• علي بن عباس الأهوازي
    هو أبو الحسن عليُّ بن عبَّاس الأَهوازي المَجوسي، وُلِد في إقليم الأهواز العربِيِّ بالقرب من جنديسابور، لكنَّ المؤرِّخين لم يذكروا تاريخَ مولده. واشتُهِر في الغَرب باسم هالي عباس Haly Abbas. انتقلَ إلى بغدادَ وتُوفِّي فيها بعد أن دخلَ في خدمة عَضُد الدولة البُوَيهي. أعطته مُنجَزاته في صناعة الطبِّ مقامَه الأوَّل بين أطبَّاء عصره ومن سبقه ومن جاء بعده من أطبَّاء…
    إقرأ المزيد...
  • تسريح بإحسان
    هل يمكن أن يكون هناك طلاقا متحضرا مهذبا هادئا مسالما بين شخصين وصلت بينهما الخلافات إلى الدرجة التي لم يستطيعا فيها استكمال حياتهما الزواجية وقررا الإنفصال ليسير كل واحد منهما عكس اتجاه الآخر ؟... وإذا كان الزوجان على هذه الدرجة من الرقي الأخلاقي والإنساتي فلماذا إذن ينفصلان ؟ ... أليست الرغبة في تحقيق طلاق متحضر نوع من الأماني ونوع من…
    إقرأ المزيد...
  • جريمة قتل
    نعم جريمة قتل، تحدث كل يوم وكل ليلة، يتعرض لها المئات بل الآلاف من البشر، إنها جريمة قتل ترقى إلى أن تكون إبادة جماعية، ولكن دون أن يطرف لأحد جفن، بل يفلت المتهم كل مرة من العقاب، وتصرخ الضحية فلا تجد من يسمعها، وتستغيث بالجميع ولكن قليل أو ربما لا أحد يجيبها، وربما كان بعضنا مشاركًا في هذه الجريمة، ربما…
    إقرأ المزيد...
  • المسئولية الدينية لمريض الوسواس القهرى
    يتعذب مريض الوسواس كثيرا بسبب أعراض مرضه ربما أكثر من أى اضطراب نفسى آخر خاصة حين تكون وساوسه أو أفعاله القهرية متصلة بموضوعات دينية ذات حساسية خاصة , فمثلا تأتيه الوساوس فى صورة شكوك فى العقيدة أو فى الرسالة أو الرسول , أو تأتيه فى صورة اندفاع نحو سب الذات الإلهية أو إنكار وجودها أو تخيلها فى صور لا تليق…
    إقرأ المزيد...
  • هل يشكل المثقفون طبقة؟
    كثيرا ما يتداول المثقفون و الدارسون و عموم المتعلمين و سائر الناس مفهوم المثقف على أساس مغلوط، و مجانب للفهم الصحيح، و العلمي و على أساس السيرورة التاريخية لمختلف التشكيلات الاقتصادية و الاجتماعية. فمنهم من يتعامل مع المثقف على انه المتعلم الحامل لدرجة علمية-دراسية معينة. و منهم من يتعامل معه على انه هو الذي يفهم و يعرف، و منهم من…
    إقرأ المزيد...
  • ثمانية نصائح تتعلق بالغذاء للتمتع بصحة جيدة والعيش طويلاً
    تقوم العديد من المراكز العلمية المهتمة بصحة الإنسان كل سنة بالتفتيش عن مكامن الفائدة في العديد من الأغذية المعروفة والهدف دائما هو التمتع بالصحة الجيدة وإمكانية العيش طويلاً بأفضل صورة ممكنة.هذا العام كانت نتيجة الأبحاث التي أجريت أن خرج المهتمون بصحة الإنسان بثمانية نقاط مهمة للتمتع بصحة جيدة.
    إقرأ المزيد...
  • اضطراب الشخصية الحدي
    اضطراباتُ الشَّخصية هي حالاتٌ من الصحَّة النفسيَّة يمكن أن تسبِّبَ مجموعةً من الأعراض المزعجَة ومن أنماط السُّلوك الشاذَّة، مثل: طغيان مشاعر الضيق أو القلق أو الغضب أو الشُّعور بانعدام القيمة أو الأهمِّية. صُعوبة في السَّيطرة على هذه السلبيَّة من دون إيذاء النَّفس، مثل تَعاطي المخدِّرات والكُحول أو تناول جرعاتٍ زائدة من الأدوية.
    إقرأ المزيد...
  • ذهان (الاضطراب النفسي)
    الذُّهانُ هو حالةٌ تؤثِّر في النَّفس والعقل، وتؤدِّي إلى تَغيُّراتٍ في طريقة التَّفكير والشُّعور والسُّلوك، بحيث قد لا يكون الشخصُ الذي يُعانِي من الذُّهان قادراً على التَّمييز بين الواقع والوهم. قد يُشار إلى الشَّخص الذي يعانِي من الذُّهان بالشَّخص الذُّهانِي psychotic أحياناً، إذ قد تظهر لديه:
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الطفولة حقوق

Posted in السلوك

ag-babyأضحت الأيام تحدثنا بما لا تستسيغه العقول وبما كنا نظنه ضرباً من ضروب الخيال الذي يجدي لأن يكون مادة درامية لا تتجاوز مصداقيتها مساحة الشاشة التي تعرض عليها، أما أن نجد حوادث اغتيال الطفولة تنخرط علينا كعقد المسبحة فهذا ما يجعل الولدان شيباً، ويحتم علينا الوقوف والمراجعة..

 

 

لا تفتأ أعيننا بين الفينة والأخرى أن تطالع خبراً هنا أو هناك يثير علامة استفهام كبرى حين نجد الضحية طفلاً والجلاَّد أباً.. وأياً كانت المسببات والمبررات فإن هذا لا يندرج تحت أي عذر ولا يصنف ضمن أي استثناء.. ذلك أن فيه اعتداء على حرم الطفولة وشفافيتها.. ومن الظلم أن يجد الطفل ببراءته المجسدة بين جنبيه نفسه فريسة بين أنياب الصراع الذي لم يوقظ يوماً فتنته ولم يقدح شرارته، ولم يكن إلا ابتسامة بريئة وسط التربص، ووجلاً واهناً تحت وطأة الظلم، لا ملجأ له ولا حكم فحاميه خصمه، واليد التي تعذبه هي تلك التي أخبره كل ما حوله أنه لن يجد أحن ولا أعطف عليه منها، فرأى بها جذوة النار التي تلهب جسده وانحناءة السوط التي تخط على جلده كلمة الاغتيال؛ من يد قدَّم الله لها هذا الطفل زينة وهبة وهدية من السماء؛ بينما حرم منها آخرين تمنوا على الله أن يهبهم إياها.

لا أحرف تفي وصف ما يتكبده القلب من ألم في سماع هكذا حوادث، ورؤية الإهمال المتسلّل إلى أواسط الأسرة وعدم النزول إلى احتياجات الطفل النفسية قبل الحسية.. لكنها صنيعة أخطاء الكبار يدفع ثمنها الصغار، وإن استغربنا وبلغ الاستغراب منا مبلغه فهذه وقائع نعيشها ونلمسها وترهق هدأة فكرنا الذي ودع الهدأة في كل موقف اغتيلت فيه البراءة والبساطة أو أهملت.. ونحن وسط كل هذا سندين المعتدي وننبه المهمل ونستميت في حماية الطفولة لأنها مستقبل.. لكن المفارقة أن نجد أنفسنا تحت وطأة السؤال الحائر أيعقل أن نكون أرحم من الوالد على ولده؟ وأكثر حرصاً عليه من ذويه؟ ربما كانت الإجابة (لا) هي الإجابة التي يمليها المنطق..

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed