• جريمة قتل
    نعم جريمة قتل، تحدث كل يوم وكل ليلة، يتعرض لها المئات بل الآلاف من البشر، إنها جريمة قتل ترقى إلى أن تكون إبادة جماعية، ولكن دون أن يطرف لأحد جفن، بل يفلت المتهم كل مرة من العقاب، وتصرخ الضحية فلا تجد من يسمعها، وتستغيث بالجميع ولكن قليل أو ربما لا أحد يجيبها، وربما كان بعضنا مشاركًا في هذه الجريمة، ربما…
    إقرأ المزيد...
  • تلوُّثُ الهَواﺀ
    تلوُّثُ الهواء هو مزيجٌ من الجسيمات الصُّلبة والغازات، حيث يعلق كلُّ ما تصدره السيَّارات والمصانع من الغبار وأبواغ العفن وغبار الطلع والمواد الكيميائية في الهواء على شكل جسيمات. كما أنَّ غاز الأوزون جزء رئيسي من تلوُّث الهواء في المدن، وعندما يمتزج الأوزون بالدخان يُدعى الضباب الدخاني أو الضُّخان.
    إقرأ المزيد...
  • الطفل المسلم السعيد
    لا تقتصر تربية الأطفال على الجانب الخلقي، إنّما هو واحد من عناصر عدّة في عمليّة تنشئة الطفل ليكون سعيداً في الدّنيا والآخرة، فالعمليّة التربويّة يجب أن تهدف إلى تكوين الإنسان الصالح بالمعنى الديني والإنساني، والطفل المتعلّم الذي يحبّ البروز في عالم الاكتشاف والنفع لا في عالم اللعب والطرب، المؤدّب في البيت وخارجه، البارّ بوالديه، الناشئ في عبادة الله تعالى،
    إقرأ المزيد...
  • نظامُ النوم في رمضان
    تشير الدراساتُ إلى اختلال نظام النوم عندَ كثيرٍ من الصائمين في رمضان. ولكن، هذه بعضُ النقاط التي يُرجى أن تساعدَ على إعادة النوم لطبيعته. عدم التأخر في النوم وتجنب السهر إنَّ اعتياد البعضَ السهرَ في ليالي رمضان المباركة سلوكٌ في غاية السوء؛
    إقرأ المزيد...
  • ابيضاضُ الدم عندَ الأطفال
    تمثِّل اللوكيميا أو ابيِضاضُ الدَّم سرطاناً على حساب خلايا الدَّمِ البيضاء. تساعدُ خلايا الدَّمُ البيضاء الجسمَ على محاربة العدوى، حيث تتشكَّلُ خلايا الدَّم في نقيِّ العظام، ولكنَّ نقيَّ العظام يُنتج في حال الإصابة بابيضاض الدم خلايا دمٍّ بيضاءَ غير سويَّة، تُزاحم هذه الخلايا خلايا الدَّم السويَّة ممَّا يجعلُ من الصعبِ عليها أن تقومَ بعملِها.
    إقرأ المزيد...
  • ذكاء الطفل من الأم
    توجد قطعا، ثمة اختلافات بايولوجية ونوعية بين دماغ الرجل ودماغ المرأة، ولكن هذه الاختلافات لا تؤثر مطلقا في مستوى الذكاء بين الاثنين؟. فقد توصل العلماء الاميركان الى ان الرجل، ينشغل عادة بالتفكير العميق، بواحدة من المشاكل التي تواجهه في حياته اليومية. وفي أثناء ذلك، يستخدم «المواد الهلامية» او «المواد الظلية» التي توجد في خلاياه العصبية (النورونات) والتي تقرر الطريقة التي…
    إقرأ المزيد...
  • كيوي
    تعتبر الصين الموطن الأصلي لهذه الشجرة وقد انتقلت زراعتها إلى /نيوزيلانده/ فأصبحت الدولة المنتجة الأولى في العالم لثمار الكيوي كما انتقلت إلى أميركا والى العديد من دول العالم ومنها سوريا وتعتبر شجرة الكيوي من النباتات المتعرشة وهي سريعة النمو تشبه بمواصفاتها شجرة العنب حيث تحتاج إلى دعامات وتوجيه للنمو .
    إقرأ المزيد...
  • اداريا - هل تريد أن تكسب أولا أم تكسب أخيرا؟
    كيف تعرف أنك قائد إداري ناجح؟ بعيدا عن التعقيدات الإدارية والفلسفية يمكنك معرفة ذلك إذا استطعت أن تسير بمن حولك كفريق نحو تحقيق الهدف المراد منك - كإدارة أو كفريق - تحقيقه؛ لذا فأول خطوة نحو تحقيق هذا الهدف تبدأ بكسب فريق العمل من أجل السير بهم نحو تحقيق الهدف المشترك.
    إقرأ المزيد...
  • ملاحظات العنف الزوجي
    يبدو أن العلاقات الزوجية لاتقوم على العطاء والحب والتبادل والعيش المشترك والسلوك التعاوني فقط .. ففي العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة ملامح متنوعة من السلوك العدواني ومن العنف تختلف في درجتها وشدتها وتكرارها ..
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الفرق بين الماضي والحاضر

Posted in النشاطات

baby-sportقديما كان الطفل يتربى في القرى ويحصل على الرعاية التقليدية وإن لم تكن تحوى مظاهر الرعاية الحديثة المتعلقة بالتطعيم والتحصين إلا أنه كانت في النهاية تقدم للمجتمع رجلا يعتمد على نفسه في ظل الإمكانات المتاحة للإنسان في الريف المعتمدة على الأرض والحيوانات .
في القرى لا توجد شوارع مزدحمة ولا توجد إشارات مرور .. وبالنسبة للإشارات .. وألوانها الثلاث لم يكن يعرف الريف هذه الألوان ..
كانت الريف يدرك تماما أن اللون الأخضر هو لون الحشائش .. واللون الأصفر هو لون الشمس .. واللون الأحمر هو لون الثار والقرابين … لون الدماء .

وكسيل عرم تدفق الريف إلى المدينة في مشاهد أقرب إلى الهجرة الجماعية .. فتوسعت المدن مكونة كينونات لا تنتهي من الأرياف .. كل بيت في المدينة هو صورة من الريف الذي جاء منة .. لم يستطع الريفي صاحب الألوان الإلهية .. أخضر الحشائش وصفرة الشمس وحمرة الدماء التوأم والتعامل مع أحمر الوقوف .. وأصفر الاستعداد .. وأخضر الانطلاق .

هنا في المدن ألاف من الناس يموتون بسبب الحوادث . وهناك في الطرق السريعة عشرات من الرعاة وحيواناتهم يتعرضون للانسحاق تحت إطارات شاحنة ما .

ما السبب .. السوال هو ما السبب ؟؟ هل لأننا دخلنا عصر السيارات بثقافة الفلاح .. هل لأننا تعاملنا مع الطرقات وكأنها مدرجات جبلية يجب القفز فيها قفزا وليس سيرا .

أنا شاب من شباب مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع .. تربيت في أحضان المؤسسة رأيت أطفال الإشارة … ورأيت السيارات وهى تقف على الإشارة .. ورأيت السيارات وهى تستعد للانطلاق ورأيت السيارات وهى تنطلق .. ورأيت السيارات وهى تسحق .. قطا .. أو كلبا .. أو طفلا .


إن الحل من وجهه نظري هو الدخول إلى العصر بمفرداتة .. الدخول إلى العصر بثقافة السلامة المرورية … واحترام حق كل إنسان أن يقطع الطريق بأمان .. وحق كل طفل أن يذهب إلى مدرسته ويرجع منها بأمان .. حق كل سيارة أن تعدو في الطرقات دون الخوف من سيارة متهورة أخرى تدهسها ومن يقودها .

إن الحل من وجهة نظري يعتمد على ثلاث محاور .. المحور الأول هو الإنسان نفسه .. فيجب أن يكون الإنسان قائدا للسيارة أم قاطع للطريق على قدميه أن يعرف كل قوانين المرور ويتقيد بها ويمارسها ويعمل على تربيتها لاولادة .

المحور الثاني على الحكومة التي يجب من وجهه نظري أن تقوم بالصيانة والعمل على إصلاح الطرقات وحذف المطبات العشوائية التي تتسبب في ألاف الحوادث وأن تقوم بحملات توعية تعمل على تثقيف الشارع من الطفل إلى المرأة إلى رجل الشارع عن آداب المرور والسلامة المروية وأن تصلح جميع إشاراتها المرورية وجميع الاضاءات المعطلة على الطرقات وأن تعمل على طرح قوانين مرورية أكثر صرامة لكي لا تحدث الحوادث في الطرقات .

ولانى من مجتمع مدني فأنا أعتقد أن المجتمع المدني مجتمع تطوعي فعلى المجتمع المدني أن يقوم بالتوعية للفئات المستهدفة من الأطفال والنساء والفقراء على آداب المرور وآداب السلامة المرورية وأيضا أن يعمل المجتمع المدني على احتضان أطفال الشوارع والأطفال العاملين حتى لا يكون هناك طفل في الشارع يصاب يوما ما في حادثة .. وأن تعمل المؤسسات في المجتمع المدني على التثقيف في الريف للأشخاص الذين سوف يهاجرون إلى المدينة .

إن هذا هو رايى في هذا العمل الذي يجب أن يكون من أهم اهتمامات الجميع من الشعب والحكومة والمجتمع المدني ليصبح العالم أكثر أمانا ليس للإنسان فقط ولكن للحيوان أيضا ولكل من أصيب في حادث … أقول له حمدا له على السلامة .. وإلى كل من مات في حادث أقول له فليرحمك الله وعسى أن تكون عبرة لكل سائق متهور أو قاطع طريق متهور .. الكل يجب أن يكون مهتما بحايتة وحياة غيرة .

فالحياة لأتهدم بهذه الطريقة التي تقتل فيها الإنسان والحيوان ويقتل فيها الحياة بأكملها .

فأشياء غريبة تحصل في عالمنا الحديث في انتهاك الحياة للإنسان والحيوان و لابد أن يكون هناك حاجز صلب يتميز بالقوة لمنع ظاهرة السرعة في الشارع وان يتقيد الجميع وأولهم السائق بتعاليم القيادة الحكيمة .


والسوال الأخير لماذا نستعمل ما صنعة الإنسان في أشياء تفيده في النقل من مكان إلى مكان أخر إلى أداة لقتل الإنسان وقتل الحياة بأكملها .
المصدر : www.kidworldmag.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed