• ماذا حدث للفلاح المصرى ؟
    قليلا ما يفكر أحد فى الفلاح المصرى وماذا جرى له من تحولات بسبب الظروف السياسية والإقتصادية والإجتماعية , ربما لأن من يكتبون أغلبهم يعيشون فى المدينة , وحتى لو كانت أصولهم قروية إلا أن علاقتهم بالقرية وبأهلها اقتصرت على زيارات عارضة أو موسمية لحضور فرح أو عزاء أو عيد , وسرعان ما يعودون إلى مدينتهم وهم يحمدون الله على النعمة…
    إقرأ المزيد...
  • فعالية القيادة الإدارية
    القيادة هي جوهر العملية الإدارية وقلبها النابض، والقائد الإداري هو الذي يقود التنظيم ويحقق فيه التنسيق بين وحداته وأعضائه. والقائد الإداري الناجح أو المدير القائد هو الذي يجعل إدارته أكثر ديناميكية وحركية وتبرز أهمية القائد من أنه يقع عليه العبء الأكبر في تحقيق أهداف المنظمة، فالقيادة بشكل عام تعني القدرات والإمكانات الاستثنائية المتوفرة في الشخص الموجود في موقع القيادة والتي…
    إقرأ المزيد...
  • إهمال الطفل قد يضر بنمو دماغه
    تُشير دراسةٌ حديثة إلى أنَّه يُمكن للإهمال الاجتماعي والجسدي الشديد أن يُضرَّ بنموِّ الدماغ عندَ الطفل, لكن يُمكن أن تنقلِبَ هذه النتائجُ بشكلٍ جزئي إذا انتقل الطفلُ إلى بيئة أكثر إيجابيَّة. قام الباحثون بتحليل نتائج الرنين المغناطيسي للدماغ في ثلاث مجموعات لأطفال رومانيين تتراوح أعمارُهم من 8 إلى 11 عاماً، نشأ بعضُهم في دور الأيتام؛ وبعضُهم كانوا في هذه المراكز،…
    إقرأ المزيد...
  • أبو القاسم الشابي - عصـفُ حيـاة خـاطفـة !
    نجم تونس الشعري "أبو القاسم الشابي" الذي علا وأضاء خلال سنوات قليلة، لم يخبُ وينطفيء –شأن الكثيرين والكثيرات غيره من نجوم الشعر والأدب- مع عمره القصير (1909م-1934م) الذي كان برغم قصره كافياً لتقديمه وتخليده كواحد من ألمع شعراء الرومانسية العربية الذين حفظتهم ذاكرة الأمة ورددت الأجيال أشعارهم, أمثال: جبران خليل جبران وعلي محمود طه وإبراهيم ناجي...
    إقرأ المزيد...
  • ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً
    ربما يكون أحد أسباب تنحية المشكلات الاجتماعية كموضوعات للكتابة أو البحث هو سيادة نمط معين من التفاعل مع القضايا والمشكلات الأجتماعية ، ليس على مستوى المهتمين فقط وإنما على مستوى المجتمع كذلك .والمهتمون سواء كانوا مثقفين أو باحثين فإن إسهاماتهم في مجملها تكاد تنحصر بملامسة قشور القضايا دون الغوص فيها ، وقد يكون نمط التفاعل في الاتجاه المقابل على مستوى…
    إقرأ المزيد...
  • نفوذ الانترنت على الصحة النفسية الجنسية
    لا شك ان عالم الاتصالات بين البشر قد تغير. ربما سيبدأ العالم في وضع القواعد و اللوائح القانونية في المستقبل القريب لتنظيم، او ربما تقييد، هذه الاتصالات، و لكنه لن يكون قادراً على التراجع الى الوراء و منع و حجب التواصل بين البشر عبر عالم الفضاء. هناك العديد من التشخيصات الطب نفسية التي يتم تحميلها عبر الانترنت و هي في…
    إقرأ المزيد...
  • الخيانة الزوجية من النواحي النفسية
    مما لاشك فيه أن الخيانة الزوجية جريمة كبيرة يمكن للزوج أو الزوجة أن يقترفاها..‏ وتختلف شدة هذه الجريمة.. والأشكال المخففة منها تأخذ شكل النظرة الخاصة أو الليونة في القول أو القيام بحركات تثير الجنس الآخر. وهناك أشكال متوسطة الشدة مثل الخلوة وتبادل الإعجاب والاستلطاف والكلام الخاص.
    إقرأ المزيد...
  • زيادة وزن الرضع عند الولادة وخطر الإصابة بسرطان الثدي عند الأمهات
    هناك خطرٌ يزيد على الضعفين للإصابة بسرطان الثدي عند النساء اللواتي يلدن أطفالاً كبار الحجم، بحسب دراسة حديثة.أشار باحثون في جامعة تكساس إلى أنَّه قد تترافق ولادةُ أطفال بأحجام كبيرة مع تراكيز مرتفعة لهرمونات معيَّنة خاصَّة بالحمل، الأمر الذي يزيد من فرص حدوث سرطان الثدي.قام الفريقُ بتحليل بيانات دراستين طويلتي الأمد، ووجد أنَّ النساءَ اللواتي وَلِدن أطفالاً كبار الحجم كُنَّ…
    إقرأ المزيد...
  • صفات القائد الإداري
    يمكن تصنيف صفات القادة إلى عشر صفات هي: صقل المقاييس العليا للأخلاقيات الشخصية: بحيث لا يستطيع القائد الفعَال أن يعيش أخلاقيات مزدوجة إحداها في حياته العامة (الشخصية) و الأخرى في العمل، فالأخلاقيات الشخصية لابد أن تتطابق مع الأخلاقيات المهنية.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الانفعالات في الدماغ

Posted in في أنفسكم

human-brainعالم الدماغ والأعصاب ريتشارد ديفدسون، الذي قضى عقوداً طويلة في ميدان أبحاث الدماغ، قدم طروحاته حول موضع التأثير الانفعالي في الدماغ في كتاب صدر له مؤخراً بعنوان "الحياة الانفعالية في الدماغ The Emotional Life of Your Brain "، وأجرت معه مجلة مونيتور أون سايكولوجي (Monitor on Psychology) في عددها الأخير مقابلة تحدث فيها عن أهم اكتشافاته وأبرز طروحاته.

 

يعرف ديفدسون في كتابه ستة أبعاد للأنماط الانفعالية للبشر، توصل إليها من خلال أبحاثه، ويرى أن التركيب الانفعالي للإنسان يتحدد من خلال موقعه على كل بعد من هذه الأبعاد، وهذا الذي يشكل نمطه الانفعالي، وهذه الأنماط مرتبطة بتكوين الدماغ، ويمكن للنمط أن يعدل من خلال معالجات وإجراءات جمع بينها تحت اسم "التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً Neurally Inspired Behavioral Interventions ".

ويرى ديفدسون أن الجديد الذي قدمته اكتشافاته هو ربط الانفعالات أكثر بتركيب القشرة الدماغية، فخلال القرن العشرين لم تكن الصلة بين الانفعالات وعمليات عقلية مثل اتخاذ القرار قد ظهرت، لكنه أظهر علاقات متعددة بين الانفعالات وتوجهات الإنسان المختلفة في حياته، من خلال العلاقة بين النمط الانفعالي المرتبط بمواضع محددة من القشرة الدماغية وتعامل الإنسان مع المواقف المختلفة والمثيرات المتواجدة في بيئته.

والأبعاد الستة التي تحدد النمظ الانفعالي للإنسان هي الآتية:

1-  المرونة: ويقصد بها سرعة الإنسان في النهوض بعد المحنة، فبعض الناس يعودون بسرعة للوضع الأول بعد تأثرهم بالمحن و الكوارث، بينما يقضي الآخرون وقتاً طويلاً في هذه العودة.

2-  المنظار: ويعني به مقدار استمرار المنظار الإيجابي للأحداث والتغيرات في العمل، وقدرة الإنسان على النظر بمناظير مختلفة في ألوانها وإيجابيتها للعالم.

3-  الحدس الاجتماعي: ويحدده ديفدسون بأنه دقة الإنسان في تخزين إشارات الآخرين الانفعالية غير اللفظية.

4-  الوعي الذاتي: وهو دقة الإنسان في تخزين الإشارات المرتبطة بالانفعالات والقادمة من جسمه هو، فبعض الناس حساسون لما يجري في أجسامهم، وبعضهم لا يمتلكون هذا المؤشر بدقة عالية.

5-  السياق: والمقصود به وعي الإنسان بسياق الموقف، أو حساسيته لاختلاف السياق مع اختلاف المواقف، من أنواع الأفراد الحساسين للسياق مثلاً الفرد الذي يغير طريقته في الكلام بشكل كبير بين موقف الحديث مع مدير العمل وموقف الحديث مع الزميل في العمل.

6-  الانتباه: وهو ليس جزءاً من تكوين الانفعالات، لكنه يرتبط بها بشدة، والمقصود ببعد الانتباه البعد بين الأفراد الذين يتوجه انتباههم بشكل لا إرادي لما يثير انفعالاتهم، والأفراد الذين لا يتغير انتباهم إلا عندما يقصدون ذلك ويريدونه.

وكمثال على ارتباط النمط بالدماغ عرض ديفدسون ما يتعلق بصفة المرونة، وقد توصل إلى أن البشر يختلفون في أي نصفي الدماغ هو الأكثر فاعلية عند وضع المرجعية الذي يرجع له الإنسان بعد وقوع المحنة، ولوحظ أن هذه الاختلافات دائمة، والبشر الذين يسيطر عليهم النصف الأيسر من الددماغ أسرع في الشفاء والعودة، وظهر ذلك من خلال دراسات مخبرية استخدمت فيها مثيرات سلبية مثل بعض الصور المزعجة، ومما اكتشف أيضاً من خلال هذه السلسلة من الدراسات العلاقة المتينة بين الجهة الأمامية للدماغ والأميجدالا، وهي القسم الذي يعتقد حالياً أنه المسؤول عن الانفعالات.

 

ومن النقاط المهمة التي يؤكد عليها ديفدسون أن النمط الذي يحكم الفرد يمكن أن يعدل، كما أنه لا يرى أن هذه الأبعاد الستة التي قدمها تتضمن تفضيلاً لنمط على آخر، فتحديد النمط الأفضل يختلف باختلاف الأفراد وبيئاتهم. ويعتقد ديفدسون أن معرفة الإنسان بنمطه - حتى لو لم يتم تعديل هذا النمط – تعينه على التكيف والتعامل مع مختلف المواقف، وهذا أحد الأسباب التي دعته لتأليف كتابه المذكور.

أما عن كيفية تعديل النمط فإن ديفدسون يعتقد أن صفة اللدونة في الدماغ (plasticity) هي أساس هذا التعديل، ويتم التعديل من خلال التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً، ويؤكد من بين هذه التدخلات على تدريبات التأمل الذاتي، وهي ممارسات استخلصها من بعض الطقوس التي تعرف عليها في شرق آسيا، وهو يؤكد أنه يمارسها دائماً، وأنه استفاد منها كثيراً في تغيير استجاباته الانفعالية، وفي التقدم في حياته العملية.

أن العلاقة الوثيقة بين القشرة الدماغية والحياة الانفعالية قد تأكدت من خلال كثير من الأبحاث والنظريات المعاصرة، ولعل الجديد فيما طرحه ديفدسون هو الأبعاد الستة للنمط الانفعالي للفرد، فهي تستحق أن تنال قسطاً كبيراً من جهود البحث والتحقق، ويمكن أن تكون أساساً لنظريات متطورة وتطبيقات متقدمة. أما القسم الذي أثار انتباه الجماهير والإعلام من طروحات ديفدسون فهو الإجراءات والممارسات التي قدمها ضمن مفهوم التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً، وأظن أن علينا التوقف والانتظار قبل نقل هذه الإجراءات للتطبيق، وإن قبلنا بفكرتها، علينا ألا ننسخها كما تعرض دون نقد أو تعديل، وفق معايير العلم الرصين والثقافة الأصيلة.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed