• حيل إبداعية للطفل الانتقائي في طعامه
    هناك أطفال لا يحبون تناول أي نوع جديد من الأطعمة أو لا يحبون مزج الأطعمة في طبق واحد ، إذا كان طفلك ممن يتناولون أصنافاً معينة فقط دون غيرها لا تستسلمي إليك بعض النصائح لمساعدته على توسيع خبراته مع الطعام:
    إقرأ المزيد...
  • المسئولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات
    لم تعد مهمة الشركات والمؤسسات في العصر الحديث منصبة فقط على تحقيق الربح للمساهمين والمشاركين في تلك الشركات والهيئات والمؤسسات، بل تعدت ذلك إلى أهمية مساهمة تلك المؤسسات في تطوير وتنمية المجتمع الذي توجد فيه، حتى أن بعض الدول بدأت تشترط على المؤسسات أو الشركات حتى تفتح لها فروعًا على أراضيها أن تساهم في تنمية المجتمع وتقديم خدمات للمواطنين بها…
    إقرأ المزيد...
  • أفكار لإسعاد والديك
    ونحن صغار كنا كثيرا ما ننتقد الوالدين في تصرفاتهما فلما كبرنا اكتشفنا أن ما قاما به هو الصواب. ومن طرائف ما ذكرته لي والدتي أنها لما كانت صغيرة كانت تتضايق من والدتها في بعض التصرفات فكانت والدتي ترد عليها وتقول سأريك ماذا أفعل إذا صرت أما مثلك ثم تضيف أنها لما كبرت وصارت أما فعلت ما كانت تفعله والدتها. فبر…
    إقرأ المزيد...
  • التخطيط : رؤية أخرى !
    التخطيط هو أول العمليات الإدارية الأربعة المشهورة وأهمها؛ وعليه ينبني ما بعده من تنظيم وتوجيه ورقابة. ويقع تحت التخطيط بعض الخطوات والتدابير أهمها تحديد الأهداف ووضع السياسات والبرامج وتقدير الموازنات ورسم الجداول الزمنية. وللأهداف والبرامج مواصفات منها الواقعية والقابلية للتنفيذ والقياس والوضوح والزمن المحدد.
    إقرأ المزيد...
  • 7 ايام لتخليص الجسم من السموم
    هل تعاني من أحد الأمور التالية؟ التعب أوالقلق أوالارق أوضعف الذاكرة أو زيادة الوزن أوانتفاخ البطن أوعسر الهضم أوكسل في الأمعاء أوآلام بالعضلات والمفاصل أورائحة كريهة في النفس أومشاكل جلد أوإرتفاع في الكلسترول أوصداع … إذن أنت بحاجة الى تطهير جسدك من الداخل والتخلص من السموم .وهنا نطرح موضوع جديد وهو كيف تتكون تلك السموم وماتسببه من مشاكل وبرنامج خاص…
    إقرأ المزيد...
  • حقائق عن التحسس
    يعاني الكثيرُ من الأشخاص في العالم من التحسُّس. وعددُ الناس الذين يعانون من التحسُّس في ازدياد سنوي مطَّرد، وحوالي نصف هؤلاء هم من الأطفال. أشكال التحسُّس الأكثر شيوعا تشتمل أشكالُ التحسُّس الأكثر شيوعاًَ على التحسُّس لغبار الطلع، وغُبارِ المَنْزِل (السوس)، والعفن،
    إقرأ المزيد...
  • صحَّة القدمين
    من المهمِّ جداً أن يأخذ الإنسان بأكثر الاحتياطات التي تضمن سلامةَ قدميه، وأن يكون رحيماً بقدميه. وللحفاظ على صحَّة القدمين، يكون على المرء: • إجراء الفحص الدوري.• ارتداء الأحذية المريحة والمناسبة.
    إقرأ المزيد...
  • الموز
    عرف الإنسان مزايا وخواص الموز الغذائية والطبيّة منذ أقدم العصور، فقد ورد في كتابٍ آسيوي قديم يعود به العهد إلى سنة 303) قبل الميلاد) حديث طويل يشيد بالموز ويذكر فوائده الكثيرة، ومنذ عام (69) قبل الميلاد أعتبر الموز طعام الفلاسفة والمفكرين وذلك لأن حكماء الهند وفلاسفتها كانوا يلجئون إلى شجرة الموز يستظلون بظلها ويأكلون من ثمارها التي كانت تساعدهم على…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً

Posted in الأسرة السعيدة

Depressed-Silhouetteربما يكون أحد أسباب تنحية المشكلات الاجتماعية كموضوعات للكتابة أو البحث هو سيادة نمط معين من التفاعل مع القضايا والمشكلات الأجتماعية ، ليس على مستوى المهتمين فقط وإنما على مستوى المجتمع كذلك .والمهتمون سواء كانوا مثقفين أو باحثين فإن إسهاماتهم في مجملها تكاد تنحصر بملامسة قشور القضايا دون الغوص فيها ، وقد يكون نمط التفاعل في الاتجاه المقابل على مستوى الفرد والمجتمع سببا في ذلك .. إذ كيف يجرؤ الباحث

 

أو الصحفي على الغوص بقضايا أصبحت لدى أصحابها أو المعذبين بها جزءاً من الحياة اليومية التي يحاولون إما الهروب من مواجهتها أو تجميلها بإضفاء أي تفسير يخلصون من خلاله إلى تجاهلها .. غير أن هذا الهروب بمستوياته وأشكاله المختلفة لم ولن يضيف إلى (الملف الاجتماعي) سوى المزيد من المآسي ..

ومثلاً لا تزال معظم مشكلات الحياة الزوجية  لا تشكل سوى استفسارات نقف عاجزين أمام محاولة البحث عن إجابات شافية لها . وحتى حينما ندعي بأننا قد توصلنا إلى مفاتيحها فإننا سرعان ما نكتشف بأننا ندور حول الفكرة وليس فيها ..

إن هذه الضبابية التي نغلف بها مشكلاتنا والتي تفضي إلى استنتاجات في حدها الأعلى مشوشة قد نختصر أسبابها بهيمنة مفردتي (العيب والحرام) اللتين تلعبان في واقعنا دور اً معوقاً لأي إسهام جاد في هذا الاتجاه . فما ليس محرماً الحديث فيه قد يكون عيباً ولذا كنا أبعد ما نكون عن ذواتنا على الرغم من الحاجة الملحة لدى المعتقلين في ثقافة العيب لمن يخوض المعركة بالنيابة عنهم .

فالطلاق بخلاف ما أتحفتنا به الدراسات التي تناولته ليس أهم مشكلات الحياة الزوجية بل ربما يكون في كثير من الأحيان الحل السليم على الرغم من آثاره السلبية .. وليس من قبيل المبالغة اعترافنا بأن المشكلات المسكوت عنها تفوق بكثير تلك التي نتناولها بالبحث ، وأن أبواب بيوتنا المقفلة تخبىء خلفها معتقلين ومعذبين من كلا الجنسين أزواج وزوجات وثمرات الزواج من الأبناء .  إن التساؤل الذي قد يضاف في هذه الظاهرة هو :لماذا يعود الأزواج إذا ما حاولا إصلاح الخلافات المتسببة بمحاولة أحدهما أو كليهما الفرار إلى نقطة الصفر في نقاشاتهم ومواجهتهم للمشكلة ؟  باعتقادي أن هنالك خللاً يقع ضحيته طرفا الخلاف ربما يكمن في التصور المسبق لعش الزوجية والذي سرعان ما يتكشف لهما بأنه الفخ . ولو حاولنا أن نحصر دوافع الجنسين لاتخاذ قرار الزواج فإن أولها في المجتمعات المحافظة هو دافع إشباع الرغبة الجسدية ونظراً لارتباط هذا الدافع بميول عاطفية فإن هذا يعمل على تنحية الشروط الأخرى من دائرة اهتمامهما ولذا نجد ظاهرة ( كنت أحبه أو أحبها قبل الزواج ولا أعرف ماذا حصل بعده ) . إن ما يحصل هو أن الرغبة الآنية عندما تشبع يعبر عنها بمحاولة البحث عن روابط روحية أو وجدانية أخرى إن لم تكن موجودة تكون النهاية التي لا يشترط ارتباطها بطلاق فعلي . وقد تكون محاولات الفرار الحركي وغير الحركي أولى مؤشراتها ،  أما محاولة أحد الطرفين امتلاك الطرف الآخر فغالباً ما يتعلق بعدم قدرة أحدهما على نحت عالمه الخاص  ولأن وسائل البحث عن الذات متاحة لدى الرجل أكثر من المرأة فإن المرأة غالباً ما تتجه لمحاولة إعادة الزوج إلى القفص باتهامه أو بالمزيد من التعلق به أملاً في استعادة الصورة أو ربما بدفعه لمواصلة الهروب كلما ازدادت توتراً وإصراراً .

مما لا شك فيه أن أحد دوافع الزواج الأخرى يتعلق برغبة كليهما أيضاً في تأسيس مملكته الخاصة وفي حلمهما باستبدال الدور والتخلص من سلطة الأسرة غير أن أشكالاً أخرى من السلطة تظهر على السطح فالزوج صورة أخرى من أي سلطة أبوية إلا أنه قد يفاجأ بأن الزوجة لا تتقن دور الأم بالصورة التي يريد ، وهنا تبدأ ملامح خلاف قد يؤدي إلى شكل من أشكال الفرار الذي يبدو بمثابة أحد الظواهر التي نخلص في تناولنا إياها إلى مزيد من الاستفسارات .. فهل يبتعد الزوجان عن المحكات الأكثر حساسية وأهمية في الحوار ولذا يعودون كما نعود إلى نقطة الصفر لنبحث من جديد؟

 

المصدر : www.hayatnafs.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed