداعية والباحث عن المرح والانطلاق ) . ونلاحظ ضموراً واختناقاً في ذات الطفل مقابل تمدد ذات الوالد وتضخمها ، وهذا يجعل التكوين النفسي تكويناً أبوياً ناقداً . وهذا التكوين الأبوي الصارم والمتجهم حين يسود الجهاز النفسي منفرداً ( بعيداً عن ذات الراشد وذات الطفل ) يؤدي إلى حالة من فقد الإحساس بالحياة وفقد الإحساس بالمرح والجمال ويؤدي إلى جمود الحركة النفسية وإلى حالة من الكآبة والرتابة والميل للحزن ، ويقال هنا أن ذات الطفل المسحوقة أو المختنقة تبكي من طغيان ذات الوالد ( خاصة الناقد المتجهم والصارم ) .

وقد كانت هناك مسرحيتان تمثلان هذا الصراع ( بصرف النظر عن موافقتنا أو رفضنا لأسلوب المعالجة ) وهما مسرحية مدرسة المشاغبين ومسرحية العيال  كبرت . تلك المسرحيتان تهاجمان ( بسخرية ) فكرة المجتمع الأبوي ، فالأب ليس بالضرورة حكيماً أو محقاً والأبناء ليسوا بالضرورة قاصرين ، وحتى لو كانوا قاصرين فإن ذلك يعود لتحكم الأب واستبداده غير المنطقي وسذاجة الأم أو غيابها عن مسرح الأحداث .

وقبل ذلك كان عمل نجيب محفوظ فى الثلاثية حيث جسد شخصية الأب المسيطر والمستبد ( السيد أحمد عبدالجواد ) والذي يلغي كل من حوله ويظهر في صورة تحوطها هالات التبجيل والاحترام والخوف في حين أنه مع أصحابه بداخله طفل يلهو ويلعب ويمارس نزواته ويضعف أمام شهواته ويغطي كل ذلك بقناع من الشدة والقسوة خاصة حين يعود إلى بيته حيث يسود الرعب سائر أفراد الأسرة بما فيهم زوجته ويختبئ كل من أبنائه في ركن يحتمي به .

 

وللأسف الشديد فإن هذه الأعمال وغيرها التي حاولت أن تهز من السلطة المطلقة للأب من خلال تسفيهه وكشف نقائصه لم يواكبها نمو حقيقي لذات الطفل وذات الراشد في النفس وفي المجتمع ، وهنا اهتزت صورة الذات الوالدية دون أن تنمو الذوات الأخرى بالشكل الكافي , وقد أحدث هذا أزمات نفسية واجتماعية ربما نجد من مظاهرها غياب سلطة المدرسة والمدرس في شكلها التقليدي وفي ذات الوقت غياب حالة الرشد في سلوك الطلاب فانفرط العقد التعليمي أو كاد أن ينفرط وأصبح المدرس يشعر أن سلطته مقيدة أمام طالب مستهتر لا يعرف ماذا يريد .

 

والرسالة الإعلامية بكل أشكالها تهز الرموز الوالدية بشكل مباشر أو غير مباشر ولكنها في المقابل لا تسعى إلى تنمية ذات الطفل وذات الراشد في نفوس الناس وفي الحياة الاجتماعية وهذا يؤدي إلى انفراط العقد وغياب التوازن والتناسق والتكامل الذي يقتضي وجود الذوات الثلاثة ( الوالد والراشد والطفل ) وتناوبهم العمل في مرونة حسب ما تقتضي الظروف والمواقف وتكاملهم داخل إطار الشخصية على أن تكون ذات الراشد الموضوعية هي المنسق والميزان لبقية الذوات .

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed