المغذيات (130)
الجينسنغ الآسيوي
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
الجيِنسنغ الآسيويAsian ginsengهو نَباتٌ موطنُه الأصلي في الصِّين وكوريا، ولقد استُخدم بطرقٍ دوائيَّة مختلفة لقرون عديدة. وهو واحدٌ من عدَّة أنواع من الجيِنسنغ الحقيقي true ginseng (هو الجينسنغ الأمريكي American ginseng أو ما يُدعى خُماسيَّة الأوراق الشَّافية Panax quinquefolius). أمَّا العُشبُ المُسمَّى الجينسنغ السِّيبيري أو الإِلوثيروeleuthero (البزرة الحرَّة ذات السِّيقان المشوَّكة Eleutherococcus senticosus) فهو ليسَ الجينسنغ الحَقيقي.
الأسماء الشَّائعة ـ الجينسنغ الآسيوي Asian ginseng (Asiatic ginseng)، الجينسنغ ginseng، الجينسنغ الصِّيني Chinese ginseng، الجينسنغ الكوري Korean ginseng.
الاسم اللاتينِي ـ جينسنغ باناكس أو الجينسيغ الشَّافِي Panax ginseng.
الفيتامين سي
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
إن الفيتامين سي أو ث هو مُضادٌ للأكسدة، ومضادَّاتُ الأكسدة هي موادٌ تقوم بحماية خلايا الجسم من آثار الجذور الحرة التي هي جزيئات من المادة تنتجها أجسامنا عندما تقوم بعملية هضم الطعام، وقد نتعرض لها من مصادر متعدِّدة، مثل دخان التبغ والإشعاعات. كما يمارس الفيتامين سي دوراً مهماً في الجلد والعظام والأنسجة الضامة، كما يحفز على الشفاء ويساعد الجسم على امتصاص الحديد.
ينتمي الفيتامين أ إلى مجموعة الفيتامينات التي تنحل في الدهن، ومن أهم وظائفه الحفاظ على صحة الخلايا، وهو مهم جداً للجلد والشعر والعين، ويعزز قوة الأسنان والعظام، كما يعتبر من أهم مضادات الأكسدة، وتفيد الدراسات الحديثة أنه يقي من الإصابة بسرطان الثدي، الخطر الأول الذي يهدد المرأة.
تطور البحث العلمي حول الرمان خلال السنوات السبع الأولى من هذا القرن، وتضاعف عدد البحوث المنشورة حول هذه الفاكهة سبعة أضعاف ليصل عددها إلى ما يربو عن 190 بحثاً محكماً في المجلات العلمية المختلفة، بالمقارنة من 25 بحثاً نشر خلال الفترة الزمنية ما بين 1955 و1999، كما نجد في محرك البحث الطبي Medline،
الصوديوم في الأغذية
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
يتكوَّن ملحُ الطعام من عنصري الصوديوم والكلور، واسمُه العلمي هو كلوريد الصوديوم. يحتاج الجسمُ إلى بعض الصوديوم حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح، لأنَّ الصوديوم يساعد وظائف الأعصاب والعضلات، كما يساعد في المحافظة على التوازن الصحيح للسوائل داخل الجسم. تتحكَّم الكليةُ بكمية الصوديوم في الجسم؛ فإذا كان الصوديوم كثيراً وعجزت الكليتان عن التخلص منه، فإنَّه يتراكم في الدم.
يحتوي الملفوف الصغير على مجموعة كبيرة من العناصر الغذائية المفيدة، وهو ينتمي لعائلة البروكلي والملفوف، ويسمى أيضاً ( براعم بروكسل ).
خصائصه وفوائده:
* يعتبر الملفوف الصغير واحد من بين أهم عشرة انواع من الخضر الغنية بالالياف الغذائية التي تحسن عمل الجهاز الهضمي, اذ ان 100 غرام منه تحتوي على كمية من الالياف تقارب الكمية نفسها الموجودة في 4 شرائح من الخبز الاسمر .
حمضُ الفوليك
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
حمضُ الفوليك هو واحدٌ من مجموعة الفيتامينات ب. ويساعد حمضُ الفوليك الجسمَ على إنتاج خلايا جديدة سليمة، حيث يحتاج جميعُ البشر إلى هذا الحمض. وحمضُ الفوليك هامٌّ جداً بالنسبة للنساء اللواتي يرغبن بالحمل، إذ إنَّ وجودَ كمِّية كافية من حمض الفوليك في جسم المرأة قبل الحمل وفي أثنائه يساعد على الوقاية من التشوُّهات الخِلقية الرئيسية في دماغ الجنين أو في النخاع أو الحبل الشوكي.
من العادات الغذائية الرائجة في مجتمعنا تناول الشاي مع الطعام في فترة الصباح، ثم بعد وجبة الغداء.
تقول اختصاصية التغذية هبة قازان إن للشاي فوائد غذائية كثيرة، ولكن تناوله مع الطعام وبعده مباشرة يُضعف قدرة المعدة على امتصاص الحديد الموجود في الطعام، لأنه يحتوي على مادة «Tanins».
الفستق الحلبي من أحد أهم المكسرات لصحة القلب والعقل وللرشاقة، بالإضافة للعديد من فوائده الكثيرة التي سوف نتعرف عليها معاً:
- الفستق غني بالزيوت الدهنية و منها زيوت دهنية غير مشبعة ، وهي اساسية في تغذية الدماغ الذي يعتبر تركيبه الاساسي من الدهن ، و كذلك الفوسفور الداخل في تركيب الفستق ، ينشط الدماغ ووظائفه من حفظ و تركيز ، و ذاكرة و فهم ، و أداء العمليات الحسابية ، و يمنع النسيان ، و ينشط الدورة الدموية في الدماغ فيمنع امراض الجلطات و الفالج و النشاف ، و الرعاش الباركنسوني .
أشعة الشمس والفيتامين د
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
الفيتامين د ضروريٌّ لصحَّة العظام، ونحن نحصل على معظم الفيتامين د من التعرُّض لأشعَّة الشمس. ولكن، يجب التأكُّد من الحصول على ما يكفي من الفيتامين د دون المخاطرة بالإصابة بأضرار أشعَّة الشمس.لذلك، يجب تغطيةُ أو حماية الجلد قبلَ بدء حدوث احمرار أو حروق فيه.
