• الاعتقاد الإيجابي
    قرأت أن علم الإدارة في إيطاليا قدم نظرية "قوة التوقعات" ونظرية "الاعتقاد الإيجابي" وخلص إلى تخصص إداري عنوانه "إدارة التوقعات"، الذي تطبقه الشركات الناجحة. وخلاصته أنه ليتحقق النجاح لابد أن تكون التوقعات المستقبلية إيجابية.
    إقرأ المزيد...
  • الموضوعية في التعامل مع المشاعر
    نحتاج أن نكون موضوعيين، خاصة في العلاقات الاجتماعية ذات الطبيعة الدائمة، مثل العلاقات الأسرية، والعلاقات في مكان العمل، لأن وجود المشكلات في هذه العلاقات سيوجد أزمات كثيرة تتراكم في المجال النفسي، وتنعكس على شكل توترات وصراعات في المجال الاجتماعي.
    إقرأ المزيد...
  • الاستعداد لمواجهة الكوارث
    من الممكن أن يقلّلَ الاستعداد للكارثة من حجم الخوف والقلق والخسائر التي تسببها الكوارث. فقد تكون الكارثة طبيعية مثل الأعاصير أو العواصف أو الفيضانات أو الزلازل، وقد تكون من صنع الإنسان مثل الهجمات البيولوجية الإرهابية أو تسرب المواد الكيميائية المؤذية. يجب أن يعرف المرء مخاطر وعلامات الخطر للأنواع المختلفة من الكوارث، كما يجب أن يُجهز خطة للكوارث، كأن يكون مستعداً…
  • الزحف المغولي على العالم الإسلامي
    ابتلى العالم الإسلامي بموجات من الزحف المغولي الذي لم يرحم صغيرا ولا كبيرا وانطلق يدمر كل شيء في طريقه حتى انتشر الفزع والهلع في كل مكان (1)،فمن هؤلاء المغول الذين نشروا الرعب والفزع في العالم الإسلامي ؟ ومن أين أتوا ؟ وماذا فعلوا بالمسلمين ؟ ومن تصدى لهم من المسلمين واستطاع أن يوقف زحفهم ، وأن يحطم كبرياءهم ؟
    إقرأ المزيد...
  • الاحتساب، والانشغال عما هو أهم
    مع كل جهد احتسابي يقوم به بعض الفضلاء لمواجهة حملة التغريب الممنهجة المتجاوزة لكل الضوابط والقيم التي يدين بها المجتمع، تأتي الانتقادات المعتادة لهم بأن هذا: (عمل هامشي، وانشغال عن ما هو أهم، وقصور في الأولويات، وابتعاد عن الإصلاح المالي والسياسي، .. الخ).
    إقرأ المزيد...
  • النزف تحت الظفر
    عندما يتضرَّر ظُفُرُ إِصبَع اليَد أو القَدَم أو يتخرَّب أو يتعرَّض لرضٍّ، قد يتراكم الدَّمُ تحت الظفر، ويُشكِّل تجمُّعاً دموياً بين الظفر وسريره (المنطقة تحت الظفر)؛ وقد يؤدِّي الضغطُ عليه إلى ألمٍ شَديد لدى المُصاب. كما يحدث الألمُ من ضغط إذا كانت كمِّيةُ الدَّم المتراكمة كبيرةً. أمَّا كانت هذه الكمِّيةُ صغيرة جداً، فقد لا تسبِّب أيَّ ألم، وربَّما تشفى الحالةُ…
    إقرأ المزيد...
  • الدقيقة التي تذهب لن تعود
     مما لاشك فيه أن الدقيقة التي تذهب لن تعود .. وكذلك الساعة واليوم والإجازة.. والوقت هو الحياة وإضاعته بما لاينفع إضاعة للحياة نفسها .. وفي ذلك  دعوة إلى الاهتمام بالوقت واحترامه .. وترك الفراغ والانتظاروتمضية الوقت وهدره  بالعبث .. والإجازة الصيفية مناسبة هامة لكيفية التعامل مع الوقت والزمن والعمر..وبعضهم يعتبرها فرصة للهو والعبث والعطالة والنوم ..وفرصة لتبديد المال وتضييع الوقت…
    إقرأ المزيد...
  • الحياة البشرية والحيوانية على وجه الأرض في خطر
    قال تقرير صادر عن الأمم المتحدة معني بوضع البيئة في العالم إن الكرة الأرضية تتجه نحو كارثة ما لم تُتَخذ إجراءات عاجلة.وأضاف التقرير الذي شارك في إعداده مئات العلماء من دول مختلفة من العالم أن استمرار الحياة البشرية على ظهر كوكب الأرض يمكن أن يكون أمرا مشكوكا فيه في حال واصل البشر استنزاف الموارد البيئية.
    إقرأ المزيد...
  • النوافل تكمل الواجبات والفرائض
      لقد خلق الله الكون متكاملا باسلوب متقن لا يستطيع أي مخلوق أن يجاريه. ولقد خلق الكائنات و«أعطى كل شيء خلقه ثم هدى». فالإنسان له خصوصيات لا يجاريه فيها أي نوع آخر من الكائنات الحية. والكائنات الحية أوجدها الله لحكمة لا يعلمها إلا هو إلا ما تعلمه الآخرون من خلال التجارب. لكنها مخلوقات متكاتفة. لكن الله سبحانه أوضح أن الجن…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الرياضة واللعب : فوائد نفسية وصحية لا مثيل لها

Posted in في أنفسكم

people-playing* اللعب، تنفيس عن طاقات العنف والعدوان والإحباط النفسي، وهو سر الشباب الدائم.

* رياضة المشي لها أثار نفسية وصحية غير محدودة

* علماء النفس ينصحون بممارسة الرياضة للوقاية والعلاج من التوتر والقلق والاكتئاب

 

من النصائح المعتادة التي يواجهها الأطباء بصفة عامة للمرضى والأصحاء على حد سواء ضرورة ممارسة الرياضة المنتظمة لفوائدها التي تنعكس على الصحة العامة للفرد .. لكن الجديد هو ما جاء في أخر التقارير الطبية حول الفوائد النفسية للرياضة البدنية.. والتأثير الإيجابي للرياضة البدنية المنتظمة حتى ولو كانت في صورة المشي لفترة قصيرة يوميا – الذي قد يؤدي على الوقاية من الاضطرابات النفسية ورفع الحالة المعنوية والمزاجية..أكثر من ذلكما جاء في الأبحاث الحديثة حول تأثير الرياضة العلاجي  لحالات القلق والتوتر والاكتئاب..بل إن المشي لعدة دقائق يوميا قد يكون العلاج الملائم لليأس والإحباط والتشاؤم ..وفى الوقت نفسه تشير التقارير إلى أن 60% من الناس يتحركون أقل مما يجب ، وأن 25% لا يمارسون أي نشاط بالمرة.

ما هو اللعب ؟ ولماذا نلعب ؟

إذا أردنا أن نطرح سؤالاً لتعريف اللعب فنقول:

ما هو اللعب؟

وهنا نجد أنفسنا مرة أخرى نحاول الحديث عن أشياء نعرفها جيداً بكلمات لا نعرفها مما يجعل الناس تتهم علم النفس والطب النفسي بالتعقيد، عموماً فاللعب هو أي سلوك يقوم به الفرد بدون غاية عملية مسبقة، وهو نشاط سار ممتع يتضمن إشباعاً للحاجات، كما أنه وسيلة للتعبير عن النفس وطريقة لفهم العالم من حولنا، وفي اللعب تظهر الرغبات والمخاوف والمناهج والصراعات والهموم وكل خفايا العقل الباطن، ومن هنا كانت أهمية اللعب كأسلوب تعلم ودراسة وتشخيص وعلاج أيضاً، حيث يعتبر العلاج باللعب إحدى وسائل العلاج الهامة في الطب النفسي.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed