• الهدي النبوي في الصيام والإفطار صحة وفائدة
    كان من هدي الحبيب –صلى الله عليه وسلم- أن يفطر على تمرات، فإن لم يجد احتسى الماء، ثم ذهب إلى المسجد لصلاة المغرب، ثم رجع إلى بيته ليأكل طعامه. ولعلنا نجد في هذا السلوك النبوي الراشد الكثير من الفوائد الصحية والتربوية التي تجعل من الصائم أكثر راحة وأقل عرضة لكثير من المخاطر الصحية والأخطاء السلوكية. فمع استمرار الصيام، تزداد حدة…
    إقرأ المزيد...
  • أسعد امرأة في بيت ألطف رجل
    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خُلقت من ضلع، وإنَّ أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لا يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيراً» رواه البخاري ومسلم. إن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال في هذا الحديث «..النساء خلقن من ضلع أعوج..»،…
    إقرأ المزيد...
  • علاقة الفكر بالصحة
    لطالما شكل موضوع المرض وكيفيّة تجنّبه والمحافظة على صحة سليمة، هاجساً للناس يقلقهم ويقّض مضاجعهم. ما هو مصدر هذه الاوجاع؟ لماذا تصيب شخصاً وتغفل آخر؟ وهل للإنسان دورٌ فيما يصيبه؟ أسئلة طرحها الإنسان ولا يزال يبحث عن الإجابة.
    إقرأ المزيد...
  • طاقة محركة نحو التغيير الإداري الإيجابي
    لنتساءل أولا: ما هو الأمل؟ إنه قيمة أكبر وأهم من مجرد التفكير في الأماني الحلوة، وهو في ذات الوقت رفض واعٍ لليأس والانعزال, وفي النهاية فالأمل حالة لا بد منها في صلب عمل أي قائدٍ ناجحٍ في دنيا الأنشطة العملية. ومن خلال لقاءات أجريت على مدار ثلاث سنوات وجدنا أن معظم قادة تلك الأنشطة لا يستطيعون تحديد مفهوم كلمة الأمل…
    إقرأ المزيد...
  • العقم والطب النفسي
       إن حالات العقم هي من المشكلات الطبية الشائعة في جميع المجتمعات. ويحتاج زوج واحد من كل ستة أزواج إلى مراجعة أخصائي العقم خلال فترة الزواج. حيث تقدر نسبة انتشار العقم بحوالي 10- 15% من الناس. وتتعدد الأسباب العضوية في المرأة والرجل التي تؤدي الى عدم الإنجاب- ويقل احتمال الإنجاب كلما طالت فترة  العقم وأيضا إذا كانت الأسباب غير قابلة…
    إقرأ المزيد...
  • أسرار النجاح الوظيفي
    علينا أن ندرك أن قضية الالتزام والانضباط بين أي فريق عمل في إطار جماعيٍّ، إنما هي قضية فردية ذاتية في المقام الأول، وأنها تنبع من ذات الشخص ومن قناعاته بمدى أهمية الالتزام، لا من الضغط الخارجي عليه.
    إقرأ المزيد...
  • التواصل بين الحجاج
     عند الحديث عن ( التواصل بين الحجاج ) لا بد أن نتذكر أن العلاقة بين الإنسان والإنسان جزء أساسي من نظام الإسلام، فالإسلام في الحقيقة هو نظام العلاقة بين الإنسان وربه، والعلاقة بين الإنسان والكون من حوله، بما يشمل الإنسان والحيوان والجماد، ولهذا كان علماؤنا – رحمهم الله – عندما يريدون التعبير عن حقيقة الإسلام بعبارة موجزة يلاحظون ذلك، فعلى…
    إقرأ المزيد...
  • كارتون الأطفال بين الانحلال وزعزعة العقيدة!
    سندريلا، الأميرة النائمة، سنووايت، الأميرة والأقزام السبعة.. كلها أسماء قصص ديزني، وهي قصص أطفال تراثية خيالية رومانسية أثرت في تشكيل وجدان الأطفال وخيالاتهم وطموحاتهم، هذه القصص انتقدتها الكثير من الدراسات الاجتماعية لأنها تركز على مفهوم الجمال باعتباره الطريق الوحيد للحصول على الثروة والجاه والمستقبل الباهر.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الطفولة حقوق

Posted in السلوك

ag-babyأضحت الأيام تحدثنا بما لا تستسيغه العقول وبما كنا نظنه ضرباً من ضروب الخيال الذي يجدي لأن يكون مادة درامية لا تتجاوز مصداقيتها مساحة الشاشة التي تعرض عليها، أما أن نجد حوادث اغتيال الطفولة تنخرط علينا كعقد المسبحة فهذا ما يجعل الولدان شيباً، ويحتم علينا الوقوف والمراجعة..

 

 

لا تفتأ أعيننا بين الفينة والأخرى أن تطالع خبراً هنا أو هناك يثير علامة استفهام كبرى حين نجد الضحية طفلاً والجلاَّد أباً.. وأياً كانت المسببات والمبررات فإن هذا لا يندرج تحت أي عذر ولا يصنف ضمن أي استثناء.. ذلك أن فيه اعتداء على حرم الطفولة وشفافيتها.. ومن الظلم أن يجد الطفل ببراءته المجسدة بين جنبيه نفسه فريسة بين أنياب الصراع الذي لم يوقظ يوماً فتنته ولم يقدح شرارته، ولم يكن إلا ابتسامة بريئة وسط التربص، ووجلاً واهناً تحت وطأة الظلم، لا ملجأ له ولا حكم فحاميه خصمه، واليد التي تعذبه هي تلك التي أخبره كل ما حوله أنه لن يجد أحن ولا أعطف عليه منها، فرأى بها جذوة النار التي تلهب جسده وانحناءة السوط التي تخط على جلده كلمة الاغتيال؛ من يد قدَّم الله لها هذا الطفل زينة وهبة وهدية من السماء؛ بينما حرم منها آخرين تمنوا على الله أن يهبهم إياها.

لا أحرف تفي وصف ما يتكبده القلب من ألم في سماع هكذا حوادث، ورؤية الإهمال المتسلّل إلى أواسط الأسرة وعدم النزول إلى احتياجات الطفل النفسية قبل الحسية.. لكنها صنيعة أخطاء الكبار يدفع ثمنها الصغار، وإن استغربنا وبلغ الاستغراب منا مبلغه فهذه وقائع نعيشها ونلمسها وترهق هدأة فكرنا الذي ودع الهدأة في كل موقف اغتيلت فيه البراءة والبساطة أو أهملت.. ونحن وسط كل هذا سندين المعتدي وننبه المهمل ونستميت في حماية الطفولة لأنها مستقبل.. لكن المفارقة أن نجد أنفسنا تحت وطأة السؤال الحائر أيعقل أن نكون أرحم من الوالد على ولده؟ وأكثر حرصاً عليه من ذويه؟ ربما كانت الإجابة (لا) هي الإجابة التي يمليها المنطق..

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed