• كن جديراً بالإعتماد عليك
    في بيئة العمل حين نريد إنجاز مهمة على اكمل وجه نجد أنفسنا نسند تلك المهمة لموظف بعينه دون غيره – مع رسالة ضمنية منا له بأننا نعتمد عليك والتى تلخص انك تقم بمسئولياتك على أكمل وجه ، تفي بوعودك ولا تنكثها ، واخيراً نثق بك ونجد أن الموظف الذي يعتمد عليه في العمل يضمن راحة نفسية واستقراراً وتطوراً وظيفياً مما…
    إقرأ المزيد...
  • الحرية في المفهوم الإسلامي
    نحتاج في هذه الأيام أن نتعرف على معنى الحرية في الإسلام، وما موقف الإسلام من الحريات؟ كذلك ينبغي لنا أن نعرف الفرق بين الحرية والمسئولية، وهل حرية الإنسان تدعوه لكي يزدري الآخر؟كل هذه الأسئلة والقضايا تحتاج من المسلم في هذه الأيام لإجابات واضحة شافية، وتحتاج لتجلية التراث الإسلامي المفترى عليه، فللأسف الشديد أن بعض أعداء هذا الدين يستدلون على وجهة…
    إقرأ المزيد...
  • دروس وعبر من صيام عاشوراء
      فهذا ما سنح به القلم، وجال به الخاطر من الدروس والعبر مما يسرها الله لي من صيام عاشوراء، والله أسأل أن ينفعني ومن يقرأ بها: 1- العناية بقصص الأنبياء، وقد قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ). 2- ضرورة تدبر…
    إقرأ المزيد...
  • الفوضى مطلوبة عند الأطفال لتنمية خيالهم
    الفوضى .. هل ترتبط بالمكان وترتيب مفرداته، وضبط إيقاعه، أم تمتد إلى الروح والعقل والوجدان، وربما الزمان أيضا؟ ثم ماذا تفعلين إذا كان زوجك أو كانت زوجتك كائنا فوضويا إلى حد الإدمان؟. في عرف الموضة والإتيكيت، تبدو الفوضى وكأنها نقيض الأناقة والجمال والتنسيق، ومع ذلك فثمة من يرى أنه لا بأس من «بعض الفوضى» لكسر روتينية الحياة، وتجديد طاقة الخيال…
    إقرأ المزيد...
  • التعاون من أجل النتائج يعني العمل بذكاء أكثر
    بقدر ما نعتقد أن التعاون يحقق حس نشاط عملي جيد، هنالك أوقات حيث من الممكن أن يسير فيها التعاون على نحوٍ خاطئ بصورة مروعة، كما يقول مورتن هانسن، أستاذ ريادة المشاريع الحرة. «إن التعاون يدور بصورة رئيسية حول العمل بذكاء أكثر. وإنه كذلك يدور حول زيادة الإنتاجية»، كما يقول. «إن ما رأيته كثيراً خلال أبحاثي، هو أن الشركات، والمديرين يدركون…
    إقرأ المزيد...
  • الطفل ومهارات التفكير
    يعتبر الطفـل الصغـير وخاصة الطفل العربي من الأطفـال الـذين يتميزون بنسبه ذكـاء عـاليه وخاصة بالسنوات الأولى لكن بعد ذلك بسبب التربية الخاطئة المعتمدة على الكبت وعوامل البيئة التي تقتل الإبداع وأسلوب التفكير الناقد والفعال عنده تؤدي إلي تراجع في نسبه ذكاءه وفي قدراته نحو استخدام عقله ومهارات التفكير لديه بشكل فعال ومفيد لـه سواء بالتحصيل الدراسي أو في شؤون حياته…
    إقرأ المزيد...
  • سيكولوجية النفاس
    النفاس هو الفترة التى يستمر فيها نزول الدم بعد الولادة ومتوسطها علمياً عند أغلب النساء حوالى 24 يوماً (الحفنى 1994) ، ومن الناحية الشرعية لا حد لأقل النفاس ، فيتحقق بلحظة فإذا ولدت وانقطع دمها عقب الولادة ، أو لدت بلا دم وانقضى نفاسها ، لزم المرأة ما يلزم الطاهرات من الصلاة والصوم وغيرهما وأما أكثره فأربعون يوماً (سيد سابق…
    إقرأ المزيد...
  • الصدمة النفسية التالية للكرب لدى الأطفال و المراهقين
    تحدث الصدمة النفسية التالية للكرب لدى الأطفال و المراهقين كما هو الحال لدى الكبار، إلا أنها تختلف في صورتها و آثارها السلبية باعتبار المرحلة العمرية و النظج النمائي للطفل و المراهق. تشخص الصدمة النفسية التالية للكرب حينما يتعرض الفرد إلى كارثة ينجم عنها تهديد لحياته أو حياة آخرين أو انتهاك لإنسانيته، فيستجيب لها في صورة خوف أو غم شديدين،
    إقرأ المزيد...
  • النظام الاقتصادي في الإسلام
    لقد فطر اللهُ الإنسانَ على كثير من الأشياء، ومنها الطعامُ والشرابُ والحاجةُ إلى اللباس والمأوى، ولا تتوفر هذه الأشياءُ إلا بسَعي الإنسان للحصول عليها، وهو ما يُسمَّى بطلب الرزق، ويتكامل الناس فيما بينهم؛ إذ يوفر كلٌّ منهم حاجةَ الآخر.هذا بالنسبة للفرد، أمَّا على مستوى المجتمع، فيُمثل سعي جميع الأفراد النشاطَ الاقتصادي،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الفصام (انفصام الشخصية)

Posted in في أنفسكم

schizophreniaالفُصامُ مرضٌ نَفسي مُزمن، يؤدِّي إلى طيفٍ من الأعراض النَّفسيَّة المختلفة، تشتمل على:

  • الهَلاوِس hallucinations ـ سَماع أو رؤية أشياء غير موجود أصلاً.
  • التَّوهُّمات delusions ـ مُعتَقدات أو أوهام غير مستندة إلى الواقِع، تُعوِزُها البيِّناتُ والأدلَّة.

 

  • أفكار مشوَّشة تعتمد على الهَلاوِس أو التَّوهُّمات.
  • تَغيُّرات في السُّلوك.

يُشير الأطبَّاءُ إلى الفُصام كمرضٍ ذُهانِي psychotic illness، وهذا يعني أنَّ الشخصَ قد لا يكون في بعض الأحيان قادِراً على تمييز أفكاره ورُؤاه الخاصَّة عن الواقِع.

لا يزال السَّببُ الدَّقيق للفُصام غيرَ معروف، لكنَّ معظمَ الخبراء يعتقدون أنَّ الحالة ناجِمةٌ عن مشاركة بين عوامل وراثيَّة وبيئيَّة.


انتشار الفصام

الفُصامُ هو أحدُ أكثر الحالات النَّفسيَّة خطورةً؛ وهو يُصيب نحو 0.3-0.7٪ من النَّاس في العالم، وقد قُدِّر انتشار المرض في عام 2011 بحوالي 24 مليون شخص. ويُصابُ الرِّجالُ والنِّساء بدرجةٍ متساوية بهذا المرض.

يبدأ الفُصامُ عندَ الرِّجال ما بين عمري 15 و 30 سنة عادةً. أمَّا في النِّساء، فيحدث المرضُ بعدَ ذلك عادةً، بدءاً من عمر 25-30 سنة.


مَفاهيمُ خاطئةٌ حولَ الفُصام

لا يُفهم مرضُ الفُصام بشكلٍ جيِّد غالباً، كما أنَّ لدى الكثير من الناس مفاهيم مغلوطة عن هذا المَرض. ومن أكثر هذه المَفاهيم المغلوطة ما يلي:

  • يكون لدى المُصابين بالفُصام شخصية مزدوجة أو منقسمة أو مُنفَصِمة.
  • يكون المُصابون بالفُصام أصحابَ شَخصيَّة عَنيفة.

الشَّخصِيَّةُ المُنفَصِمة Split personality

هناك اعتقادٌ شائع بأنَّ المُصابين بالفُصام لديهم شخصيَّةٌ منقسمَة أو منفصِمَة، تسعى إلى الكَمال في لحظة من اللَّحظات، ثمَّ تتصرَّف بشكل غير منطقي أو غريب في لحظةٍ أخرى. ولكنَّ ذلك غيرُ صَحيح؛ فمع أنَّ مصطلَحَ فُصام schizophrenia هو من أصل إغريقي، ويعني انفصامَ النَّفس أو العقل split mind، لكنَّ هذا المصطلحَ استُعمل لفترة طويلة قبل أن تُفهم هذه الحالة بشكل صَحيح.

ومن المناسب أكثر أن يُقالَ عن الأشخاص الذي يعانون من الفُصام بأنَّ لديهم عوارض من اضطراب الوظيفة النَّفسيَّة.


العُنفُ والعدوانيَّة

تُثبِت معظمُ الدِّراسات أنَّ هناك ارتباطاً بين العُنف والفُصام. ولكن، تَميل وسائلُ الإعلام إلى تضخيم ذلك، مع التَّركيز في التغطية الإعلاميَّة على الأعمال العنيفَة التي يقوم بها مرضى الفُصام بشكلٍ خاص. وهذا ما يُعطي انطباعاً بأنَّ هذه الأعمالَ تحدث بشكل متكرِّر، مع أنَّها في الحقيقة نادرة.

وفي الواقع، من الأرجح أن تكونَ جرائمُ العنف مرتبطةً بمعاقرة الكُحول أو غيره من المواد وليس بالفُصام. كما أنَّ المُصابَ بالفُصام أكثرُ عرضةً لأن يكونَ ضحيةً لجرائم العنف من أن يكون مُحرِّضاً عليها.

 

المصدر : www.kaahe.org

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed