• تناول الفاكهه لا يقلل الجوع
    أكدت دراسة حديثة على عدم صحة الاعتقاد السائد بأن تناول المزيد من الفاكهه والخضراوات قد يُقلل من الرغبة في تناول الأطعمه ذات السعرات الحرارية العالية وأثبتت أن اضافة عصائر الفاكهه قبل الوجبات الرئيسية يُعزز من حالة الجوع وزيادة الوزن عند بعض المُشاركين في الدراسة .
    إقرأ المزيد...
  • فريدريك تايلور
    قبل حلول عام 1880 لم يكن هناك أساس علمي وأسلوب منهجي تسير عليه الإدارات بالمؤسسات، فقد اعتمدت تلك الإدارات بشكل أساسي على الخبرة والمهارة فقط..حتى ظهر فريدريك تايلور ذلك المهندس الشاب الذي جاء آنذاك ليغير تلك الأفكار بإرساء مبادئ الإدارة العلمية، إذ أكد على أن المديرين يجب أن يعملوا بناء على دراسة علمية متعمقة مرتبطة بمجال العمل، وألا يقوم العمل…
    إقرأ المزيد...
  • اعتداء الضحية
    كثر من الظلم بين الناس قوم به أناس يعتقدون أن لهم الحق فيما يفعلون، لأنهم تعرضوا لظلم سابق، أو لأنهم يخافون من ظلم قد يقع عليهم في المستقبل. هذه الظاهرة ملاحظة على المستوى الفردي، عند بعض الأفراد ضحايا الظلم والاعتداء، لكنها على المستوى الجماعي، عندما تصبح جزءاً من ثقافة مجتمع، تكون ظاهرة ممتدة في تأثيرها، عميقة في جذورها، خطيرة في…
    إقرأ المزيد...
  • تطوير التعليم : التفكير خارج الصندوق
    بقلم: د. يوسف ربابعةيزداد الحديث هذه الأيام عن مشكلات التربية والتعليم وضعف الطلبة، وبخاصة طلبة الصفوف الثلاثة الأولى، فهذه المرحلة هي التي يتشكل الطالب من خلالها، وتعد اللبنة الأولى في بناء شخصيته السلوكية والمعرفية. ولأن العملية التعليمية تقوم على الفرادة والتميز، فمن المفترض أن يتم تطويرها بطرق إبداعية، بعيدًا عن الحلول التقليدية المطروحة. لا بد من وضع حلول أكثر جرأة…
  • الطبيب النفسي هل يصاب بالاضطراب النفسي ؟
    مما لاشك فيه أن الحديث عن هذا الموضوع أمر هام ومفيد.. وأيضاً فيه كثير من الإثارة والتشويق.. ذلك لأنه يتطرق إلى نظرات سلبية وشائعة إلى أمور الطب النفسي ومن يمارسه في مجتمعاتنا العربية.‏والحقيقة البسيطة هي أن الطبيب النفسي أو المعالج النفسي إنسان يشبه الآخرين في الصحة والمرض.. ويمكن له أن يصاب بالاضطراب النفسي مثله في ذلك مثل من يمارس مختلف…
    إقرأ المزيد...
  • أسئلة ثقافية حول الشخصية المعمارية
    أصبحت النصوص المعمارية (المباني) ذات مرجعية تقنية فقد فيها المعماري (المؤلف) خصوصيته وبصمته. إننا أمام حالة تؤذن بدخولنا عصر «تصنيع العمارة» دون الحاجة إلى مؤلف لها وهي حالة نتجت في الاصل عن هذا الركض المتسارع نحو التجديد... وغياب روح المكان الذي لا يستغني عن المؤلف المعماري.
    إقرأ المزيد...
  • الوسائل التي تساعد على الارتقاء بمستوى الاطفال الدارسي
    تأتي المدرسة وهاجس الآبــاء والأمهـات تحسين الـوضع الدراسي لأطفالهم ، ويبحث العديد منهم عن الـوسائل التي تسـاعـد أطفـالهم على ارتفاع تحصيلهم الدراسي ، وقد يلجأ البعض منهم إلى الدروس الإضافية (الخصوصية) في الحالات التالية:
    إقرأ المزيد...
  • الإدارة العلمية لبناء مصر الحديثة
    تعد ثورة يناير واحدة من أهم الأحداث التي مرت بتاريخ مصر القديم والحديث وترجع أهـميتها في أنها حركت لدى فئات الشعب المختلفة الرغبة في إحداث التغيير وجسدت له أيضًا معنى (الممكن) بعد أن تجمدت العروق في دماء الكثيرين وأصاب الجفاف أقلام وأفكار المثقفين فانسحب البعض ونافق البعض الآخر.
    إقرأ المزيد...
  • الشوكولا تخفض ضغط الدم أكثر
    استعرض باحثون من مستشفى جامعة كولوني في ألمانيا عشر أبحاث منذ عام 1966 عن اكتشاف تغيرات في ضغط الدم لها علاقة بتناول الكاكاو والشاي. الباحثون وجدوا أن تناول الأطعمة الغنية بالكاكاو قد يساعد في خفض ضغط الدم، في حين تناول الشاي على ما يبدو ليس له أي تأثير. و وجدوا أن مركبات معينة موجودة في منتجات الكاكاو تكون أكثر نشاطاً…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

نسيان الجروح العاطفية إضاءات وتعليقات

Posted in في أنفسكم

وقد أعجبني الكتاب في موضوعه الذي يلامس الحياة اليومية للملايين في مجتمعاتنا فيما يتعلق بالحب ومشكلاته والمعذبين بجراحه ..وقلت أعرضه وأكتب عن موضوعاته المطروحة من وجهة نظر نفسية وعملية مما يضيف تفاصيل مفيدة وتحليلات حول هذا الموضوع الحيوي الهام . وفيما يلي عرض وإضاءات لما جاء في الكتاب وقد رتبته ضمن 55 فقرة وقمت بالتعليق عليه ( علامات التعجب والاستفهام بالخط العريض بين قوسين هي من إضافتي ) .

إضاءات ومختصرات من الكتاب:

1- يتضمن الكتاب إهداءات ومنها إلى "النساء اللواتي عقدن قرانهن على الانتظار".. وهي بذلك تحدد شريحة واسعة من القارئات المتعطلات بالانتظار والمعاناة .. وإلى " الرجال الرجال الذين بمجيئهم تتغير الأقدار"وهي تحدد هؤلاء الرجال بصفات معينة فيما بعد ..

2- طرحت الكاتبة مشروع "مواجهة إمبريالية الذاكرة والعدوان العاطفي للماضي علينا" بواسطة النسيان .. نسيان الفقدان .

وأوضحت أن هذا الكتاب ليس بياناً نسائياً متحيزاً ولكنه جردة نسائية ضد الذكورة دفاعاً عن الرجولة الآسرة التي نباهي بوقوعنا في فتنتها .وتتضمن الرجولة تلك الشهامة والشموخ والفروسية والإخلاص لإمرأة واحدة والترفع عن الأذى ..والتي وجدت لتعطي لا لتؤذي لتبني وتحب وتهب .

وهي تنصح الرجال الذين يقرؤون الكتاب أن يتعلموا من أخطاء غيرهم من الذكور وأن يتعلموا الأدب من قليلي الأدب . وهي تؤكد أن كل مكاسب المرأة عبر التاريخ كانت بفضل فرسان منقذين نبهوا المرأة إلى خدعة الذكورة .. وتقول أننا سنظل نحلم أن تكون لنا بهؤلاء الرجال قرابة أن نكون لهم أمهات وبنات ..زوجات أو حبيبات.. كاتبات أو ملهمات ..

تعليق : الكتاب عموماً فيه تحيز للمرأة بدرجة أو أخرى ويظهر ذلك في عدة نقاط كما سيتبين لاحقاً .. ومع ذلك فإن الكاتبة تؤكد أن كل مكاسب المرأة عبر التاريخ كانت بفضل فرسان منقذين .. وفي ذلك تجاهل لدور المرأة وجهودها المتنوعة.

وهكذا تتأرجح الكاتبة بين نقيضين في رؤيتها العامة لقضايا المرأة والرجل .. ويعكس ذلك فلسفتها التوفيقية العملية فهي في المقام الأول أديبة مثقفة لكنها تبتعد عن الفلسفة والرؤية المتكاملة العميقة .

3- "أغبطك نعمة الخشب .. نعمة النسيان .. أيها الباب .. سوف تحيا من بعدي"

تحت عنوان " الكاتب مرشد عاطفي" أوضحت الكاتبة أن هذا الكتاب هو إغراء للنسيان ودليل له .. وأنها كتبت الكتاب بسخرية كبيرة ، وأنها تريد من القارئات أن يضحكن ولا شيء يستحق الأسى وأن النسيان هو قلب صفحة من كتاب العمر ولكن "هل فكرتم في وزن الصفحة التي نقلبها" .. وأن دور الكاتب تخفيف وزنها ما استطاع وأنها تساعد الآخرين في قلب صفحاتهم لأنه أسهل من قلب صفحات الذات ..

4- تقول الكاتبة أنها وجدت أن بعض الجمل التي جاءت في كتبها عن الحب يتبادلها العشاق فيما بينهم كرسائل هاتفية ..وما كان يضاهي سعادتها بذلك إلا ذعرها  من مسؤولية أن تصبح شيخة طريقة في الحب .. وأنها وجدت نفسها متورطة في قصص حب قرائها وكانوا يستنجدون بها لحل مشاكلهم العاطفية حتى الرجال ..وعلى مدى عمر من الكتابة تجمعت لديها قصص عن الحب وأسرار وامتلأت دفاترها بأفكار ومقولات عن الحب قررت جمعها في سلسلة كتب تبدؤها بالنسيان ..

وهي تحدد الحب في أربعة فصول .. اللقاء والدهشة – الغيرة واللهفة – لوعة الفراق – روعة النسيان .

وهذه هي رباعية الحب الأبدية التي اختصرها الشاعر إبراهيم ناجي في قصيدة الأطلال"تعلم كيف تنسى وتعلم كيف تمحو" ..وأنها اختارت النسيان فصلاً أولاً وليس الحب لأن الحب يؤسس ذاكرته الجديدة على النسيان وأن ميلاد الحب يكون من صقيع النهايات والخيبات ..وأن النساء المعذبات لابد لهن أن يتعافين من جروح الماضي كي يغادرن شتاء الحب إلى ربيعه.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed